الثلاثاء، 16 يونيو 2009

كبروا عقولكم يا أبناء المصنعة..

كاتب المقال/ يوسف البلوشي




مقال آخر على نفس الجريدة من ابن آخر من أبناء ولاية المصنعة.. المقال ناقش أهمية الإستعداد المبكر لأبناء المصنعة من أجل استقبال مشرف ومساهمة فعالة تليق بسمعة الولاية على مر العصور ودور أبنائها في بناء جسور التواصل مع العالم منذ القدم..

أولا.. أرجو أن لا يساء فهمي بأنني قد فتحت مكتب محاماة للدفاع عن كل ما يتعلق بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسقط 2010، ولكنني لا أحب أن تنتشر فكرة مغلوطة عن المشروع يروج لها صحفيون لا يعرفون عن المشروع شيئا سوى البيانات الصحفية التي تصدر بين حين وآخر..

لن أستعرض الجوانب الإيجابية في المقال لأنها لا غبار عليها ولأنها أيضا تؤكد على الدور الفاعل الذي من الممكن أن يلعبه المصنعاويون من أجل إنجاح الحدث.. ولكن ساءني ما قرأته في السطور الأخيرة من المقال:

"نعم، ولاية المصنعة سوف تنتعش إذا صدقت النية واهتم أبناؤها بعزيمة الرجال وبتكاتف المرأة العمانية، وسوف تسجل الولاية نجاحا ليس لها فقط بل لعمان بكاملها. فهل نحن مدركون أم سنظل ننتظر غيرنا يأخذ بيدنا وننسى دورنا نحو ولايتنا مستضيفة الحدث الآسيوي؛ ألا يكفي أنهم يحاولون إخفاء اسمها من الحدث!. "

لا أدري ماذا ومن يقصد كاتب المقال بعبارته تلك.. ولا يهمني الأمر.. لكن ما أود توضيحه هنا هو أن عقد الإستضافة الذي تم توقيعه بين المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الأولمبية العمانية نص بأن تكون المدينة المستضيفة "مسقط"، وقد تم ذلك حتى قبل أن يتم بناء القرية الرياضية في المصنعة. كما لا أظن أن أحدا من المجلس الأولمبي الآسيوي أو اللجنة الأولمبية العمانية له مصلحة في إخفاء اسم المصنعة من الحدث.

أمر آخر أود توضيحه: عندما استضافت بكين أولمبياد العالم 2008، لم تكن الفعاليات حكرا على بكين، بل وصلت إلى هونج كونج، لذا فالموضوع لا يتعلق بمكان إقامة الفعاليات.

أيضا، لو صدف وأن هضم حق المصنعة في مجال من المجالات، فإن أحد أعضاء اللجنة المنظمة هو معالي درويش اسماعيل البلوشي أمين عام وزارة المالية وهو من أبناء الولاية، وهو الأجدر بأن يضمن أن الولاية قد أخذت حقها من المشروع ككل. كما أن التواجد الدائم لسعادة الشيخ سعد المرضوف السعدي - نائب رئيس مجلس الشورى وممثل الولاية في المجلس - في كافة النشاطات المتعلقة بالمشروع وإطلاعه الدائم على التطورات جدير بأن يكفل للمصنعة جميع حقوقها.

يكفيكم فخرا يا أبناء المصنعة أن ولايتكم يمثلها وزيرين في الحكومة، كما أنها أنجبت عددا كبيرا من النجوم في التلفزيون والإذاعة والصحافة والرياضة والأدب والشعر والفن.

تحياتي إلى كل المصنعاويين الذين ستمتد أيديهم لتصافح العالم في ديسمبر 2010.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق