السبت، 23 يناير 2010

جريدة عمان وأحلام يقظتها (كل سبت)



عمان.. كل سبت

خرجت إلينا جريدة عمان يوم السبت الماضي بشكل مختلِف ومختلَف عليه. البعض أعجبهم التغيير لمجرد التغيير، أما البعض الآخر فقد استاءوا من التغيير كونه تغيير للأسوأ. وقد شمل هذا التغيير الذي تقرر أن يكون (كل سبت) إخراج الصفحات بدءا من الغلاف المختلف الذي تكتسيه ألوان جديدة مرورا بالخط المستخدم في العناوين، وانتهاء بطبيعة صفحات الجريدة.

إن أكثر ما لفت نظري بعد هذا التجديد هو صفحة (بلا قيود!) وهي صفحة تحاول (حسب وجهة نظري) أن توهم القارئ بأن الصحافة العمانية بخير وأنها تمتلك الجرأة الكافية لمناقشة مواضيع حساسة. وقد يكون الغرض من هذه الصفحة هو فتح متنفس للقارئ يرى من خلاله أن هنالك من يشاطره بعضا من هموم الحياة اليومية كأسعار الإيجارات ومدى صحة ونظافة المطاعم والسياحة الداخلية.

أما (ثلث الصفحة الذي قصم ظهر الجريدة بأكملها) فهو العمود الذي يحمل اسم (عمان 2050) يحتوي على قصاصات أخبار News Snippets تتحدث عن أخبار (ستحدث في السلطنة عام 2050). العمود وكما يمكن للقاريء أن يلاحظ .....................

والله بما أن القاريء يمكنه أن يلاحظ، سأدع له حرية الحكم على محتوى العمود...


عمان 2050

الثلاثاء، 12 يناير 2010

تسريب الهوية الجديدة للشركة العمانية للإتصالات - عمانتل

شعار الشركة الجديد

بعد تلقي معلومات من مصادر تؤكد بقاء شعار الشركة العمانية للإتصالات على ما هو عليه مع بعض التعديلات الطفيفة (بعد الدمج مع عمان موبايل)، وظهور اللون البرتقالي مع الأزرق (كونه يمثل عمان موبايل أصلا)، فقد تم تسريب الشعار الجديد مع الشعار اللفظي الذي اشتق أيضا من الشعار القديم (معا في أي مكان وزمان) ليكون الشعار الجديد (معا) وربما يكون مختلفا بعض الشيء حيث أن النسخة التي تسربت هي النسخة الإنجليزية التي تحمل الشعار اللفظي (Together).



الأمر الذي يسترعي الإنتباه هو أن الشركة لم تقم بتغيير اسمها، لذا فإن الصورة الذهنية (والتي قد تكون سليية إلى حد ما) والتي ترسخت في أذهان الناس طوال سنوات مضت قد لاتتغير بسهولة.



وسأقوم بنشر معلومات أخرى عن الهوية الجديدة للشركة تباعا.

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

تسريب عملية تطوير تطبيق جريدة الشبيبة على iPhone

الصورة كما ظهرت في موقع تقنية (للتكبير اضغط على الصورة)


تم تسريب هذه الصورة التي تبين عملية تطوير تطبيق جريدة الشبيبة على جهاز iPhone والذي سيجعلها أول جريدة في الشرق الأوسط تطلق خدماتها على هذا الجهاز. ويمكن ملاحظة الخبر عن غرفة تجارة وصناعة عمان في شاشة الجهاز، كما أن اسم الجريدة يظهر في أعلى الصورة باللغة الإنجليزية.

حصريا: الشبيبة أول جريدة في الشرق الأوسط تنطلق عبر iPhone


تطلق جريدة الشبيبة قريبا تطبيقا يعمل على جهاز iPhone من Apple يتيح لجميع مستخدمي الهاتف تنزيله من أجل تصفح الجريدة أولا بأول وبكل سهولة. وبإطلاقها لهذا التطبيق ستكون جريدة الشبيبة أول جريدة في الشرق الأوسط تدخل خدماتها في هواتف iPhone الذكية التي غزت العالم بشكل مهول. وتعتبر هذه خطوة جريئة من أجل التقريب بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد في السلطنة. يذكر أن الشبيبة داومت على أن تكون سباقة في تسخير الخدمات الإلكترونية من أجل ضمان الوصول إلى أكبر عدد من القراء حيث أطلقت خدمات (الجريدة الإلكترونية عبر الإنترنت) و(الجريدة عبر الهاتف) وخدمة (خبر الإخبارية والترفيهية للهواتف الجوالة)، كما أنها متواجدة أيضا في مواقع الشبكات الاجتماعية مثل تويتر.

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

اليوم تدشين الجريدة التاسعة بالسلطنة، وغداً صدور العدد الأول

يتم مساء اليوم تدشين جريدة (الرؤية) اليومية والتي تصدرها دار الرؤيا للصحافة والنشر لصاحبها حاتم الطائي، ليصبح بذلك عدد الجرائد العمانية تسع جرائد، خمس باللغة العربية وأربع باللغة الإنجليزية. وسيتم إصدار العدد الأول من الجريدة يوم غد الأربعاء، حيث سيميز الجريدة حسب ما أشيع أنها ستحمل صبغة اقتصادية أكثر من نظيراتها من اليوميات الأخرى. كما أن الجريدة تهدف إلى جسر الفجوة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد (الإلكتروني) وذلك بتخصيص مساحات للقراء للمساهمة فيها عن طريق الإنترنت، الأمر الذي يدعم مبدأ (المواطن الصحفي) الذي أطلقته في السلطنة جريدة (TheWeek) الأسبوعية التي تصدرها القمة للصحافة والنشر.



لكن المحبط أن نرى شعار الجريدة وقد تم تصميمه (أو بالأحرى كتابته) بشكل تقليدي للغاية (خط الرقعة) والذي يذكرنا بالجرائد المصرية. لكن في المقابل فإن ما تم إشاعته يفيد بأن إخراج صفحات الجريدة قد تم تنفيذه في مؤسسة رائدة في دبي، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل بتغيير نمطية إخراج صفحات الجرائد العمانية، وبالتحديد تلك الناطقة بالعربية.
كما أن هنالك جانبا مهما قد يعطي انطلاقة الجريدة زخماً أكبر ألا وهو موقعها الإلكتروني الذي يخضع للمسات الأخيرة قبيل إطلاق الجريدة مساء اليوم

عموما الأيام ستكشف عن حجم التغيير الذي ستحدثه جريدة الرؤية في المشهد الإعلامي العماني، وما إذا كنا فعلا نحتاج إلى جريدة تاسعة قد تنجح في تلبية رغباتنا الإعلامية.

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

نادي الأرسنال يبدأ حملته التمهيدية لإطلاق مدرسة لكرة القدم في مسقط

الإعلان كما ظهر اليوم على صفحات الجرائد المحلية

بدأ نادي الأرسنال الذي يلعب فب الدوري الإنجليزي الممتاز حملته التمهيدية (Teaser Campaign) من أجل إطلاق أول مدرسة كروية احترافية عالمية في السلطنة. غير أن الحملة أراها قد أساءت للقارئ العربي والإنجليزي، ذلك أن النص المستخدم داخل الإعلان (على شكل خبر صحفي) هو نص جاهز يستخدم عادة كنموذج للنصوص لملء الفراغات في التصاميم المبدئية (Dummy copy). كما أن عبارة (قريباً في عُمان) قد تمت كتابتها بشكل خاطئ وذلك بوضع مسافة تقسم كلمة (قريباً) إلى نصفين:( قر يباً).
الجدير بالذكر أن الجهة التي قامت باستجلاب مدرسة أرسنال لكرة القدم هي (موزايك سبورتس)، إحدى شركات عائلة كيمجي.


الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

كلنا شرطة، إلا في الحملة الجديدة..


"لكل شيء ضريبة، لكن هذه الضريبة يجب أن لا تمر مرور الكرام"..

هكذا قالها جلالته في سيح المسرات منذ أقل من شهر في معرض حديثه عن القضية التي تشغل الجميع ويسببها الجميع.. حوادث السير!

اللوحة الكبرى التي تعتلي منطقة القرم التجارية

ولكن، كيف ترجمت شرطة عمان السلطانية ذلك الحديث؟ تلك قضية أخرى بحد ذاتها.. فقد بدأت الشرطة حملتها (للإعلان الخارجي Outdoor) في أماكن متميزة في شارع السلطان قابوس وفي بعض الولايات. الحملة هي عبارة عن تصميم واحد بخلفية زرقاء مع صورة جلالة السلطان بزي الشرطة (الأزرق كذلك) وسطر باللون الأبيض: "نعم ... يا مولانا ... للحد من حوادث المرور".

أولا قبل أن أبدأ في الحديث عن مدى عمق الحملة، سأمر سريعا على التصميم الذي يبدو أن الشرطة قد قامت بتنفيذه على عجالة لتحقيق سرعة قياسية في الاستجابة للتوجيهات السامية. اللوحة زرقاء بأكملها، مع وضع صورة صاحب الجلالة بزي الشرطة الأزرق كذلك، مما يجعل عناصر التصميم تفتقر تماما إلى عنصر أساسي ألا وهو التباين Contrast. أما في ما يخص العبارة التي تتصدر لوحات الحملة (والتي سأعرج على مضمونها لاحقا) فقد تم استخدام النقاط بشكل غير مستساغ: "نعم (نقطة نقطتين ثلاث نقاط) يا مولانا (نقطة نقطتين ثلاث نقاط) للحد من حوادث المرور"، مما يشتت العبارة بأكملها ويضعف من قوة مضمونها (إن وجد). المشكلة الأكبر تجلت في اللوحة التي استعارتها الشرطة من شركة عمانتل عند جسر الخوير، حيث تم وضع العبارة بطريقة عشوائية مع ضغط الجزء السفلي من العبارة وترك مساحة فارغة كبيرة في الأسفل تؤثر على مدى توازن عناصر التصميم في تلك اللوحة. تجدر الإشارة هنا إلى أن الشرطة قد تعاونت مع كل من شركتي عمانتل والنورس تحصل فيها من خلال ذلك التعاون على اللوحات الخاصة بالشركتين في موقعين متميزين: عمانتل في جسر الخوير، والنورس في جسر القرم في المنطقة التجارية. وعلى ما يبدو كذلك فإن الشرطة لم تف بالتزامها الذي ينص بوضع شعار كل من الشركتين على اللوحة الخاصة بالحملة.


جسر المشاة في الخوير يكتسي بلوحة حملة الشرطة

أما في ما يخص رسالة الحملة فقد أخفقت الشرطة في اختيار الرسالة المناسبة لإيصالها إلى عامة الناس. فقد اختارت الشرطة عبارة "نعم ... يا مولانا ... للحد من حوادث المرور" رغم أن كلمات السلطان لا تحتاج إلى تأكيد أو إعادة، ولم نسمع بأي شخص في أي مكان يقول "لا ... يا مولانا"، بل إن العبارة لا تحمل نبرة التحدي كونها تقول (للحد من حوادث المرور) وليس (لا لحوادث المرور). إن الإمكانات والمكانة التي تتمتع بها الشرطة تحتم عليها أن تقوم بدورها في الإنطلاق من النقطة التي تحدث منها صاحب الجلالة وخلق امتداد لها، لا أن تومئ بالموافقة على ما قاله السلطان وحسب. فالشرطة ونظرا لكل ما تتمتع به من مصادر وإحصائيات ونفوذ قادرة على أن تصيغ رسائل تلامس الناس بشكل أعمق وتحرك فيهم حس المسؤولية تجاه خطر يعصف بهم أكثر مما عصف بهم الفيروس الذي أقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها بعد.

وبالحديث عن الرسائل التي كان من الممكن أن توصلها الحملة، فإنه لا بد أولا من معرفة جوانب القضية (حوادث المرور) ونقاط ملامستها لحياة الناس وهمومهم. هنالك على الأقل ثلاثة جوانب لها علاقة بالقضية: اجتماعية، ودينية، واقتصادية. اجتماعيا هنالك عدة عناصر من ضمنها النظرة التي يوجهها المجتمع إلى (السائق القاتل) والمشاعر السلبية التي يكنها له أهل الشخص المتوفى في الحادث.ويوجد هنالك أيضا الجانب الأخلاقي الاجتماعي الذي سأفسره في ما يلي من السطور. (نحن العمانيون) معروف عنا حسن الأخلاق والادب (في المجالس)، ولكن حين نكون في الشوارع فإن أخلاقنا تصبح وكأننا (أولاد شوارع). في المجالس نقدم غيرنا على أنفسنا ونحيي الآخرين بكل أدب، ولكن في الشوارع لا يحكم الموقف غير الأنانية وعدم التسامح. فلماذا لم توظف الشرطة الجانب الاجتماعي في حملتها؟ هذا سؤال أول.

أما عن الجانب الديني فهو واضح ولا جدال فيه، حيث تحدث سماحة المفتي مرات عديدة عن حكم السائق الذي لا يقود سيارته بمسؤولية. ومن المعروف عنا أيضا (نحن العمانيون) طاعتنا لرجال الدين وتمسكنا بالقيم والتعاليم الإسلامية. أليس من المهم توظيف الجانب الديني في حملة ضد حوادث المرور؟ وهذا سؤال ثان.

الشغل الشاغل، والأسطوانة التي نرددها (نحن العمانيون) دائما وفي كل مرة نشتكي (أو نتشكّى) فيها من أي شيء وكل شيء: ما شي فلوس! أليست حوادث المرور والمخالفات المرورية ومبالغ التأمين وإصلاح السيارات أحد أهم الأشياء التي تثقل كاهلنا؟ ألا ترى الشرطة أن حملة كهذه كان يجب أن تحمل رسائل تتعلق بالجانب الإقتصادي؟ سؤال ثالث.
بصراحة أعجبتني (نحن العمانيون) هذه التي استخدمتها أعلاه، ربما تصلح لأن تكون عنوانا لحملة ضد حوادث المرور. (نحن العمانيون).. بصراحة جد جد يعني!

هنالك شيء حرصت على ان لا يفوتني أن أذكره في هذه التدوينة، وهو فوز السلطنة بجائزة الامير مايكل كينيتسكي الدولية للانجازات في مجال سلامة الطرق للمرة الثانية. لا أعرف ما هي الإنجازات التي حققتها السلطنة في مجال السلامة المرورية في حين أن ما حصدته حوادث السيارات خلال هذا العام (بالعماني: يتعاوط الألف)!

وفي المقابل فإنني أبدي إعجابي الصادق بالصفحة الأسبوعية التي تنشرها الشرطة في الصحف اليومية والجريدتين المجانيتين الأسبوعيتين (الأسبوع) و (TheWeek) والتي تنشر إحصائيات دقيقة بعدد الضحايا أسبوعيا. والحقيقة أنني أرى ذلك فعلا أحد أفضل (ممارسات العلاقات العامة PR Activities) في السلطنة ككل، والحق يقال.