الأربعاء، 24 يونيو، 2009

خالد الزدجالي ينظم إلى حملة الإعلاميين المصنعاويين



جميل أن نرى هذا التناغم والتوحد في الرأي بين إعلاميي المصنعة، مقال آخر من إعلامي كبير آخر وفي نفس الجريدة (الشبيبة) الصادرة صباح اليوم الأربعاء، ينتقد تسمية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسقط 2010، ويتساءل لماذا لم تسمى باسم المصنعة 2010؟


طبعا لا أجد شيئا جديدا يمكنني إضافته (مما يصلح لأن ينشر)، حيث أنني حاولت تغطية وشرح الأسباب التي أدت إلى تسمية الدورة (مسقط 2010). وتدرس اللجنة المنظمة حاليا الطرق المتاحة في كيفية الرد على تساؤلات الإعلاميين وشرح تفاصيل التسميات عبر وسائل الإعلام المختلفة.


وأود أن أنتهز الفرص لأصحح للإعلامي (الكبير) خالد الزدجالي، أن جزيرة بالي ليست أندلسية، إنها إندونيسية! وبالعقل يعني، ليس من الممكن لمدينة أندلسية (تقع في إسبانيا، التي تقع في شبه جزيرة آيبيريا، التي تقع في قارة أوروبا) أن تستضيف دورة الألعاب الألعاب الآسيوية الأولى.


أترككم مع المقال..




الأربعاء، 17 يونيو، 2009

عاجل: إنفلونزا الخنازير H1N1 في السلطنة



طبقا لما ورد في موقع وكالة الأنباء العمانية، تم اكتشاف 3 حالات إنفلونزا الخنازير H1N1 لدى ثلاثة عمانيين كانوا يدرسون في الخارج. وأظن أن لانقطاع موقع سبلة عمان علاقة بهذا الموضوع رغبة من الحكومة في احتواء الشائعات وضمان نقل المعلومة الصحيحة إلى المواطنين عبر قنواتها الخاصة. وإليكم الخبر كما ورد في الموقع:



السلطنة/ اكتشاف ثلاثة حالات مصابة بمرض انفلونزا الخنازير


مسقط في 17 يونيو/العمانية/اعلن مصدر مسؤول في وزارة الصحة عن ظهور ثلاث حالات اصابة بمرض / اتش ا. ان 1/ لطلبة عمانيين يدرسون في الولايات المتحدة الامريكية .
واوضح المصدر في تصريح لوكالة الانباء العمانية انه قد تم ابلاغ الوزارة عن مجموعة من الطلبة القادمين من الولايات المتحدة الامريكية خاصة بعد ان تم اكتشاف عدد من المصابين من بين تلك المجموعة من الدول الاخرى المجاورة حيث تم اخذ عينات منهم بعد وصولهم الى السلطنة في الثالث عشر من يونيو الجاري عن طريق احد المطارات الخليجية .
وقال المصدر أن لجنة ادارة ومتابعة مرض / اتش 1 . ان 1 / قامت باتخاذ كافة الاجراءات الملائمة حيث تم صرف العلاج للحالات المصابة وهي مستقرة ولاتوجد هناك ضرورة لنقلها الى المستشفى وتم نصح المصابين بالبقاء بالمنزل حتى يشفون .. كما تم اخذ عنيات من اسر الحالات المصابة ويتم متابعة الحالات والاطمئنان عليها من وقت لاخر موضحاالمصدر بأن الحالات المصابة بهذا الفيروس لا تنقل للمستشفي الا في حالات الضرورة القصوى عندما تكون الحالة شديدة .
تجدر الاشارة الى انه وبحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية حتى السابع عشر من شهر يونيو الجاري تجاوز عدد الحالات في اقليم دول شرق المتوسط حتى الان المائة حالة في احدى عشر دولة وبظهور الحالات المكتشفة في السلطنة يصل عدد الدول الى 12 دولة ولاتوجد اي حالة وفاة في الحالات المكتشفة حتى الان .

الثلاثاء، 16 يونيو، 2009

كبروا عقولكم يا أبناء المصنعة..

كاتب المقال/ يوسف البلوشي




مقال آخر على نفس الجريدة من ابن آخر من أبناء ولاية المصنعة.. المقال ناقش أهمية الإستعداد المبكر لأبناء المصنعة من أجل استقبال مشرف ومساهمة فعالة تليق بسمعة الولاية على مر العصور ودور أبنائها في بناء جسور التواصل مع العالم منذ القدم..

أولا.. أرجو أن لا يساء فهمي بأنني قد فتحت مكتب محاماة للدفاع عن كل ما يتعلق بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسقط 2010، ولكنني لا أحب أن تنتشر فكرة مغلوطة عن المشروع يروج لها صحفيون لا يعرفون عن المشروع شيئا سوى البيانات الصحفية التي تصدر بين حين وآخر..

لن أستعرض الجوانب الإيجابية في المقال لأنها لا غبار عليها ولأنها أيضا تؤكد على الدور الفاعل الذي من الممكن أن يلعبه المصنعاويون من أجل إنجاح الحدث.. ولكن ساءني ما قرأته في السطور الأخيرة من المقال:

"نعم، ولاية المصنعة سوف تنتعش إذا صدقت النية واهتم أبناؤها بعزيمة الرجال وبتكاتف المرأة العمانية، وسوف تسجل الولاية نجاحا ليس لها فقط بل لعمان بكاملها. فهل نحن مدركون أم سنظل ننتظر غيرنا يأخذ بيدنا وننسى دورنا نحو ولايتنا مستضيفة الحدث الآسيوي؛ ألا يكفي أنهم يحاولون إخفاء اسمها من الحدث!. "

لا أدري ماذا ومن يقصد كاتب المقال بعبارته تلك.. ولا يهمني الأمر.. لكن ما أود توضيحه هنا هو أن عقد الإستضافة الذي تم توقيعه بين المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الأولمبية العمانية نص بأن تكون المدينة المستضيفة "مسقط"، وقد تم ذلك حتى قبل أن يتم بناء القرية الرياضية في المصنعة. كما لا أظن أن أحدا من المجلس الأولمبي الآسيوي أو اللجنة الأولمبية العمانية له مصلحة في إخفاء اسم المصنعة من الحدث.

أمر آخر أود توضيحه: عندما استضافت بكين أولمبياد العالم 2008، لم تكن الفعاليات حكرا على بكين، بل وصلت إلى هونج كونج، لذا فالموضوع لا يتعلق بمكان إقامة الفعاليات.

أيضا، لو صدف وأن هضم حق المصنعة في مجال من المجالات، فإن أحد أعضاء اللجنة المنظمة هو معالي درويش اسماعيل البلوشي أمين عام وزارة المالية وهو من أبناء الولاية، وهو الأجدر بأن يضمن أن الولاية قد أخذت حقها من المشروع ككل. كما أن التواجد الدائم لسعادة الشيخ سعد المرضوف السعدي - نائب رئيس مجلس الشورى وممثل الولاية في المجلس - في كافة النشاطات المتعلقة بالمشروع وإطلاعه الدائم على التطورات جدير بأن يكفل للمصنعة جميع حقوقها.

يكفيكم فخرا يا أبناء المصنعة أن ولايتكم يمثلها وزيرين في الحكومة، كما أنها أنجبت عددا كبيرا من النجوم في التلفزيون والإذاعة والصحافة والرياضة والأدب والشعر والفن.

تحياتي إلى كل المصنعاويين الذين ستمتد أيديهم لتصافح العالم في ديسمبر 2010.

السبت، 13 يونيو، 2009

البلوشي الذي لا يعرف ماذا يكتب!

بدون مقدمات..

قرأت قبل قليل مقالا في جريدة الشبيبة في صفحة رقم 16 بعنوان "ولادة مدينة عمانية".. كاتب المقال محمد البلوشي بدأ مقاله بتفاؤل ويستبشر خيرا بما ستشكله الــ(قرية) الرياضية في المصنعة (وليست مدينة كما كتب في مقاله)، القرية التي ستستضيف فعاليات الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010. كاتب المقال ظهرت على مقاله علامات عدم الرضا على اللجنة المنظمة بسبب أنها اختارت وضع اسم مسقط على شعارها بدلا من المصنعة.

أولا:

المشروع ليس مدينة جديدة ينبغي لعمان أن تروج لها. إنما هي قرية رياضية سيكون ثلثها تقريبا مرافق مؤقتة تستخدم كملاعب للبطولة، بعدها سيتم إزالتها لتكون القرية إما:



منظر عام لمخطط القرية الرياضية بالمصنعة



المرافق المؤقتة التي سيتم إزالتها بعد الدورة

- مقرا لمشروع عمان للإبحار OmanSail والذي يتخذ من مرسى بندر الروضة حاليا مقرا مؤقتا له.

- أكاديمية للتفوق للرياضي تشرف عليها وزارة الشؤون الرياضية

- قرية ترفيهية سياحية يغلب عليها طابع الرياضات والألعاب المائية

كما أن القرية بها فندق وشقق فندقية ومباني إدارية والعديد من المرافق العامة الأخرى.

ثانيا:

يقول الكاتب أنه من المدهش والغريب أن يطلق اسم مسقط على الدورة حيث أن العاصمة نالت حقها من الترويج العالمي.. لا إله إلا الله.. وكأن المدن العمانية يجب أن تنافس بعضها في الترويج لها عالميا.. سأسمح لنفسي بأن أقول للكاتب: أنت لا تفهم في الترويج شيئا، لماذا؟ إقرأ النقاط أدناه:

- سين سؤال: هل يمكنك المقارنة بين ما ستجنيه البلاد بشكل عام إذا ما تم وضع اسم مسقط، وبين ما ستجنيه إذا ما تم وضع المصنعة؟ جيم جواب: بمجرد وضع اسم مسقط كمدينة مستضيفة فسوف تشكل نقاط جذب في مجالات السياحة، الأعمال، الرياضة، الإستثمار، عقارات التملك الحر، الصناعة، البنية التحتية والمرافق من مطار وفنادق (لاستيعاب السياح القادمين) ومراكز تسوق، إضافة إلى أن معظم المكاتب السياحية في السلطنة تتخذ من مسقط مقرا لها. هل يظن كاتب المقال أن القرية التي هي قيد الإنشاء ستتمكن من احتواء الضغط الذي من الممكن أن تتعرض له المصنعة جراء الترويج لها (بشكل رئيسي) كوجهة سياحية؟ وهل سيأتي السائح إلى السلطنة ليزور القرية الرياضية فقط؟ حسب فهمي لرؤية الحكومة، فهي تهدف إلى جعل مسقط نقطة الجذب الرئيسية للراغبين في زيارة السلطنة، ومنها يتفرع الزوار كل حسب رغبته، سواء كان ذلك للأعمال أو الإستكشاف أو المغامرة أو الإستجمام أو الرياضات البحرية أو القلاع والآثار أو حتى الوديان والمناطق الطبيعية.

- ما الذي يجعلنا نتحسس من ذكر اسم مسقط كمدينة مستضيفة؟ هل تعلم أن عمليات التنسيق قد بدأت لحجز معظم فنادق مسقط تمهيدا لاستقبال الضيوف؟ هل تعلم أن هنالك جزءا من الرياضات سيتم إقامتها في بندر الجصة؟ هل تعلم أن مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر سيكون مركز تدريب رئيسي للرياضيين؟ ثم أليس الترويج لمسقط هو ترويج لعمان ككل؟ أضف إلى معلوماتك أن اللجنة المنظمة تعمل على إنتاج فيلم ترويجي يتحدث عن جميع مناطق السلطنة بلا استثناء وسيتم عرضه في الدول الآسيوية خلال الحملات الترويجية للألعاب. وهنالك أشياء أخرى لا أستطيع ذكرها بحكم وظيفتي ولأنها لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي بعد.

- نقطة ثالثة، وربما تكون غافلا عنها أصلا، وهي مثالين من أقرب الأمثلة لدينا: الألعاب الآسيوية الخامسة عشر - الدوحة 2006، هل تعلم أن قطر من أقصاها إلى أقصاها احتفت بالفعالية وتكاد تكون جميع المدن الرئيسية في قطر استضافت فعاليات مختلفة أثناء الألعاب، ولكن التسمية كانت الدوحة 2006. أما المثال الثاني فهو على النقيض، الألعاب الآسيوية الشاطئية الأولى - بالي 2008، بالي هي جزيرة سياحية في إندونيسيا، وهي معروفة عالميا بأنها من أشهر الوجهات السياحية الشاطئية، وتتذكر جيدا عندما حدث تسونامي كم من الضحايا ماتوا على شواطئها. بالي ليست عاصمة لإندونيسيا، فعاصمتها جاكارتا، ولكن بالي جزيرة بوذية تقع ضمن دولة إندونيسيا المسلمة، حتى أنها اتخذت المعبد البوذي كشعار لها في الألعاب الآسيوية الشاطئية الأولى العام الماضي. هل تظن أننا نعاني من نفس الخلافات الجغرافية والدينية بين مسقط والمصنعة؟ المسافة كلها لا تستغرق ساعة واحدة من مسقط إلى المنطقة بين العويد وودام الساحل، والتي هي أرض مشروع القرية الرياضية في المصنعة.

- ثم أنك مخطئ لو قلت أنك من المصنعة، وأخطئ أنا إذا قلت أنني من بهلا، أنا وأنت من عُمان ويهمنا مصلحة البلد ككل، ولا أظن أنه توجد هنالك مفاضلة بين مدينة وأخرى. ثم أن المصنعة ستستفيد بأي حال وستكون فائدة على قدر حجمها، فهي ستحظى باهتمام إعلامي قبل وأثناء وبعد الدورة كونها ستستضيف جزءا كبيرا من فعاليات الدورة، كما أن فرص التوظيف لأبناء المصنعة والإنتعاش التجاري والسياحي الذي سيصاحب الدورة سيكون له المردود الطيب على أبناء الولاية.
فيصل البلوشي - ابن المصنعة وهداف آسيا في كرة القدم الشاطئية - فخر للسلطنة

إن استضافة السلطنة للألعاب الآسيوية الشاطئية وفي هذا الوقت بالذات له دلالات أعمق من كونها لمجرد الترويج لمدينة مستضيفة، وإنما هي رسالة يوجهها العمانيون إلى العالم في احتفالهم بالعيد الوطني الأربعين بأن عمان دولة حديثة تتعدد فيها نقاط الجذب، وتؤمن إيمانا قويا بتقاليدها وتراثها بل وتسخرهما في سبيل لفت الأنظار إليها كوجهة فريدة.

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

الألعاب الآسيوية الشاطئية مسقط 2010.. عودة السندباد








أشعر بجرعات زائدة من الحماس تجري في دمي يوما بعد يوم، وكأنني تحولت إلى آلة عد تنازلي متطلعا إلى قدوم شهر ديسمبر 2010، موعد انطلاق دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010.

ربما لم ينل معظمنا نحن الشباب قسطا كافيا من المعلومات حول هذا الحدث الكبير الذي ستستضيفه السلطنة العام القادم، لكنني سأحاول أن أنقل إليكم جزءاً مما أعرفه عن هذا المشروع الضخم (يعني بو ينتخبربه بس)، ذلك لكوني قد عملت في شركة عمران (الشركة القائمة على إنشاء القرية الرياضية في ولاية المصنعة)، وأعمل حاليا في مشاريع تسويقية تخدم الفعالية كمشروع وطني وحدث عالمي.


انطلقت الألعاب الآسيوية الشاطئية الأولى في جزيرة بالي بإندونيسيا، كان شعارها الأساسي (لنلهم العالم - inspire the world) ذلك لأنها أول دورة ألعاب شاطئية في العالم، وقد شاركت السلطنة بوفد كبير كان الهدف منه في المقام الأول الإستفادة القصوى من التجربة الإندونيسية في تنظيم الألعاب بكل جوانبها اللوجستية والترويجية والتنظيمية والضيافة والرعاية وحتى الفعاليات المصاحبة للدورة. كما شاركت السلطنة في عدة ألعاب من بينها كرة القدم الشاطئية والطائرة الشاطئية واليد الشاطئية وكمال الأجسام، وكان أبرز إنجاز للسلطنة فوزها بالميدالية الذهبية في كرة القدم الشاطئية. وقد شاءت الأقدار أن يلتقي الفريقان العماني والإماراتي في النهائي بعد مباراة الدور الأول التي تغلب فيها الإماراتيون على أبناء السلطنة، فيما تمكن العمانيون من الفوز في المباراة النهائية وبالتالي حققوا الثأر والنصر. كما كان هنالك إنجاز آخر قد تحقق في رياضة كمال الأجسام وذلك بفوز العماني حاجي شعبان البلوشي بالمركز الرابع في وزن 80 كغ.



وضمن استعدادات السلطنة لاستضافة الألعاب فقد تم إنجاز العديد من المراحل المهمة، فعلى صعيد القرية الرياضية التي تحتضنها ولاية المصنعة، تتواصل أعمال إنشاء المرسى وقرية الرياضيين بعد أن تمت أعمال التسوية وتمهيد الأرض، وقد احتفلت الشركة المشرفة على المشروع (عمران) بمرور أكثر من مليون ساعة عمل دون إصابات مضيعة للوقت LTI كما واحتفلت منذ أسبوعين بوضع حجر الأساس للقرية الرياضية تحت رعاية السيد هيثم بن طارق.


أما على الصعيد التنظيمي والترويجي، فقد تم إطلاق شعار الدورة بالضبط منذ سنة مضت، صمم الشعار الفنان العماني سليم سخي الذي اختصر التاريخ البحري العماني في شراع أخضر على مياه زرقاء وشواطئ ذهبية، مع الشمس الحمراء (الشمس الآسيوية المستمدة من شعار المجلس الأولمبي الآسيوي).. كما يصور شكل الشعار العام سبّاحا يرفع يده (الشراع) إلى الأعلى.


كما تم أيضا تشكيل اللجنة المنظمة للألعاب برئاسة السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، وبعضوية بعض من الوزراء ومساعد المفتش العام للشرطة والجمارك ونائب رئيس اللجنة الأولمبية العمانية مديرا للدورة.


إن أهمية حدث بهذا المستوى تتجسد ليس فقط على المستوى الرياضي، بل تمتد لتتوج الإحتفالات بالذكرى الأربعين لتولي جلالة السلطان الحكم، حيث سيشهد العام القادم العديد من الأحداث التي من ضمنها بالتأكيد الألعاب الآسيوية الشاطئية. وتهدف السلطنة باستضافتها لهذه الألعاب إلى الترويج للسلطنة سياحيا ورياضيا، كما أن مرور أربعين عاما من عمر النهضة يؤهل السلطنة لتري العالم آثار النهضة وبداية عهد عمان الحديثة.


إن عودة السندباد إلى الحياة مرة أخرى لن تكون معنوية فقط (كونه عماني الأصل)، لكن أيضا سيكون تعويذة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010، وذلك إبرازا للتاريخ العماني البحري والذي يعود إلى أكثر من 1000 سنة مضت. وقد لا يعلم الجميع حقيقة أن السندباد عماني الأصل (رغم كونه خرافة أصلا)، إلا أن معظم الكتب والروايات أكدت على أن أصله عماني وبالتحديد من مدينة صحار. لذا كان لزاما أن نبعث إلى العالم رسالة بأن السندباد عائد إلى الحياة، وهو بكل تأكيد عماني الأصل.


نتطلع قدما لنستضيف القارة الصفراء على شواطئنا الدافئة..


مسقط 2010.. عودة السندباد.

السبت، 6 يونيو، 2009

كل عام ونحن أقوياء.. أقوى من الأنواء

وكأنها كانت البارحة.. أنواء.. حالة غير مستقرة في الأجواء... الشوارع خواء.. وفي النهاية طغت روح الوطنية على كل الأهواء..

إن وقع هذه الذكرى ليس كما يظنه الكثيرون (مليء بالحزن)، بل إنه على النقيض تماما، حيث يسجله العمانيون في مذكراتهم على أنه يوم نصر جديد للعمانيين، يوم أن انتصرت عزائمهم على ما عاثته الأنواء في الأرض.
أود أن أملأ الصفحات بذكراي الشخصية وتجربتي مع الأنواء، لكن هنالك حديث مع النفس يدعوني بألا أفعل، لأنني لاحظت (وقد تلاحظون) أنه لم يجرؤ أحد على الحديث عن الذكرى الثانية للإنتصار، وكأن شيئا لم يكن.. ربما هو توجه الدولة أن تكون الحادثة للنسيان. وبالتالي أخاف أن أعصي إرادة الدولة، لا لشيء، ولكن احتراما للقيادة ورؤيتها، كما أنه ربما يكون خوفا من تبعات ما يمكن أن يحدث إذا ما تم استدعائي من قبل شركة الأمن.. باختصار: (أخاف)!
شيء واحد أود أن أتشاركه معكم.. صورة تم التقاطها قبل سنتين (قاصر 4 أيام).. صورة التقطناها يوم ذهبنا إلى قريات لتلبية بعض مما أملاه علينا نداء الواجب.. لن أطيل الكلام، وسأدعكم تقرأون الحكاية.. من البداية..