الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

تسريب عملية تطوير تطبيق جريدة الشبيبة على iPhone

الصورة كما ظهرت في موقع تقنية (للتكبير اضغط على الصورة)


تم تسريب هذه الصورة التي تبين عملية تطوير تطبيق جريدة الشبيبة على جهاز iPhone والذي سيجعلها أول جريدة في الشرق الأوسط تطلق خدماتها على هذا الجهاز. ويمكن ملاحظة الخبر عن غرفة تجارة وصناعة عمان في شاشة الجهاز، كما أن اسم الجريدة يظهر في أعلى الصورة باللغة الإنجليزية.

حصريا: الشبيبة أول جريدة في الشرق الأوسط تنطلق عبر iPhone


تطلق جريدة الشبيبة قريبا تطبيقا يعمل على جهاز iPhone من Apple يتيح لجميع مستخدمي الهاتف تنزيله من أجل تصفح الجريدة أولا بأول وبكل سهولة. وبإطلاقها لهذا التطبيق ستكون جريدة الشبيبة أول جريدة في الشرق الأوسط تدخل خدماتها في هواتف iPhone الذكية التي غزت العالم بشكل مهول. وتعتبر هذه خطوة جريئة من أجل التقريب بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد في السلطنة. يذكر أن الشبيبة داومت على أن تكون سباقة في تسخير الخدمات الإلكترونية من أجل ضمان الوصول إلى أكبر عدد من القراء حيث أطلقت خدمات (الجريدة الإلكترونية عبر الإنترنت) و(الجريدة عبر الهاتف) وخدمة (خبر الإخبارية والترفيهية للهواتف الجوالة)، كما أنها متواجدة أيضا في مواقع الشبكات الاجتماعية مثل تويتر.

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

اليوم تدشين الجريدة التاسعة بالسلطنة، وغداً صدور العدد الأول

يتم مساء اليوم تدشين جريدة (الرؤية) اليومية والتي تصدرها دار الرؤيا للصحافة والنشر لصاحبها حاتم الطائي، ليصبح بذلك عدد الجرائد العمانية تسع جرائد، خمس باللغة العربية وأربع باللغة الإنجليزية. وسيتم إصدار العدد الأول من الجريدة يوم غد الأربعاء، حيث سيميز الجريدة حسب ما أشيع أنها ستحمل صبغة اقتصادية أكثر من نظيراتها من اليوميات الأخرى. كما أن الجريدة تهدف إلى جسر الفجوة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد (الإلكتروني) وذلك بتخصيص مساحات للقراء للمساهمة فيها عن طريق الإنترنت، الأمر الذي يدعم مبدأ (المواطن الصحفي) الذي أطلقته في السلطنة جريدة (TheWeek) الأسبوعية التي تصدرها القمة للصحافة والنشر.



لكن المحبط أن نرى شعار الجريدة وقد تم تصميمه (أو بالأحرى كتابته) بشكل تقليدي للغاية (خط الرقعة) والذي يذكرنا بالجرائد المصرية. لكن في المقابل فإن ما تم إشاعته يفيد بأن إخراج صفحات الجريدة قد تم تنفيذه في مؤسسة رائدة في دبي، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل بتغيير نمطية إخراج صفحات الجرائد العمانية، وبالتحديد تلك الناطقة بالعربية.
كما أن هنالك جانبا مهما قد يعطي انطلاقة الجريدة زخماً أكبر ألا وهو موقعها الإلكتروني الذي يخضع للمسات الأخيرة قبيل إطلاق الجريدة مساء اليوم

عموما الأيام ستكشف عن حجم التغيير الذي ستحدثه جريدة الرؤية في المشهد الإعلامي العماني، وما إذا كنا فعلا نحتاج إلى جريدة تاسعة قد تنجح في تلبية رغباتنا الإعلامية.

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

نادي الأرسنال يبدأ حملته التمهيدية لإطلاق مدرسة لكرة القدم في مسقط

الإعلان كما ظهر اليوم على صفحات الجرائد المحلية

بدأ نادي الأرسنال الذي يلعب فب الدوري الإنجليزي الممتاز حملته التمهيدية (Teaser Campaign) من أجل إطلاق أول مدرسة كروية احترافية عالمية في السلطنة. غير أن الحملة أراها قد أساءت للقارئ العربي والإنجليزي، ذلك أن النص المستخدم داخل الإعلان (على شكل خبر صحفي) هو نص جاهز يستخدم عادة كنموذج للنصوص لملء الفراغات في التصاميم المبدئية (Dummy copy). كما أن عبارة (قريباً في عُمان) قد تمت كتابتها بشكل خاطئ وذلك بوضع مسافة تقسم كلمة (قريباً) إلى نصفين:( قر يباً).
الجدير بالذكر أن الجهة التي قامت باستجلاب مدرسة أرسنال لكرة القدم هي (موزايك سبورتس)، إحدى شركات عائلة كيمجي.


الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

كلنا شرطة، إلا في الحملة الجديدة..


"لكل شيء ضريبة، لكن هذه الضريبة يجب أن لا تمر مرور الكرام"..

هكذا قالها جلالته في سيح المسرات منذ أقل من شهر في معرض حديثه عن القضية التي تشغل الجميع ويسببها الجميع.. حوادث السير!

اللوحة الكبرى التي تعتلي منطقة القرم التجارية

ولكن، كيف ترجمت شرطة عمان السلطانية ذلك الحديث؟ تلك قضية أخرى بحد ذاتها.. فقد بدأت الشرطة حملتها (للإعلان الخارجي Outdoor) في أماكن متميزة في شارع السلطان قابوس وفي بعض الولايات. الحملة هي عبارة عن تصميم واحد بخلفية زرقاء مع صورة جلالة السلطان بزي الشرطة (الأزرق كذلك) وسطر باللون الأبيض: "نعم ... يا مولانا ... للحد من حوادث المرور".

أولا قبل أن أبدأ في الحديث عن مدى عمق الحملة، سأمر سريعا على التصميم الذي يبدو أن الشرطة قد قامت بتنفيذه على عجالة لتحقيق سرعة قياسية في الاستجابة للتوجيهات السامية. اللوحة زرقاء بأكملها، مع وضع صورة صاحب الجلالة بزي الشرطة الأزرق كذلك، مما يجعل عناصر التصميم تفتقر تماما إلى عنصر أساسي ألا وهو التباين Contrast. أما في ما يخص العبارة التي تتصدر لوحات الحملة (والتي سأعرج على مضمونها لاحقا) فقد تم استخدام النقاط بشكل غير مستساغ: "نعم (نقطة نقطتين ثلاث نقاط) يا مولانا (نقطة نقطتين ثلاث نقاط) للحد من حوادث المرور"، مما يشتت العبارة بأكملها ويضعف من قوة مضمونها (إن وجد). المشكلة الأكبر تجلت في اللوحة التي استعارتها الشرطة من شركة عمانتل عند جسر الخوير، حيث تم وضع العبارة بطريقة عشوائية مع ضغط الجزء السفلي من العبارة وترك مساحة فارغة كبيرة في الأسفل تؤثر على مدى توازن عناصر التصميم في تلك اللوحة. تجدر الإشارة هنا إلى أن الشرطة قد تعاونت مع كل من شركتي عمانتل والنورس تحصل فيها من خلال ذلك التعاون على اللوحات الخاصة بالشركتين في موقعين متميزين: عمانتل في جسر الخوير، والنورس في جسر القرم في المنطقة التجارية. وعلى ما يبدو كذلك فإن الشرطة لم تف بالتزامها الذي ينص بوضع شعار كل من الشركتين على اللوحة الخاصة بالحملة.


جسر المشاة في الخوير يكتسي بلوحة حملة الشرطة

أما في ما يخص رسالة الحملة فقد أخفقت الشرطة في اختيار الرسالة المناسبة لإيصالها إلى عامة الناس. فقد اختارت الشرطة عبارة "نعم ... يا مولانا ... للحد من حوادث المرور" رغم أن كلمات السلطان لا تحتاج إلى تأكيد أو إعادة، ولم نسمع بأي شخص في أي مكان يقول "لا ... يا مولانا"، بل إن العبارة لا تحمل نبرة التحدي كونها تقول (للحد من حوادث المرور) وليس (لا لحوادث المرور). إن الإمكانات والمكانة التي تتمتع بها الشرطة تحتم عليها أن تقوم بدورها في الإنطلاق من النقطة التي تحدث منها صاحب الجلالة وخلق امتداد لها، لا أن تومئ بالموافقة على ما قاله السلطان وحسب. فالشرطة ونظرا لكل ما تتمتع به من مصادر وإحصائيات ونفوذ قادرة على أن تصيغ رسائل تلامس الناس بشكل أعمق وتحرك فيهم حس المسؤولية تجاه خطر يعصف بهم أكثر مما عصف بهم الفيروس الذي أقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها بعد.

وبالحديث عن الرسائل التي كان من الممكن أن توصلها الحملة، فإنه لا بد أولا من معرفة جوانب القضية (حوادث المرور) ونقاط ملامستها لحياة الناس وهمومهم. هنالك على الأقل ثلاثة جوانب لها علاقة بالقضية: اجتماعية، ودينية، واقتصادية. اجتماعيا هنالك عدة عناصر من ضمنها النظرة التي يوجهها المجتمع إلى (السائق القاتل) والمشاعر السلبية التي يكنها له أهل الشخص المتوفى في الحادث.ويوجد هنالك أيضا الجانب الأخلاقي الاجتماعي الذي سأفسره في ما يلي من السطور. (نحن العمانيون) معروف عنا حسن الأخلاق والادب (في المجالس)، ولكن حين نكون في الشوارع فإن أخلاقنا تصبح وكأننا (أولاد شوارع). في المجالس نقدم غيرنا على أنفسنا ونحيي الآخرين بكل أدب، ولكن في الشوارع لا يحكم الموقف غير الأنانية وعدم التسامح. فلماذا لم توظف الشرطة الجانب الاجتماعي في حملتها؟ هذا سؤال أول.

أما عن الجانب الديني فهو واضح ولا جدال فيه، حيث تحدث سماحة المفتي مرات عديدة عن حكم السائق الذي لا يقود سيارته بمسؤولية. ومن المعروف عنا أيضا (نحن العمانيون) طاعتنا لرجال الدين وتمسكنا بالقيم والتعاليم الإسلامية. أليس من المهم توظيف الجانب الديني في حملة ضد حوادث المرور؟ وهذا سؤال ثان.

الشغل الشاغل، والأسطوانة التي نرددها (نحن العمانيون) دائما وفي كل مرة نشتكي (أو نتشكّى) فيها من أي شيء وكل شيء: ما شي فلوس! أليست حوادث المرور والمخالفات المرورية ومبالغ التأمين وإصلاح السيارات أحد أهم الأشياء التي تثقل كاهلنا؟ ألا ترى الشرطة أن حملة كهذه كان يجب أن تحمل رسائل تتعلق بالجانب الإقتصادي؟ سؤال ثالث.
بصراحة أعجبتني (نحن العمانيون) هذه التي استخدمتها أعلاه، ربما تصلح لأن تكون عنوانا لحملة ضد حوادث المرور. (نحن العمانيون).. بصراحة جد جد يعني!

هنالك شيء حرصت على ان لا يفوتني أن أذكره في هذه التدوينة، وهو فوز السلطنة بجائزة الامير مايكل كينيتسكي الدولية للانجازات في مجال سلامة الطرق للمرة الثانية. لا أعرف ما هي الإنجازات التي حققتها السلطنة في مجال السلامة المرورية في حين أن ما حصدته حوادث السيارات خلال هذا العام (بالعماني: يتعاوط الألف)!

وفي المقابل فإنني أبدي إعجابي الصادق بالصفحة الأسبوعية التي تنشرها الشرطة في الصحف اليومية والجريدتين المجانيتين الأسبوعيتين (الأسبوع) و (TheWeek) والتي تنشر إحصائيات دقيقة بعدد الضحايا أسبوعيا. والحقيقة أنني أرى ذلك فعلا أحد أفضل (ممارسات العلاقات العامة PR Activities) في السلطنة ككل، والحق يقال.

الأحد، 8 نوفمبر، 2009

فكرة وإعلان وأشياء أخرى - عبير البلوشي




قلة هم العمانيون الذين يعملون في مجال الإعلان، وأقل من ذلك بكثير هم العمانيون الذين يعملون في (الأقسام الإبداعية) في وكالات الإعلان (أي في صميم المهنة). إحدى تلك المواهب هي عبير البلوشي التي تعمل محررة عربية في وكالة تي بي دبليو أيه زينة إحدى شركات مجموعة زينة. قامت عبير بكتابة مقال قيم وغني تم نشره يوم أمس في ملحق الجسر الذي تصدره مجموعة الترجمة بالتعاون مع جريدة الشبيبة، غير أنني أرى بأن مقالا كهذا كان من المفترض أن يتم نشره في إحدى مجلات الأعمال المحلية الصادرة باللغة العربية على الأقل ليلفت نظر مجتمع الأعمال العماني إلى أن هنالك مواهب شابة عمانية وراء العديد من الإعلانات المميزة التي نراها بين حين وآخر. عموما لن أطيل الحديث حتى لا يؤثر على جودة وقيمة المقال أدناه.

فكرة وإعلان وأشياء أخرى

يبدأ عملي دون أن أعرف متى سينتهي بالتحديد أو أي اجتماع سأحضر أو أي زبون سيفاجئنا برغبته في تحضير حملةٍ تسويقيةٍ متكاملة في ظرف 24 ساعة! وقد أمكثُ بعد انتهاء ساعات العمل بضع ساعات إضافية للإنتهاء من مراجعة وتدقيق بعض النصوص للنشر أو مشاركة زملائي في "عصف ذهني" أو " تفاكر" لحملةٍ تسويقية أو منتج جديد. ولا أستبعد أبدًل أن يُطلب مني الحضور إلى المكتب نهار يوم الخميس لتدقيق بعض الإعلانات "المستعجلة"، يحدث ذلك كله لكني لا أستطيع التذمر حيث أن المفآجات والمواقف المضحكة والعصيبة في الآن ذاته لاتدع للملل فرصة التسلل إلى أجواء عملي.


أعمل محررة نصوص عربية في "القسم الإبداعي" مع زملاء من خلفيات ثقافية مختلفة، يجلس إلى يميني زميل قادم من الهند وإلى يساري مديري البلغاري، مقابلي زميلة آتية من لبنان وعلى بعد خطوات منها يجلس زميل آخر قادم من بلاد الكنغر تشاركه الطاولة موظفة باكستانية وآخر سيرلانكي وأخيرًا محرر نصوص إنجليزية بريطاني الجنسية، ولكم أن تتخيلوا المواقف المثيرة الناتجة عن العمل مع هذا الخليط الآتي من مختلف بقاع الأرض.


الموسيقى تصدح من كل جانب، السبورة البيضاء مليئة بالشخابيط والتعليقات الطريفة المكتوبة بلغات مختلفة. المشروبات الغازية وعلب القهوة البلاستيكية وبقايا السجائر تملأ سلال القمامة. قصاصات الورق والجرائد والمجلات تتناثر في كل مكان. خلف مقعدي مباشرة توجد شرفة وُضعت فيها طاولة كرة القدم الصغيرة "foosball" يمارس عليها زملائي الشباب اللعب مرة أو مرتين في اليوم لينفضوا عن كاهلهم غبار الملل. ومن يدخل قسمنا في ساعات النهار الأولى سيجد شاشة التلفزيون مفتوحة على قناة سي إن إن الإخبارية، نعم .. لدينا تلفزيون في القسم!



في وكالتنا لا نفرق بين الليل والنهار، وبين الإجازات وأيام العمل الرسمية. كما لا مكان لدينا للهدوء، والروتين، والتفكير المنطقي! وكل ذلك يدفعنا للعمل بجهد وخلق الأفكار الإبداعية ومتابعة كل مايحدث في العالم من حولنا وأداء عملنا بسرعة وإتقان، والأهم من ذلك كله الخروج عن المألوف والسعي لعدم تكرار أنفسنا.



ورغم هذا الجو "الجنوني" إلا أن دفة العمل تسير وفق نظام محدد؛ فالسيناريو الغالب هو كالتالي: يبدي زبون ما رغبته في الترويج لعلامته التجارية فيتواصل مع فريق خدمة العملاء ويحددان موعدًا للاجتماع ومناقشة الأمر، يذهب فريق خدمة العملاء وفريق التخطيط الاستراتيجي لمقابلة الزبون، وبعد عودة الفريقين إلى الوكالة يجتمع الاثنان لمناقشة طلبات الزبون وإجراء البحوث ووضع الخطط اللازمة ومن ثم يقوم فريق خدمة العملاء بكتابة الملخص الإبداعي ''creative brief"، بعدها يُرسل هذا الملخص للزبون للاطلاع والموافقة على ما جاء فيه، وبعد أخذ الموافقة يتواصل فريق خدمة العملاء مع فريق إدارة وتنسيق أعمال قسم الإبداع الذين بدورهم يرسلون الملخص إلى المدير التنفيذي لقسم الإبداع ليطلّع هو الآخر عليه ومن ثم يتم تحديد موعد لاجتماع جميع الأطراف (فريق خدمة العملاء، وفريق التخطيط الاستراتيجي، وفريق إدارة العمل بقسم الإبداع، ومجموعة من موظفي قسم الإبداع وفي العادة هم المدير الإبداعي وعدد من المصممين الفنيين والجرافكيين والمحررين باللغتين العربية والإنجليزية) وقد يختلف الحاضرون وعددهم بحسب طبيعة المشروع وحجمه. خلال الاجتماع يستلم الجميع نسخة من الملخص الإبداعي ثم يتولى أحد موظفي فريق العملاء مهمة شرح الملخص وتحديد ما يجب تنفيذه ويتفق جميع الأطراف على موعد لإنهاء العمل، ومن هنا يبدأ دورنا في القسم الإبداعي: نقرأ الملخص بعناية ومن ثم نبدأ بالنبش عن كل ما نعرفه عن هذه الخدمة أو المنتج. لنفرض مثلاً بأن المنتج عبارة عن سيارة جديدة والمطلوب منا تسويق هذه السيارة التي تم تدشينها في السوق مؤخرًا بطريقة مبتكرة، في هذه الحالة لا نكتفي بالمعلومات المذكورة عن السيارة في الملخص بل نتعدى ذلك بزيارة صالة العرض وتجربة قيادة السيارة بأنفسنا، وينطبق الأمر نفسه على أي منتج أو خدمة أخرى. وبعد أن نتأكد من إلمامنا الكامل بجميع جوانب المشروع يأتي دور "العصف الذهني" وهذه العملية تُجرى في العادة في غرفة صغيرة مفتوحة نطلق عليها فيما بيننا "غرفة المرح"، وبعد أن نتفق على الفكرة والتي تتخذ في العادة مسارين أو ثلاثة يشرع كل واحد منا بأداء عمله حتى يأتي موعد عرض العمل على فريق خدمة العملاء، وبعد شد وجذب بين الفريق الإبداعي وفريق خدمة العملاء ، يتم عرض العمل الإبداعي على الزبون وإن حصلنا على الضوء الأخضر من الزبون يبدء التنفيذ أو الطباعة ليخرج العمل إلى النور، وبين هذه الخطوة وتلك مراحل أخرى يصعب تلخيصها في هذا المقال.



ثمة من يعتقد بأن ترجمة الإعلانات لا تتطلب سوى المقدرة على كتابة كلمات رنانة وحشو النص بالمحسنات البديعية من سجع وخلافه، وثمة من يعتقد بأن المحرر أو المترجم حر في اختيار الكلمات التي يصف أو يصنف بها المنتج أو الخدمة التي يتحدث عنها، أو أن العمل الذي ينتجه ليس بذي أهمية. بيد أن ذلك غير صحيح البتة؛ فعلى مترجم الإعلانات أن يكون مثقفًا، مبدعًا، صبورًا، سريع البديهة، وشديد الملاحظة، كما يجب عليه أن يبذل قصارى جهده للإحاطة بكل ما يتعلق بتصورات و خدمات ومنتجات زبائنه ومنافسيهم وأفكار وتوجهات المستهلكين. فعلى سبيل المثال، ليس من السهل على مترجم الإعلانات استخدام أفعال التفضيل جزافًا كوصف منتج ما بأنه "الأقل سعرًا في السوق" أو "الأكثر جودة" دون الاستناد إلى أدلة تبرهن على ذلك. فالمستهلك اليوم على درجة كبيرة من الوعي والذكاء تؤهلانه للتفريق بين الغث والسمين ولن يلتفت إلى الشعارات الفارغة التي قد تُفقد العلامة التجارية مصداقيتها وبالتالي تؤثر على وضعها في السوق. لذلك يتوجب على مترجم الإعلانات حين يخاطب جمهور القراء أن يعتمد الصدق والبساطة في الوصف والتعبير ويزن كلماته ويحيط بدلالاتها وأن يظل على الحياد دائمًا، فإن كان المترجم لايفقه في لعبة الجولف شيئًا فتلك ليست بحجة كافية لإجحاف الإعلان حقه وعدم بذل الجهد الكافي للخروج بنص جميل بمضمون ممتاز.



لكل مترجم حكاية مع الأخطاء الترجمية، التي تذكرنا على الدوام بأهمية التركيز والتأني في مراجعة النص. ولا أبالغ أن قلت بأن الخطأ الترجمي في مجال الدعاية والإعلان قد يوازي الخطأ في نص طبي أو قانوني. ففي مرة من المرات كنت أترجم بطاقة دعوة لفعالية كبيرة كان من المزمع إقامتها في شهر يونيو، ولتسرعي في الترجمة استبدلت النون باللام ليصبح موعد الفعالية بعد شهر من موعدها الحقيقي! في العادة يجب علي مراجعة أي عمل والتوقيع عليه قبل الطباعة إلا أنني اضطررت في اليوم التالي إلى حضور اجتماع خارج العاصمة ولضيق الوقت تم إرسال بطاقات الدعوة إلى المطبعة دون أن أقوم بمراجعة نص الدعوة. وسبّب ذلك الخطأ بلبلة بين المدعوين الذين أدركوا الخطأ حين قاموا بمقارنة النص العربي بالنص الإنجليزي، إلا أن الأمر – ولله الحمد- مر بسلام لتفهم الزبون للموقف وقمنا بتدارك الخطأ على الفور بإرسال دعوات إلكترونية للمدعوين.



هناك اعتقاد سائد لدى الكثيرين بأن لكل مترجم بصمته وأسلوبه الخاص في التعبير، ولكن العمل في هذا المجال يجبرك في أحايين كثيرة على الترجمة وفقًا لأهواء وثقافة الزبون ومزاجه ، ولكي تنال رضا عملائك ورؤسائك يجب أن تعرف ما يرضي زبائنك وتتبّعه. فهناك الزبون الذي يحب الكلمات المنمقة و آخر يصر على كتابة عنوان لا يقل عن ثلاثة أسطر، وهناك الزبون المريح الذي ما أن يضع ثقته بك لا يناقشك بتاتاً فيما كتبت.



إن العمل كمترجم أو محرر- إن صح القول- في مجال الدعاية والإعلان له مزاياه ومساوئه، فجميل أن تشارك في رسم الخط الإعلاني لخدمة أو منتج جديد، وجميل أن تطاوع ثقافة النص الآخر لتتناسب وثقافة المتلقي، وجميل أن تعلم أن ما سطرته أناملك من كلمات كان له وقع كبير على الجمهور المتلقي وعلى جيب الزبون، وجميل أن تطّلع على عملك منشورًا في صحيفة أو مجلة معينة، أو أن تصادفه في لوحة إعلانية عند عبورك في شارع معين، أو أن تستمع إليه عند تقليبك لمحطات المذياع وأنت تقود سيارتك في شوارع مسقط المزدحمة أو أن تلتفت لتجده في كل مكان حولك!


ولكن ما يتلف الأعصاب أن تجبر على ترجمة نص استغرق كاتبه ثلاثة أيام لكتابته لتدخل أنت في ماراثون مع نفسك وتترجمه في خمس دقائق. ومزعج أن يقوم بتقييم ترجمتك "كل من هب ودب"، ومن المزعج أيضًا أن ترغم على الموافقة على نشر نص بأخطاء لغوية أو إملائية فقط لأن "الزبون عاوز كده"، والويل لك إن حاولت أن تستعرض عضلاتك اللغوية لتكتب كلمة مثل "متكامل" لأن الزبون يعتقد بأن قراء الإعلان لن يفهموا ما تعنيه هذه الكلمة. ومزعج أن تطلب منك جهة معينة أن تقوم بتغيير ترجمة عبارة مثل "Massive Sale" أي"تخفيضات كبرى" وتصر على تغيير كلمة "كبرى" إلى "مميزة "! وإن حاولت أن تنبس بكلمة وتدافع عن حقوق الترجمة المهضومة سيعقد مدير خدمة العملاء حاجبيه ويصرخ في وجهك: "عديّها، ماعندي وقت"!



يقال أن من يعمل في مجال الدعاية والإعلان إما أن يصبح مدمنًا على النيكوتين أو على الكافيين، وبعد مضي عامين من العمل في هذه المجال أستطيع القول بأني أدمنت الأخير!



الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

جائزة مسابقة تصميم أفضل بوستر توعوي ضد H1N1


Wacom Bamboo Pen & Touch






يسرنا أن نعلن عن الجائزة التي سنقدمها لفائزين اثنين (فائز في القسم العربي، وفائز في القسم الإنجليزي) في مسابقة تصميم أفضل بوستر توعوي ضد H1N1 وذلك ضمن حملة المدونين العمانيين ضد H1N1.






الجائزة ستكون جهاز Wacom Bamboo Pen & Touch للمصممين الفائزين، حيث يتم توصيله بالكمبيوتر ليستخدم في الرسم الحر سواء بالقلم الإلكتروني أو باستخدام الإصبع. وتكمن فائدة هذا الجهاز في أنه يسهل عملية الكتابة باليد أو الرسم، كما يمكن استخدامه كبديل أفضل للماوس بما أن مساحة الحركة فيه أكبر.






كما سيتم عرض التصاميم الفائزة في جريدة TheWeek الأسبوعية وجريدة Muscat Daily اليومية.












We are pleased to announce the prizes of our Best Poster Design Contest (2 prizes - Arabic & English Posters) for Omani Bloggers Campaign against H1N1.






The prize is Wacom Bamboo Pen & Touch tablet for 2 winning designers. This device can be connected to computer to be used for freehand drawing and writing, either by the smart pen or with finger. It can also replace the traditional mouse as it is smarter and has a wider active area.






In addition, winning posters will be published in TheWeek as well as Muscat Daily.

See you at JaS Friday evening..




Omani Bloggers Campaign against H1N1 is holding an awareness roadshow at Jawharat al Shatti parking lot on Friday 9th of October. The roadshow will include distribution of hand sanitizers, masks, and leaflets. Shock ‘N’ Knock freestylers (known as SNK) will be there to perform their breathtaking show at the parking lot.



Volunteers will be standing on the side of the road distributing stuff to all cars that pass by the mall. SNK guys will be performing beside the road to create a hype at the place and attract people to the roadshow spot so they can know more about best hygiene practices in order to fight H1N1.



The roadshow is supported by United Securities, Jawharat al Shatti Mall, Muscat Pharmacy, TheWeek, and Muscat Daily which will go live on Saturday.


نلتقي مساء الجمعة عند جوهرة الشاطئ..


تقرر بالأمس إقامة فعالية توعوية ترفيهية ضمن حملة المدونين العمانيين ضد H1N1 وذلك مساء يوم الجمعة 9 أكتوبر بساحة مواقف مجمع جوهرة الشاطئ الذي يقع بجانب فندق إنتركونتيننتال مسقط. الفعالية ستتضمن توزيع أدوات الوقاية من معقمات كحولية وكمامات ومطبوعات توعوية، كما ستحضر فرقة Shock 'N' Knock للرقص الحر Freestyle والمعروفة باسم SNK لتؤدي بعض الاستعراضات في ساحة المواقف.


وستكون آلية التوزيع باصطفاف المتطوعين على جانبي الطريق في المواقف وتوزيع أدوات الوقاية والمطبوعات التوعوية على جميع السيارات التي تمر عند المجمع بينما تؤدي فرقة SNK استعراضاتها على جانب الطريق لجذب أكبر عدد ممكن من الناس وتوعيتهم بمسببات المرض وكيفية الوقاية منه.


الجدير بالذكر أن هذه الفعالية ستكون برعاية المتحدة للأوراق المالية ومجمع جوهرة الشاطئ وصيدلية مسقط وصحيفة TheWeek الأسبوعية وصحيفة Muscat Daily اليومية التي ستصدر بدءا من السبت المقبل.


السبت، 3 أكتوبر، 2009

Omani Bloggers Campaign against H1N1 - Design Contest

Omani Bloggers Campaign against H1N1


Best Poster Design Contest





Objectives:



- To spread the awareness amongst the society about best practices to fight the virus


- Increase the knowledge within the participants as a result to their research on best and most

effective messages to convey prior to the design stage


- To involve maximum number of youth to prevent more virus infections


- To discover young and talented designers



Conditions:



- Participation is open for all individuals


- Poster should be A4 size with 300dpi resolution. Design elements should be clear enough.


- File to be sent should be in JPEG format with CMYK colour mode. Designer should keep

the original file (PSD, AI, etc.) in case he/she won.


- Poster should convey an H1N1 related message, and should include a caption or a headline

to support the message.


- Contest has two segments, each segment will have ONE winner:


o Arabic Poster

o English Poster


- Each participant can submit only one artwork in each segment, each artwork should be

different than other segment’s artwork.


- Each participant can refer to any website that provides information and data on the virus.


- Poster should contain the logo of Omani Bloggers Campaign against H1N1, with the slogan

‘One voice … Echoing across’. Logo can be downloaded from the link: http://www.4shared.com/file/137273603/f86f72c3/H1N1en.html


- Deadline of the competition is Saturday 10.10.09 at 23:59 MCT. Any late submissions

will not be considered.


- The winning poster will win attractive prizes (click here to view them).


- All artworks submitted will be a property of the organizing committee. Designers cannot

use their artworks in any other activity without taking permission from the organizing committee.


- Results will be obligatory and cannot be discussed.


- Team submissions will not be considered, all submissions should be individual work, i.e.

each artwork should have only one designer.


- Artworks to be sent in the required format with a brief description on the idea (max. 1 page)

to email: alhinai.bader@gmail.com. Enquiries can be sent to the same email.


- Contact details should be incorporated with the submission:


o Full name

o Email

o Phone number (if possible)

o University / College / School / Organization



Good luck for all…


مسابقة حملة المدونين العمانيين ضد H1N1 لتصميم أفضل بوستر توعوي


مسابقة حملة المدونين العمانيين ضد H1N1


لتصميم أفضل بوستر توعوي





أهداف المسابقة:



- نشر الوعي بين جميع أفراد المجتمع حول الممارسات السليمة للتقليل من الإصابة بالفيروس


- زيادة المعرفة الوقائية لدى المشتركين بالمسابقة وذلك كنتيجة لبحثهم عن أفضل الرسائل وأكثرها فاعلية لتوصيلها عبر تصاميمهم


- إشراك أكبر عدد ممكن من الشباب للمساهمة في الحد من انتشار الإصابات


- اكتشاف مواهب شابة في مجال التصميم



شروط المسابقة:


- المشاركة مفتوحة لجميع الأفراد


- أن يكون التصميم المشارك بحجم A4 وبجودة 300dpi، على أن تكون عناصر التصميم عالية الوضوح


- أن يتم إرسال التصميم بصيغة صورة JPEG بنظام ألوان CMYK، مع احتفاظ المصمم بالملف الأصلي للتصميم (PSD أو AI، أو غيرها(


- أن يحمل التصميم رسالة توعوية أو تحذيرية عن الفيروس مع ضرورة وجود عبارة تدعم الرسالة


- تحتوي المسابقة على شقين، وسوف تعلن نتائج كل شق على حدة:

o اللغة العربية

o اللغة الإنجليزية


- يحق لكل مشترك الاشتراك بتصميم واحد فقط في كل شق وبتصميم مختلف لكل شق منهما


- يمكن للمشترك الإطلاع على المواقع المختصة بالفيروس لمعرفة معلومات أكثر عن الفيروس وطرق انتقاله والإحصائيات المتعلقة به


- أن يحتوي التصميم على شعار حملة المدونين العمانيين ضد H1N1 مع عبارة "صوت واحد.. آلاف الأصداء"، ويمكن تحميله بالضغط على الرابط:

http://www.4shared.com/file/137273603/f86f72c3/H1N1en.html


- آخر موعد لتسليم المشاركات يوم الأربعاء 14/10/2009 الساعة 11:59 دقيقة ليلا، وسوف لن ينظر في أية مشاركات تصل بعد ذلك التوقيت


- تم رصد جوائز جذابة للفائزين بالمسابقة (اضغط هنا لتعرف الجوائز)


- ستؤول ملكية التصاميم إلى اللجنة المنظمة للمسابقة ولا يحق للمصمم المشاركة بالتصميم في أي نشاط دون الرجوع إلى اللجنة


- تكون قرارات اللجنة بشأن التصاميم الفائزة نهائية وغير قابلة للنقاش


- لن يتم النظر في الأعمال الجماعية، حيث يجب المشاركة بأعمال فردية فقط، أي أن يكون لكل تصميم مصمم واحد فقط


- ترسل المشاركات بالصيغة المطلوبة مع شرح موجز للفكرة لا يتجاوز صفحة واحدة إلى البريد الإلكتروني:

alhinai.bader@gmail.com

كما يمكن مراسلة البريد الإلكتروني ذاته لأي استفسارات


- يجب ذكر بيانات الإتصال بالمشترك وهي كالآتي:


o الاسم الكامل

o البريد الإلكتروني

o رقم الهاتف (إن أمكن)

o الجامعة / الكلية / المدرسة / المؤسسة التي ينتمي إليها



حظاً وافراً للجميع بالفوز..

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

افتتاح حائط المدونين العمانيين

تقرر ضمن الاجتماع الذي أقيم منذ يومين إنشاء مدونة خاصة بأخبار المدونين العمانيين وحملاتهم وأنشطتهم تحمل اسم حائط المدونين العمانين. وكانت تلك إحدى الأفكار المقترحة والتي تم الموافقة عليها بالإجماع ضمن حملة المدونين العمانيين ضد H1N1.
كما ستشهد الحملة قريبا جدا بعض الأنشطة وهي كالآتي:
- إطلاق إعلانات شبكية (Viral Ads) عبر الإنترنت للتوعية بفيروس H1N1
- النزول إلى الشارع مرة أخرى وبشكل أوسع للتوعية وتوزيع بعض أدوات الوقاية
- تنظيم مسابقة لتصميم أفضل ملصق دعائي توعوي ضد H1N1

الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

رياض البلوشي يقدم تغطية متميزة عن الحملة باللغة الإنجليزية




رياض البلوشي أحد أكبر وأشهر المدونين العمانيين (يكتب باللغة الإنجليزية) ومؤسس مواقع ومدونات عمانية مثل موقع Republic of Code (مملكة الرمز) المتخصص في التصميم الرقمي وتطبيقات الفلاش والإنتاج الرقمي، ومدونة myITLawyer المتخصصة في الاستشارات القانونية، ومدونة OmaniCuisine التي تقوم بنشر تقارير عن المطاعم في السلطنة وتقييمها، وطبعا مدونته الشخصية Blue-Chi.com.


قام رياض مؤخرا بكتابة تغطية شاملة عن الحملة في موقع الأصوات العالمية على الإنترنت http://globalvoicesonline.org/ باللغة الإنجليزية مع إدراج شعار الحملة وبعض الصور ووصلات للمدونين المؤسسين للحملة.


هنا وصلتين للموضوعين اللذين قام رياض بنشرهما:







صوت واحد.. آلاف الأصداء

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

وزارة الإعلام تلغي مصطلح (ريال عماني) وتستبدله بـ(ريال)


صدرت من مكتب سعادة وكيل الإعلام رسالة إلى رؤساء تحرير الصحف المحلية نصت على الإيعاز بعدم إضافة كلمة (عماني) بعد كلمة (ريال) عند كتابة المبالغ المالية بالحروف. وقد ورد في الرسالة مثال هو كالآتي: (100) مائة ريال وليس (100) مائة ريال عماني.


كما ألحقت إحدى الصحف المحلية رسالة أخرى إلى وكالات الإعلان بتفاصيل أكثر، حيث احتوت الرسالة على التعابير الصحيحة الخاصة بالعملة العمانية كما في الصورة:


السبت، 26 سبتمبر، 2009

زخم جديد وصدى جديد.. حملتنا على قناة العربية






أجرت قناة العربية صباح اليوم السبت حوارا مباشرا عبر الهاتف معي للحديث عن حملة المدونين العمانيين ضد H1N1، وذلك في برنامج صباح العربية في الساعة 9:45 صباحا..


وهذه فقط هي البداية.



صوت واحد.. آلاف الأصداء..

السبت، 19 سبتمبر، 2009

إعلان - حملة المدونين العمانيين ضد H1N1

تم إطلاق حملة المدونين العمانيين ضد H1N1 التي أوقد شرارتها الأولى المدون العماني حمد الغيثي.. وستبدأ الحملة أولى فعالياتها اليوم.. سننزل إلى الشارع وستكون محطتنا الأولى سوق مطرح لتوعية الناس ونشر ثقافة استخدام المعقم الكحولي باستمرار.

خلال فترة إجازة العيد سيتم تخطيط أنشطة ما بعد الإجازة، مع استمرار كتابة ونشر التدوينات المتعلقة بالموضوع. نناشد كل من لديه نصائح أو حقائق أو أخبار قد لا تنقلها لنا وسائل الإعلام التقليدية بالمساهمة في الحملة بالكتابة، وفي النهاية فإن معظمنا لديهم أقارب في الجهات المعنية ومن الممكن أن نحصل على بعض الأشياء المهمة التي تستدعي أن نتشاركها مع المجتمع.

للإنضمام إلى الحملة رسميا، كل ما عليكم فعله هو وضع البانر الخاص بالحملة في مدوناتكم، والتركيز على الكتابة عن الموضوع كل حسب اختصاصه وقدرته، ومن لم يستطع الكتابة أو لم تكن لديه معلومات أو مصادر، يمكنه أن يكتفي بلصق أهم التدوينات التي يتم نشرها بهذا الخصوص. سنوافيكم بتغطية مفصلة حول الأنشطة التي سنقوم بها، كما سنوجه الدعوة لمن يرغب في المشاركة في الأنشطة عندما يحين الوقت المناسب لذلك.


حملة المدونين العمانيين ضد H1N1..
صوت واحد.. آلاف الأصداء

الخميس، 17 سبتمبر، 2009

بدء حملة المدونين للتوعية ضد إنفلونزا الخنازير بالسلطنة

بدء حملة المدونين للتوعية ضد إنفلونزا الخنازير بالسلطنة (من مدونة حمد الغيثي)



ارتفاع وفيات إنفلونزا الخنازير في السلطنة مؤرق للغاية، وارتفاع أعداد الإصابة بها. أعلى عدد وفيات بالخليج سُجِّل حتى الآن في سلطنة عمان (١٦ إصابة حسب الإحصائيات المنشورة). الخطر يتزايد مع "تجمد" الحكومة. الحكومة لا تفعل الكثير. تماماً كما حدثَ في جونو، لا تعرفُ ما تفعل بشأن أعداد الإصابات بإنفلونزا الخنازير. أقرأ في الصحف عن إلغاء مهرجان مسقط خوفاً من الإنفلونزا، كي يتجنبوا ما حدث في ظفار والمهرجان السياحي والإنفلونزا. أنباء من الداخلية تفيد أن كتيبة الجبل الأخضر انتشر الوباء بها. وماذا تفعل الحكومة؟!

السلطان يشكل لجنة وطنية لمتابعة المرض. واللجنة اجتمعت أمس الأول برئاسة وزير الديوان. ناقشوا "استيراد الأمصال الجديدة". اللجنة والحكومة من وراءها تقف بانتظار أن ينتشر الوباء في كل بيت بعمان لنتوجه إلى المفتي ليدعو الله أن يرفع البلاء من البلاد بعد أن يموت الحرث والنسل.

بعد العيد سوف يرجع بعض الطلبة إلى المدارس والجامعات ومعاهد التعليم العالي المختلفة. سيكونون معرضين للفيروس بطريقة أو بأخرى، وكل طالب سيرجع بالعدوى إلى عائلته، ومجتمعه المحلي. ولا تُبذل الكثير من الجهود حتى الآن لمنع ذلك.

بعد أيام سيكون العيد. سيصلي الناس العيد. ويرجع الآن آلاف المعتمرين من عمرة رمضان حاملين الوباء معهم. سيختلط الحابل بالنابل مع فرحة الناس. والناس لايعرفون الخطر الكامن في المرض بسبب قلة الوعي. سيكون العيد فرصة ثمينة لتزايد المرض.

ما الحل؟


  • نعتقد أنه ينبغي أن يتحول الإعلام العماني (بكل فصائله وأنواعه) إلى إعلام طواريء، يُثقف الناس بالسلوكيات الصحيحة تجاه المرض وسبل النظافة الشخصية. تذيع نشرات الأخبار في التلفاز والراديو السلوكيات الجديدة: "لا مصافحة، ولا تقبيل، لا صلوات الجُمع".

  • تفرض الحكومة بأجهزتها التنفيذية (البلدية، والشرطة) قيوداً على مراكز التسوق، والفعاليات الاجتماعية والدينية الكُبرى، كالعيد، والأعراس، ومراسم العزاء. فيقل الاختلاط.

  • إلغاء الفصل الدراسي الأول من السنة الدراسية الحالية، وإن لم يقل انتشار المرض حتى نهاية فبراير، فتُلغى السنة الدراسية بأكملها.

  • إطلاق حملة تعقيم ونظافة عامة في المرافق العامة، والأسواق الشعبية وملحقاتها، والمدارس، والدوائر الحكومية الخدمية.

  • مراقبة أوضاع العمالة الوافدة الصحية، وإخضاعهم للفحص الصحي المستمر، والتأكد من عزلهم في حالة إصابتهم بالمرض.
  • ....إلخ



من أجل التوعية!

هُنا في أستراليا، تحركت الحكومة والمجتمع المدني سريعاً عندما ظهرت طلائع انتشار المرض في إبريل الماضي. كانت الحركة واضحة جداً في التلفزيون (العام والخاص)، والراديو (باختلاف محطاته)، والملصقات في الأماكن العامة، وفي المستشفيات والعيادات، وعبر وسائل الإنترنت دون ريب. خلال مدة بسيطة كوَّن المجتمع فكرة عن المرض، وأعراضه، وكيفية التعامل معه. كانت الناس يلبسون الكمامات. ونشرات التحذير والتنبيه تتواصل يومياً عبر البريد الإلكتروني والراديو. الآن، اجتاز المجتمع الأسترالي مرحلة الخطر -بأقل الخسائر- خصوصاً مع الصيف القادم وتغير المناخ.

الشتاء القارس الذي يلوح في الأفق سيؤجج احتمال انتشار المرض في عمان. لهذا عزمنا -كمدونين عمانيين- على التحرك لفعل شيء على الأرض. المدونون العمانيون سوف يكتبون حول هذه الأزمة. سنتابعها جميعاً. وسنتابع الجهود المبذولة من قبل شباب عماني. سيكتب المدونون عن الجميع، في المدونات، في الفيس بوك عبر تجمع المدونين العمانيين، وفي المنتديات الإلكترونية.

سنصلُ لقلوبكم وعقولكم.
نرحبُ لمن يريد الانضمام..

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

المرآة المكسورة - ضمن حملة النهوض بالإنتاج الإعلامي العماني

المرآة المكسورة






آه يا مرآتنا المكسورة..

كيف ارتضيتِ عكس تلك الصورة؟

تترنحين وتبعثين الحزن في أرواحنا المقهورة..



آآآآآآآآآه يا مرآتنا المكسورة..

ما هي أجمل بلاد الدنيا؟

أجابت باستحياء: عُــ...ـــمـــ...ـــا....ن...




قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ.. قد تنكر!.. قد.. تنكر.. وقد شاحنة غاز وقد باص خبز وقد شاحنة مجاري..



المهم.. لقد عملت خلال أسبوع مضى على جمع معلومات من جهات مختلفة، هذه المعلومات تتعلق بالجزء الذي لم تشاهدوه عبر شاشتنا الفضية التي بدأت تصدأ. هي باختصار مشاهد حية من خلف الكواليس أستعرضها عليكم كما استقبلتها (دون أن أهضمها)، ربما لأنها تسبب عسر الهضم؟ حيث أن معظمها لا يمكن أن يقبلها ضمير من أُوكِل مهمة إظهار هذه البلاد بأفضل صورة ممكنة.

هي ملاحظات قد لا تهتم بجانب السيناريو والقصة وما إلى ذلك، بافتراض أننا قد نتقبل العذر الذي واظبنا على أن نمضغه بين حين وآخر (والذي يقول بعدم وجود كتّاب حقيقيين وما إلى ذلك)، بل ينصب معظمها في جوانب الإنتاج والإخراج والإدارة وغيرها من الأشياء التي لا تظهر عادةً عبر الشاشة.


أولا أنوه بوجود مدون عماني اسمه سعيد السيابي، وقد قام بنشر تدوينتين تناقشان جانبين من جوانب الإنتاج الإعلامي العماني، إحداهما عن الأجور الذهبية في التلفزيون والإذاعة العمانية، والأخرى عن الدعاية وسط العمل الدرامي.


ثانيا، أود أن أفتح شهيتكم لقراءة هذه التدوينة بخبر مخزٍ، فقد لاحظ الكثيرون منا لحية الممثل القدير سالم بهوان (الذي نحترمه جميعا)، واستغرب البعض شكل تلك اللحية وما إذا كان بالإمكان جعل تلك اللحية أقرب ما تكون إلى اللحية الحقيقية. الحكاية تقول أن فريق الإنتاج بطوله وعرضه لم يتمكن من استجلاب لحية من تلك اللحى التي يستخدمها الممثلون والمسرحيون عادة، لذا فقد تصرف الفريق بحكمة وذكاء، وقام بشراء (دبدوب).. نعم.. دبدوب كبير، وقاموا بقص الفرو الذي يكسو الدبدوب وتركيبه على شكل لحية على وجه الفنان الكبير سالم بهوان.



لحظة.. لا تضحكوا كثيرا.. فهنالك المزيد من النكات.. نكات في نقاط..





نكات في نقاط



- السيارات المستخدمة في الإنتاج لم تستخدم كلها للإنتاج! فبينما كان أعضاء فريق الإنتاج يطالبون بسيارات تساعدهم على العمل وجلب أغراض، كانت زوجة أحد العاملين من أفراد الطاقم تستخدم سيارة من تلك السيارات لعدة أيام.


- البنات التي يعرفها ذلك الــ(أحد العاملين من أفراد الطاقم) كانت تطلب سيارات لأن بعضهن قد تعرضن لحادث وسيستغرق تصليح سيارتهن مدة طويلة، وقد أتاح لهن أن يخترن بين سيارات هامر أو كابريس أو غيرها (طبعا يجب أن تكون من الطرازات التي تقدمها OTE الراعي الرئيسي للعمل).

- مساعدة (إحدى العاملات من أفراد الطاقم) هي شغالتها الفلبينية التي ستأخذ (أربابتها) مستحقاتها لاحقا وتقتسمها مع (أحد العاملين من أفراد الطاقم)، وقد يستدعي الأمر أن تطلب تلك الــ(إحدى العاملات من أفراد الطاقم) أن يتم توصيل شغالتها إلى البنك لتصرف الشيك الذي صدر باسم الشغالة حتى تتمكن من أخذ ذلك المبلغ.


- البخل في المصاريف دون أدنى مبرر رغم أن هنالك روايات تشير إلى أن ميزانية العمل تصل حوالي 120 ألف ريال عماني، دون أن أتطرق إلى تفاصيل قد تثير حفيظة البعض.

- الممثلون الوهميون، قوائم بأسماء ممثلين يتم دفع مستحقات لهم دون أن يظهروا أمام الكاميرا، وها هي خيرات النهضة تؤتي أكلها لينعم بها (الجميع).


- مشاكل تدبير مواقع التصوير والمبالغ المتأخرة التي يتم دفعها لأصحاب المواقع.


- وجبات الطعام للطاقم وعدم توفير المال اللازم لذلك لمجرد غياب (أحد العاملين من أفراد الطاقم)، لدرجة أن بعض أفراد الطاقم يضطرون أحيانا إلى الذهاب من القرم إلى السيب لجلب وجبة غداء (بصبر) مع وضع بطاقته الشخصية عند صاحب المطعم كضمان.

- توزيع الأدوار بشكل عشوائي في درايش، وغياب (بروفات الطاولة) التي لها أهمية كبيرة في إعطاء الإحساس وخلق الإنسجام بين ممثلي المشهد. ومن أمثلة التوزيع العشوائي أن (أحد العاملين من أفراد الطاقم) (يحايل) ممثلا ما لأخذ دور معين دون أن يطلع الممثل على النص، وحين يطالب ذلك الممثل بقراءة النص اولا يرد عليه: أحايلك تضرب فلوس وانته ترفض؟


- من أساسيات المشهد في مسلسلاتنا أن يكون المكان نظيفا بالكامل، حتى لو تطلب المشهد بعض المخلفات أو الأشياء المبعثرة هنا وهناك.


- اكتشفت بعد تدوينة (التسويق السوقي في التلفزيون العماني) أن ظهور القمصان والفناجين التي تحمل شعارات مؤسسات وشركات لا تندرج ضمن نطاق الإعلان الضمني، إنما هي (قلة حيلة) وعدم القدرة على جلب قمصان وفناجين عادية، يعني شغل مشي حالك.


- الجدال الدائم بين (جالس واقف) والرقيب (الذي عينه المسؤولون ليكون متواجدا في جميع فترات التصوير)حول المصطلحات التي يتم استخدامها في العمل.

- طريقة عمل (جالس واقف) توحي بأنه جاء يعمل من اجل تقاضي المال فقط دون الاهتمام بجودة العمل


- مشاهد على المزاج، يكون الطاقم مارا بجانب أحد المجمعات التجارية ويقرر المخرج تصوير مشهد ما في محل ما.


- لا تظنوا بأن مشهد وقوع الممثل من على الدراجة النارية كان مقصودا، بل وقع بالصدفة ولكن تم إدخاله فيما بعد ضمن الحلقة، نحمد الله على سلامة الممثل.


- جزء من فنيي الصوت هم من المتقاعدين وقد تم جلبهم بعقود، وهم يفتقرون إلى مواكبة تقنيات الصوت الحديثة، كما ينطبق الامر كذلك على بعض المصورين الذين بدءوا بدورات بسيطة.


- (أحد كبار المسؤولين) يقترح في زيارته لطاقم درايش في الموج بتصوير مشاهد المعاناة التي يمر بها الطاقم وعرضها على الناس (الذين لا يقدرون الجهود المبذولة خلف هذا العمل).


- (أحد كبار المسؤولين) يقول بأنه لا يوجد هنالك ما يسمى بمقص الرقيب، إلا أننا ننتج أعمالا يجب أن تتماشى مع عاداتنا وقيمنا، مع ضرورة استخدام كلمات فصحى (أو معربة) للمصطلحات السائدة بما فيها شبكة المعلومات الدولية بدل الإنترنت، وكعك بدل كيك، ومرحبا أو أهلا بدل ألو، وحافلة بدل باص، وغيرها.


- (جالس واقف) يرد على أحد الكتاب العمانيين: قرأت نصك وهو جميل، لكن يجب أن تأتيني بمشاهد داخلية ولا تتطلب تصويرا خارجيا (لأنه أسهل).

- الحلقة الأولى من مسلسل درايش تعدل 7 مرات.. (بالحروف: سبع مرات) لكي تتواءم مع رؤى المسؤولين، كما أن نفس مؤلف الحلقة والذي اتهم بدفاعه المستميت عن المسلسل في مقاله بجريدة الشبيبة قد قدم تسعة نصوص لتسع حلقات، اكتفى المسؤولون باختيار نصين اثنين فقط وهما الحلقة الأولى (المواطن والمستشفيات)، وحلقة أخرى (الأراضي).


- مخرج حواليس يضع المسؤولين في الأمر الواقع ويخبرهم بأنه متواجد لمدة شهر فقط، لذا أرغم الطاقم على إتمام العمل في فترة قصيرة، وذلك هو السبب في خروج العمل بتلك الجودة المتدنية إخراجيا، ويتجلى ذلك في اللقطات التي تتحرك فيها الكاميرا بطريقة home video والتي يستخدمها المخرجون المصريون لتوفير الجهد وتقليل وقت المونتاج. الغريب في الأمر أن المسؤولين لم يبادروا بجلب مخرج آخر واكتفوا بالإذعان لأوامر الباش مهندس المخرج.


- توجه 4 كتاب ممن قالوا بأنهم يمتلكون حقوق النصوص المستخدمة في مسلسل حواليس إلى الإدعاء العام لرفع شكوى ضد الجهة المعنية، فيما سينشر في صحيفة الزمن غدا رد كاتب مسلسل حواليس على التحقيق المنشور بنفس الصحيفة منذ يومين.




الخاتمة أتركها مفتوحة ليكتبها جميع من يمر على هذه التدوينة..