الخميس، 30 يوليو 2009

الموقع الإلكتروني لجريدة الزمن... مغلق؟


جربوا زيارة الموقع الإلكتروني لجريدة الزمن ..


SURPRISE!!


الموقع مغلق.. ويبدو أن الإشتراك لدى الشركة المستضيفة للموقع قد انتهى!


كانت ميزة رائعة في جريدة الزمن أن يتم تحميلها بشكل منتظم ومستمر على صيغة PDF في الموقع الإلكتروني، ولكن...


إليكم الصفحة الإلكترونية التي تظهر على الشاشة عند محاولة زيارة الموقع الإلكتروني.





أقوال X الإعلان

وجدت هذه الأقوال في مدونة متخصصة في الإعلان، قمت بترجمتها ووضعتها لكم..

إن أعظم ما يمكن تحقيقه في الإعلان - حسب اعتقادي - هو المصداقية، ولا شيء أكثر مصداقية من المنتج نفسه.

ليو بورنيت

أن تمارس أعمالك التجارية دون إعلان هو بالضبط مثل أن تغمز لفتاة في الظلام. حيث لا أحد يعلم ما تفعله سواك.

ستيوارت هندرسون بريت

إن أصدق ما تحمله الجرائد اليومية هو الإعلان.

توماس جيفرسون

يمكن تعريف الإعلان بأنه عِلم الإستيلاء على ذكاء الإنسان لمدة كافية لأخذ بعض النقود منه.

ستيفن باتلر ليكوك

الإعلان ليس عِلماً. هو كيفية الإقناع. والإقناع بحد ذاته هو فن.

بيل بيرنباك

الإعلان هو فن إقناع الناس بإنفاق نقود لا يمتلكونها أصلا على أشياء هم ليسوا بحاجة إليها.

ويل روجرز

أفضل طريقة للحصول على فكرة جيدة هي الحصول على أفكار عديدة.

لينوس بولينج

الأربعاء، 29 يوليو 2009

أكلك حلال؟

اطلع معظمنا - إن لم يكن جميعنا - على الإعلانات التي يتم عرضها عبر قنوات MBC المختلفة، والتي تم إطلاقها تحت مسمى "أكلك حلال؟". الحملة أطلقتها MBC ضمن نطاق ما يسمى بحملات المسؤولية الإجتماعية CSR Campaigns أو حملات الصالح العام Public Interest Campaigns، والتي عادة ما تتبناها المؤسسات لغرض غير ربحي يكون الهدف الأول فيها هو نشر الوعى حول قضية ما، وربما يدخل جزء منها ضمن ما يعرف بنشاطات بناء العلامة التجارية Brand Building Activities لترسيخ فكرة في ذهن المتلقي بأن هذه المؤسسة تهتم بالقضايا المعاصرة التي تتعلق به.
وقد أبرزت هذه الحملة طرق الكسب غير المشروع والتي يسلكها البعض من أجل ربح أموال تزيد عن دخلهم المعتاد، أو عدم أداء واجب العمل بالشكل السليم، كالموظف الذي يتأخر في الحضور، أو الذي يتلقى الرشاوى، أو الشخص الغني الذي يماطل في سداد ما عليه من مستحقات، إلخ.
تم تنفيذ هذه الحملة بواسطة 3Points للإنتاج، والتي استخدمت فيها توجها يسمى Slice of Life أو شريحة من الحياة، حيث تستعرض مقاطع من حياة الإنسان اليومية في المنزل أو العمل أو الشارع ولكن بأسلوب مؤثر يعكس مدى عِظم الذنب المقترف جراء تلك الممارسات، حيث تم استعمال عامل الإحتراق في الأوراق النقدية والطعام وحتى جسم الإنسان.
وما يكسب هذه الحملة قوة أكثر، هو توظيف أفراد العائلة كجزء أساسي في عملية الكسب الحرام، وهو ما يعطي الحملة توجهاً عاطفياً Emotional Appeal عوضاً عن التوجه العقلي Rational Appeal.
لم أستطع تحميل ملفات الفيديو على المدونة، لكنها موجودة في الوصلات التالية:

http://www.youtube.com/watch?v=vrzQaCAPWIo&feature=PlayList&p=0EF40CD42378DBDC&index=3

http://www.youtube.com/watch?v=Diu5QIxrVu8

http://www.youtube.com/watch?v=tBbL-NFbidU&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=oB3199DUhgw&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=taZpO7dhEa8&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=zDj-v3EYy_g&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=iAu80DxYjYk&feature=PlayList&p=0EF40CD42378DBDC&index=0&playnext=1

http://www.youtube.com/watch?v=2GIn4Y7pANI&feature=PlayList&p=0EF40CD42378DBDC&index=6

http://www.youtube.com/watch?v=fyHdviLlp2g&feature=PlayList&p=0EF40CD42378DBDC&index=8

الاثنين، 27 يوليو 2009

جزء من هويتك.. جزء من حياتك

_
احتفالاً بيوم النهضة التاسع والثلاثين، تدشن اليوم شرطة عمان السلطانية وهيئة تقنية المعلومات وبنك مسقط مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة.. بل هي طفرة في واقع الأمر.. حيث تعود النقود إلى شكلها المعدني ولكن بطريقة مختلفة هذه المرة.. فالشريحة الإلكترونية الموجودة على البطاقة المدنية سيتم تفعيلها لتكون بمثابة محفظة إلكترونية تستخدم لتخزين المبالغ النقدية فيها ومن ثم دفع المبالغ لدى المكاتب الحكومية والشركات والمحلات عبر مراحل التشغيل المختلفة.
_
ما يميز هذه المبادرة أنها تحافظ على تدفق الأموال داخل البلاد (دون مرورها عبر القنوات المصرفية الدولية كما يحدث في بطاقات فيزا وماستركارد)، حيث تتم إدارتها بالكامل من داخل السلطنة، كما أن طريقة عملها سهلة للغاية، بالضبط مثل طريقة عمل بطاقة الهاتف العمومي التي كنا نستخدمها أوائل التسعينيات (قبل ظهور بطاقة جبرين)، حيث تحتفظ البطاقة بالمبلغ الذي يتم الاقتطاع منه في كل مرة تنجز بها عملية دفع في مكان ما، إلى أن ينتهي الرصيد منها، ولكن الفرق الوحيد هو أنه بالإمكان تعبئة البطاقة كلما نفد المبلغ منها، والأهم من ذلك أن المستخدم لن يضطر لحمل عدة بطاقات، فالبطاقة المدنية (التي لا تفارق جيب كل مواطن) هي نفسها بطاقة الدفع الإلكتروني.
_
لن أتحدث كثيراً، ولن أرفق أية ملفات، فالتدشين اليوم.. والإعلان غداً..
_
طالعوا الصحف المحلية غداً لتعرفوا المزيد..
_
البطاقة المدنية: جزء من هويتك، جزء من حياتك!

الأحد، 26 يوليو 2009

ما طالعتني به صحف هذا الصباح..

كعادتي وبعد وصولي إلى المكتب (حين أجد متسعا من الوقت أول الصباح)، أتناول الصحف اليومية الأربع للإطلاع على ما يدور في البلاد والعالم بشكل عام من أخبار ومقالات وإعلانات وبيانات صحفية. المهم أنني وجدت بعض الأشياء التي قد تسترعي اهتمام القراء..


جريدة عمان - الملحق الإقتصادي:


خبر عن الشركة الوطنية للعبارات يتحدث عن عملياتها الحالية وخططها المستقبلية، بما في ذلك تطمينات لأهالي مصيرة بتسيير العبارة (الحلانيات) في خط شنة - مصيرة، عوضاً عن العبارات التي تم إيقافها لافتقارها إلى متطلبات السلامة. المهم في الموضوع، (وقد يكون فيه رد على من قالوا بعدم جدوى مشروع العبارات) أن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للعبارات قد ذكر بأن "إنشاء الشركة الوطنية للعبارات جاء بناء على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لربط البر العماني بالجزر والمناطق البعيدة ولتوفير خدمات النقل البحري للركاب والبضائع والسيارات وفقا لأفضل معايير السلامة الدولية خدمة للمواطنين والمقيمين في السلطنة.".





وجهة نظر: باعتقادي أن مشروع العبارات (بصفته مشروعاً حكومياً) لا يجب بالضرورة أن يكون ربحياً، على الأقل في مرحلة البداية، ذلك لأنه تم إنشاؤه في الأساس لخدمة المواطنين وتسهيل عملية تنقلهم. لأكون صريحاً، فقد شعرت بالسرور عند تدشين العبارات العام الماضي، أولاً لكونها مشروع وطني جديد، وثانياً لأنها تجعل السفر إلى مناطق (كمسندم مثلاً) أسهل (رغم تساوي مدة الرحلة إليها براً وبحراً)، كما أنها الأسرع في العالم، وبذا نكون قد وضعنا اسم عمان في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.


جريدة الزمن - الصفحة السابعة:


إعلان تعديل اسم تجاري!


النسخة العربية من الإعلان لا غبار عليها (سوى كلمة "أنه بصدد تغيير اسمها" والتي من المفترض أن تكون "أنها بصدد تغيير اسمها"). المهم، النسخة الإنجليزية جاءة (دميرة). المشكلة أن الإعلان على ما يبدو صادر من جهة حكومية (أمانة السجل التجاري).


لن أتعمق في شرح الموضوع، (يمكن لأني ما فاهم أصلا مو مكتوب).. فقط أضع الإعلان أمامكم (لتقرأوه؟ لتضحكوا؟ لتموتوا غما؟)..

لحظة لحظة... لاحظت شي.. شكله بو كاتب الإعلان (غظف)، ولمن لا يعرف معنى كلمة (غظف - بتسكين الغين ونصب الظاء وتسكين الفاء) فهي مصطلح عماني يطلق على من ينطقون الراء ياءً: Tyade, yegesteyed وهي Trade, registered.. بالإضافة إلى الكثير من الأخطاء التي تجعل من الإعلان غير مفهوم!


الأربعاء، 22 يوليو 2009

وولفرام ألفا.. خطر يتهدد جوجل؟ أم أفق جديد للتكامل؟




WolframAlpha..

كل شيء فيه بسيط إلا اسمه! فهو ليس بسيط التسمية كمحرك البحث جوجل مثلا.. لكن ربما يعكس هذا الإسم الإمكانات العظيمة التي يتيحها محرك البحث هذا لمستخدميه..

عموما، لن أطيل الحديث، لأن الأخت زوان السبتية من هيئة تقنية المعلومات قد قامت بترجمة مقال متكامل عن محرك البحث (
وولفرام ألفا)، وقد تم نشر هذا المقال في العدد الحالي من ملحق (الجسر) الذي تصدره جريدة الشبيبة بالتعاون مع أسرة الترجمة بالنادي الثقافي ومجموعة الترجمة بجامعة السلطان قابوس.




اختراعٌ قد يغيّر وجه الإنترنت للأبد

مصدر المقال: صحيفة الإندبندنت البريطانية (3 مايو 2009)
ترجمة: زوّان السبتية

يُتوقع أن يتم الكشف في نهاية هذا الشهر [مايو 2009] عن أكبر ثورةٍ إنترنتية خلال الجيل الحالي، عند إطلاق برنامج يستوعب الأسئلة ويقدّم إجاباتٍ محددة ومناسبة بطريقةٍ لم يشهد لها عالم الإنترنت مثيلا.


وهذا النظام البرمجي الجديد المسمى "وولفرام ألفا Wolfram Alpha"-والذي عُرض في جامعة هارفارد أواخر مارس 2009- يُعتبر خطوة أولى نحو ما يُمكن اعتباره السرّ المقدّس في الإنترنت: مخزن عالمي للمعلومات يستوعب اللغة العادية ويتجاوب معها بالطريقة نفسها التي يتبعها البشر.


وعلى الرغم من جدة هذا النظام، إلا أنه تلقى اهتماما هائلا وسعادة بالغة بين علماء التقانة ومراقبي الإنترنت. ويرى خبراء الحاسوب أن محرك البحث الجديد سيمثل قفزة ثورية في تطور الإنترنت. ولقد صرّح (نوفا سبيفاك) خبير الحاسوب والإنترنت بأن "وولفرام ألفا" قد يكون معادلا لأهمية "جووجل". يقول (نوفا سبيفاك) : "البرنامج هام للغاية و يدعو للإعجاب فعلا. وفي الحقيقة قد يكون مهما لشبكة الإنترنت (والعالم) مثل أهمية غووغل، ولكن لخدمة غرض مختلف".


أما (توم سيمبسون) صاحب مدوّنة convergenceofeverything.com فيقول: "تُرى ما الآثار الكبرى لهذه التقنية بالضبط؟ نموذج جديد لاستخدام الحواسيب والإنترنت؟ ربما. تطوّر الذكاء الصناعي وخطوة نحو إنترنت ذاتي التنظيم؟ مُحتمل. أعتقد أنه أمر عظيم الشأن".


إن برنامج وولفرام ألفا لن يكتفي بتقديم إجابةٍ مباشرة لأسئلةٍ مثل "ما ارتفاع قمة إفرست؟" بل سيقدّم صفحة كاملة من المعلومات المتعلقة-مع إشارةٍ دقيقة للمصادر- مثل الموقع الجغرافي والمدن القريبة والجبال الأخرى، مع رسوماتٍ ومخططاتٍ بيانية.


و صرّح البريطاني الدكتور ستيفن وولفرام صاحب الاختراع أن الإبداع الحقيقي في محرك البحث هذا يكمن في سرعة استجابته لأسئلة المستخدم، كإجراء مقارنةٍ بين ارتفاع قمة جبل إفرست وارتفاع جسر "جولدن جيت"، وإذا سألته كيف كان الطقس في لندن في يوم اغتيال "جون كينيدي" سيتحقق من المعلومات ويوفرها لك. وإذا سألت عن نغمة "D sharp major" فإنه سيرسم لك مكانها في النوتة الموسيقية و يمكّنك من الاستماع إليها. أما إذا كتبت الجملة التالية "10 flips for four heads " [عشر رميات لأربع رؤوس] فسيفترض محرك البحث أنك تريد حساب احتمال نتيجة ظهور صورة الرأس في عملةٍ معدنية 4 مرات من أصل 10 محاولات. ويمكنك كذلك أن تعرف متى سيكون كسوف الشمس القادم في شيكاغو، و تستطيع من خلال وولفرام أن تعرف الموقع الحالي لمحطة الفضاء الدولية.


ويضيف الدكتور وولفرام بأن المعلومات التي ستحصل عليها "منقّحة" أي أنه قد سبق لمتخصصين مراجعتها. وهذا يعني أن وولفرام تجنب نقاط الضعف المصاحبة لمواقع مثل (ويكيبيديا) حيث يمكن لأي كان أن يساهم في محتواها. ولقد بنى الدكتور وولفرام هذا البرنامج اعتمادًا على برمجية "ماثماتيكا" التي صنعها وحققت أعلى المبيعات حتى أصبحت أداة أساسية في حل المسائل الرياضية المعقدة لدى العلماء والمهندسين والأكاديميين. يقول الدكتور وولفرام: "لقد أردتُ أن أجعل الكم الكبير من المعرفة الذي تراكم لدينا قابلا للحوسبة. لم أكن واثقا من إمكانية تحقيق ذلك، ولقد دُهشت بعض الشيء عندما نجح الأمر". يقول أيضًا: "سيفهم البرنامج ما تسأله عنه. نحن ما زلنا في البداية. أظن أننا غطينا ما يُعتبر 90% من الأرفف في مكتبة مراجع اعتيادية".


وسيعمل محرك البحث المجاني هذا من خلال تجميع المعرفة المتوفرة من خلال الإنترنت و قواعد البيانات الخاصة. ويتوقع الدكتور وولفرام أن المشروع سيحتاج إلى 1000 شخص لضمان استمرارية تحديثه بالإكتشافات الحديثة وتوارد المعلومات. كما صرّح بأن المحرك لن يقوم بتخزين أية معلومات عن عامة الناس، رغم وعيه بإمكانية أن يستغل الآخرون تقنية هذا البرنامج لفعل ذلك.


لقد تم تصميم وولفرام ألفا لخدمة المتخصصين والأكاديميين بالدرجة الأولى، ويكاد يكون بعيدًا عن الاهتمامات العامة. فمثلا إذا كانت الكلمات المفتاحية لبحثك هي "50 cents" [خمسين سنتا] ستكون النتيجة مخيبة لآمالك لأن المحرك يفترض أنك تبحث عن العملة، بينما أنت تبحث عن مغني الراب الأمريكي الذي يسمي نفسه "50 cents". وهذا السبب بمفرده كافٍ لتأكيد أن وولفرام ألفا لن يشكل خطرًا داهمًا على شركة جووجل.


ويقول الدكتور وولفرام: "لدينا كمية معينة من المعلومات المتعلقة بمناحي الاهتمامات العامة. ومن بعض الوجوه فإن معلومات الاهتمامات العامة يمكن حوسبتها بشكل أكثر سطحية، فيمكننا معرفة صلات القربى بين الناس، ومقدار طول أشخاصٍ ما مثلا. أتوقع أنه سيكون لدينا الكثير من بيانات الاهتمامات العامة لاحقا، ولكن ستصاحبها مشكلات لغوية لأنك عندما تُدخل معلومات الكتب والأغاني في البرنامج، فسيحدث تضارب بين كثيرٍ من الأسماء مع مفاهيم أخرى".


هذا وسيستخدم وولفرام ألفا "مؤشر الشعبية" في ويكيبيديا لتحديد أكثر ما يهم المستخدمين وأكثر ما يبحثون عنه. وبينما يتمتع محرك بحث جووجل بكونه واحدًا من أغلى وأهم العلامات التجارية-بقيمة تساوي 100 بليون دولار- فإن وولفرام ألفا لديه إمكانية أن يصبح أحد أكبر الأسماء في هذا المجال عالميًا. إلا أن د. وولفرام لم يستبعد احتمالية العمل مع جوجل مستقبلا وكذلك ويكيبيديا. ويقول: "نعمل حاليًا على الاشتراك مع مؤسسات تخدم الهدف نفسه، فمواقع البحث والأخبار مكملة لأهدافنا. لذا نطمح بأن يكون هناك تعاون كبير بيننا".


جدير بالذكر أن الدكتور وولفرام يبلغ من العمر 49 عامًا، ويقيم في الولايات المتحدة. درس في جامعة إيتون، وحصل على درجة الدكتوراة في الفيزياء الجزيئية في العشرين من عمره، وهو حاصل على جائزة ماك آرثر للإبداع.




آراء الخبراء


"لأولئك الذين تعبوا من مئات الصفحات التي تنتجها محاولات البحث ولا تتعلق كثيرًا بما يريدون البحث عنه، قد يكون وولفرام ألفا هو بالضبط ما كنا ننتظره".
مايكل جونز، موقع Tech.blorge.com


"هذه الشركة إن لم تلتهمها إحدى الشركات العملاقة في السوق، فإنها قد تصبح أحد تلك الشركات في سنوات قليلة، وسيكون موقع وولفرام ألفا هو الصفحة الافتراضية لمتصفح الإنترنت عند معظم الناس".
دوغ لينات، من موقع Semanticuniverse.com


"يبدو الأمر وكأنك تدخل في دماغ كهربائي".
مات مارشال، من موقع Venturebeat.com


"إنه كالكأس المقدسة التي طال البحث عنها.. القدرة على البحث داخل مصادر البيانات التي ليس من السهل الغوص فيها، وتقديم الأجوبة منها".
داني سوليفان، رئيس تحرير موقع searchengineland.com


الثلاثاء، 21 يوليو 2009

كيف الحال يا مهرجان صلالة؟؟

_
كلما طالعت إعلانا عن مهرجان صلالة، وددت لو تمتد يداي مسافة 1100 كم لتطبع على وجوه القائمين على تسويق مهرجان صلالة صفعات ليست كالصفعات..
_
أن تكون (واجهة البلاد في الصيف) بهذا الشكل، فهذا هو الخزي بعينه.. الحملة الإعلانية التي تصاحب مهرجان صلالة السياحي للأسف لا ترقى لأن تسمى (إعلانية)، فهي لا تمت إلى أساسيات الإعلان بأي صلة..
_
قد يلاحظ الجميع (التوقيع) الذي تضعه الــــ (شركة؟) القائمة على الترويج لمهرجان في إعلانات المهرجان على الصحف والمجلات.. شبكة ظفار!! جربت أن أجوجل الشركة/الشبكة لأعرف المزيد عنها، ولكن.. guess what? الشركة/الشبكة لا تمتلك أبسط ما تتطلبه أية شركة.. الموقع الإلكتروني.. ولكنني في المقابل وجدت شيئا مهما عن الشركة/الشبكة.. (وظائف شاغرة في شبكة ظفار للدعاية والإعلان)! وجدت ذلك الموضوع في منتدى يسمى بــ(ظفار المجد)، تم وضعه بتاريخ 6 نوفمبر 2008 واستمر لغاية 23 يونيو 2009، الشركة/الشبكة تحتاج إلى مصمم جرافيكس وإداري.. وفي نفس السياق تلقى أخي الأصغر (أمجد) الذي يدرس التصميم في السنة الأخيرة بكلية نزوى للعلوم التطبيقية اتصالا مفاده أن (الشركة القائمة على إعلانات مهرجان صلالة) تحتاج إلى مصمم طوال فترة المهرجان لتنفيذ الإعلانات، حتى لو تطلب الأمر عدم تواجده في صلالة والإكتفاء بمراسلته عبر البريد الإلكتروني، الأمر الذي يؤكد how desperate the company/network is..
_
يدور في ذهني تساؤلين اثنين:
_
الأول: كيف تمت عملية تعيين الشركة/الشبكة لإدارة الحملة الإعلانية دون أن يكون عندها الموارد البشرية الكافية لإدارة مشروع بهذا الحجم؟ ناهيك عن عدم تواجد الموقع الإلكتروني أو حتى مقر للشركة (حسب تساؤلات البعض، ولست أكيدا من هذه المعلومة).. كما أن التساؤل يمتد ليبحث في آلية تعيين الشركة، وما إذا كانت بالطريقة الصحيحة التي تتطلب وجود Credentials وProfile الشركة، مع وجوب تواجد شركات منافسة ليتم اختيار الأفضل.
_
الثاني: ما هذا التناقض بين (الشمال) و(الجنوب) في عملية الترويج للسلطنة؟ فبينما تنفق وحدة التسويق والترويج للسلطنة (التي تسمى "هويّة") Oman Brand Management Unit الأموال الطائلة من أجل خلق صورة ذهنية موحدة وإيجابية عن السلطنة، وإعداد مستند متكامل Brand Guidelines عن كيفية الإعلان عن السلطنة (بما في ذلك الإعلانات السياحية)، يقوم القائمين على المهرجان (في الجنوب) بتشويه تلك الصورة وذلك عن طريق نشر إعلانات رديئة وتستخدم صورا متدنية الجودة Low Resolution مع عدم تواجد أساسيات الإعلان وعدم وضوح الرسالة فيه. هل ما زالت (هويّة) تفتقر إلى تلك القوة التي تمكنها من التحكم في جميع ما يصدر من إعلانات عن السلطنة؟ أم أنها لا تحظى بالترحيب بين مؤسسات الدولة الأخرى؟ أم هو الإفتقار إلى التنسيق المتبادل (كعادة مؤسساتنا الحكومية)؟
_
ما نتمناه أن ينتبه المسؤولون في (هويّة) إلى ما يقترفه القائمون على مهرجان صلالة من تخريب لصورة السلطنة، ذلك أن الإعلانات لا تنشر داخل السلطنة فقط، بل تتعدى الحدود لتصل على الأقل إلى جيراننا في المنطقة..

الأحد، 19 يوليو 2009

صوتوا لسارة في جائزة هديل العالمية

مساء الخير..

انطلاقا من مبدأ (الجميع للواحد - والواحد للجميع One for all, all for one)، فإنني أدعو الجميع للمساهمة في حملة التصويت للمدونة العمانية سارة الهوتية التي ترشحت في جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد، وعلى ما يبدو فهي المدونة العمانية الوحيدة التي ترشحت لهذه الجائزة.. يعني باختصار عيب علينا لو ما رشحناها وفازت، لأن الأصوات العمانية لازم تتركز عليها هي وبس..

أترككم مع ما كتبته في مدونتها وأدعو الجميع إلى نشر هذه الحملة في المدونات والمنتديات (وخلوا عنكم الحسد)..



جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
انطلقت جائزة هديل للإعلام الجديد في عام 2008م كمشروع ثقافي إجتماعي من رؤية هديل الحضيف - رحمها الله - للإعلام الجديد ودوره في المجتمعات العربية والأجنبية. وهي الجائزة الأولى في العالم العربي في مجال الإعلام الجديد وتعتمد هذه الجائزة على معايير عالمية قام بدراستها فريق متخصص وتشرف عليها مؤسسة إعلامية غير ربحية. وتقتصر المسابقة في عامها الأول على التدوين العربي.
وقد فتح باب التصويت على المدوّنات المرشحة في الدورة الأولى للجائزة يوم الأربعاء ١٥ يوليو ٢٠٠٩ و ينتهي يوم الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٠٩.

أهداف الجائزة :
اكتشاف وتحفيز وإبراز المواهب الإبداعية العربية في مجال الإعلام الجديد تبني رؤى وتطلعات الإعلام الجديد وتشجيع الشباب الطموح لتسجيل بصمة مميزة فيه تفعيل دور الإعلام الجديد في صالح النواحي الاجتماعية والثقافية اكتشاف طاقات الشباب وإبرازها في هذا المجال تخليداً لذكرى رمز الإعلام السعودي الجديد (
هديل محمد الحضيف ) رحمها الله

فروع الجائزة هذا العام:
فرع التدوين العام
فرع التدوين الشخصي
فرع التدوين المتخصص
فرع التدوين المرئي والصوتي


طريقة التصويت كالتالي :
· يحق لكل شخص التصويت مرة واحدة فقط
· أدخل بريدك الإلكتروني في صفحة التصويت لتتمكن من مشاهدة المدونات
· صوت للمدونة التي تريد ثم سيصلك بريد إلكتروني فيه رابط تأكيد ومن خلاله سيتم احتساب صوتك
· ستعرض المدونات الـ20 الحاصلة على أكبر عدد من الأصوات على لجنة التحكيم ليتم اختيار مدونة واحدة في كل فرع
· تعلن النتائج – بإذن الله – في نهاية أغسطس

ينتهي التصويت يوم الجمعة 31 يوليو 2009م
..
فـ إذا منح ـتك مدونتي ريشة أكلمت بها نسج جناح الحلم ..،ومنح ـتك زاوية تقرأ في ـها بعض حكاياتك صوت لها من هنا ....(
http://www.hadeelprize.org/?page_id=207 ).... مدونتي: رئة ثالثة فرع : التدوين الشخصي
* المعلومات أعلاه من
موقع الجائزة

الخميس، 9 يوليو 2009

نداء إلى كل المدونين.. لنغير المشهد إلى الأبد 6

هكذا اختتمت فعاليات الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب البريمي 2009..


وقد أقيم ليلة أمس حفل الختام وإعلان الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى في كل مجال، كما صدر العدد الأخير من نشرة ملتقانا صباح اليوم لإعلان النتائج تضمن كذلك كلمة مقتضبة للشيخ هلال العامري، الفارس الذي ترجل!


أترككم مع العدد الجديد، وإلى الملتقى في 2010..


لتحميل عدد اليوم، يرجى الضغط على الرابط أدناه:


الأربعاء، 8 يوليو 2009

وتتواصل حملة المصنعاويين ضد مسقط 2010


Desafio das Arabias أو (التحدي القادم من بلاد العرب).. هكذا سمته صحيفة Rede Gazeta البرازيلية بعد أن صعد بنادي إسبيريتو سانتو البرازيلي إلى الدرجة الأولى منذ خمسين عاماً.. إنه المدرب العماني محمد البلوشي أحد أبناء ولاية المصنعة..


خرجت إلينا صحيفة (كوووورة وبس) الأسبوعية أمس بمقال للبلوشي كان عنوانه (عفوا.. دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بالمصنعة)، استكمل فيه حملة الإعلاميين والرياضيين من أبناء المصنعة التي تنتقد تسمية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسقط 2010.. وقد غلب على المقال الطابع الساخر مع خلق حوار افتراضي وتساؤلات حول الغرض من تسمية الدورة باسم مسقط عوضا عن المصنعة..


كما كتب مدير التحرير بنفس الصحيفة محمد نعيم طاهر حول نفس الموضوع تقريبا، وقد تعمد الكاتب تكرار عبارة (البطولة الآسيوية الشاطئية الثانية في مسقط من خلال ولاية المصنعة) في مواضع مختلفة في المقال..


للأسف فإن صحيفة كوووورة وبس لا تمتلك موقعا إلكترونيا بعد، لذا فإنني لا أستطيع إدراج المقالين هنا..

نداء إلى كل المدونين.. لنغير المشهد إلى الأبد 5

صباح الخير جميعا..


اليوم تختتم فعاليات الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب البريمي 2009..


وقد كانت مفاجأة أن أعلن الشيخ هلال العامري مدير عام الآداب والفنون ورئيس لجان التحكيم بالملتقى طوال 15 عاما اعتزاله الملتقى، مما شكل صدمة للشباب المشاركين لأنه كان بمثابة الأب الروحي للملتقى ولهم.


وتدور نقاشات في اللجنة الإعلامية حاليا حول إمكانية إصدار عدد خاص وتكريمي للشيخ هلال العامري من نشرة ملتقانا ستصدر بشكل إلكتروني فقط يوم الغد، وبالتالي ستكون هذه أول مرة تصدر فيها نشرة ملتقانا لستة أعداد متتالية في ملتقى واحد.


للحصول على النسخة الإلكترونية من عدد اليوم، يرجى الضغط على الرابط أدناه:


الثلاثاء، 7 يوليو 2009

الاثنين، 6 يوليو 2009

نداء إلى كل المدونين.. لنغير المشهد إلى الأبد 3


تتواصل فعاليات الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب البريمي 2009..

صورة من غلاف نشرة اليوم


للحصول على عدد اليوم من نشرة ملتقانا الرجاء الضغط على الرابط أدناه:



http://www.4shared.com/file/116229476/87cfa738/newsletter3.html

الأحد، 5 يوليو 2009

على عيني والله شركتنا Bravehearts



شوفوا.. الواحد ما يبغا يتبطر.. لكن عندما يتعلق الأمر بواقع لا مفر منه، فإن الإعتراف بالإنجاز أكبر فضيلة!





شركة ميديا ون mediaOne أصبحت أكبر شركة شراء وتخطيط للوسائط الإعلانية في السلطنة Media Planning and Buying باستحواذها على حساب بنك مسقط وحساب النورس مع حساب شركة عقارية كبرى ستدخل السلطنة قريبا. وتعتبر mediaOne شركة شقيقة لوكالة أوكسيجين Oxygen الإعلانية تحت مظلة مجموعة شركات الوطنية للنشر والإعلان NPA.




وقد أشارت إلى ذلك مجلة Business Today في عددها الصادر هذا الشهر، لذا سأترككم مع الموضوع الذي نشرته المجلة.. أعرفكم عمانيين ما يخلصكم تقريوا، لكن يالله عسى واحد وللا اثنين يقريوا..




(إذا لم تستطيعوا القراءة في هذه الصفحة يرجى الضغط على الرابط المباشر في المجلة http://www.businesstoday.co.om/disCon.aspx?Cval=521)










Bravehearts






Value for money: that universal mantra has achieved yet another dimension in Oman as NPA and the Zeenah Group set up two independent companies – MediaOne and Zeenah Media – as exclusive media planning and buying agencies. A media agency is essentially an entity which helps companies plan and present their communications in the most effective manner based on research and strategic planning. While such agencies are common in the more evolved markets around the world, this is a new concept for Oman, where advertising agencies often doubled as media planners. Those at the helm of MediaOne and Zeenah Media agree on one thing: that there is an increasing familiarity with concepts that more mature markets use successfully. As companies here look for a more professional approach, they say the one size fits all approach is becoming redundant. In a market where most companies still think of spending on advertising as a waste of resources, media agencies may have a tough task ahead. But Roopesh Bhatnagar, COO, MediaOne, says the ground is ready for media agencies. He points out a major factor that made NPA decide that it is time to move into the next level of evolution in the advertising field. Compared to a few years ago when the advertiser’s choice was limited to a few newspapers, three or four magazines, one national TV channel and one radio channel, the options are far more varied now. The best of communication can get lost if not placed correctly and vice versa. “Today you have to be far more decisive on where and what media you should opt for. You need to find the right fit for your client’s objectives. That is what professional media planning and buying companies do. Backed by research and analysis, we make recommendations on how to achieve maximum value, efficiency and reach,” says Bhatnagar. While there may be a strong case for having a media agency, as of now in Oman it is only BankMuscat and Nawras who have gone in for an independent tie-up with a media agency. MediaOne has won both the accounts.“We are now the exclusive media agency for BankMuscat for all its national and international campaigns. The creatives are done by different advertising agencies, but the media planning and buying is done by us. Same is the case with Nawras,” says Bhatnagar, adding that the third client is an international real estate company that has plans to enter the Omani market soon. The case for a media agencyIla Thakur, operations manager, Zeenah Media, puts across the case for media in simple terms. A client may feel that though his advertising agency is producing excellent creatives that work for his product, he is still not getting the full benefit because it does not seem to reach the right target group. She says this is where strategic planning by a specialised media company comes into play.“We are a lot more critical in understanding and analysing and assessing the media and then making our recommendation to the client,” adds Bhatnagar.Another benefit for the client is that when they deal through a media company, they get better rates, says A J Rao, general manager MediaOne. Media agencies bring efficiency to their clients across media planning and negotiation points as they have the specific expertise and volume leverage. As a large agency with several clients, economies of scale work in their favour and thus reduce per media booking transaction cost for clients. While buying is a critical part of media, strategy is equally important, says Ila. That is worked out considering all the data available. “If you don’t do your research properly, you may decide to place an ad somewhere just because it is cheap. However, a media company will look at several aspects. It is not about the price, it is about value for money,” she adds. Ila explains the value for money concept with an example. A person may spend RO100 on a pen and another may decide to spend only RO1 per pen which he would use and throw every three days or so. But at the end of the year, the person who spent RO100 will still have his stylish pen while the other one would have spent a lot more than that buying cheap, lower quality pens which didn’t add any value to his image. “The same thing is applicable to placing advertisements,” she concludes, adding that cheaper is not always the smart choice. Rao explains why media planning as a component of marketing is vital. If you look at a company’s marketing budget, out of all its components, maximum will be on media. “Now, as marketing budgets are tightened, the challenge is to have the same impact with less money. That requires a lot of research and planning so that you adopt the right strategy.” While the advent of new media may provide the luxury of a much more targeted campaign opportunity, it has also brought forth the danger of completely missing the target with a wrong choice. With the Internet and mobile phones offering information on the move, young people don’t want to wait for the next day’s newspaper. “If you don’t take such aspects into account when deciding where to place a particular ad, as a routine you may end up doing the same things that you always did. While those may have been fine a few years ago today with all these changes there may be a need to look at something more,” says Ila. A collaborative approachIn the more mature markets, advertising agencies handle only the creative aspect of a client’s campaign while media agencies handle the planning and buying. World over, advertising agencies often divert their own clients to a media agency when it comes to placement of advertisements. There is usually a revenue sharing arrangement. “The market here is different, so we are still working out details of the revenue sharing aspect,” says Ila. Both Ila and Rao point out that it is not in the business interests of a creative agency to have an entire department analysing market, media, consumers and competitors for a particular product/ brand. Bhatnagar says there is no competition between a media agency and an advertising agency. Client is the focal point for both. “It is more of a collaborative approach. We are taking a major burden off their shoulders enabling them to focus on their core business. As a media agency, we are a lot more focused on aligning the creative needs with the client’s media objectives and needs.” Bhatnagar adds that bigger companies prefer to have a media agency to handle the placement of advertising because they can concentrate and deliver much better than an advertising agency. RoadblocksThe two that have boldly entered the arena may have the early-mover advantage by the time others wake up to the opportunities, but as of now there are several roadblocks they need to tackle. Media planning in all the international markets is supported by other agencies which provide them with a lot of market data in terms of consumer research, media research and data, media audit figures, target profiling and other statistics. Unfortunately, that input does not exist in Oman currently. Because of that some of the media planning tools used internationally cannot be directly used in Oman, says Bhatnagar while Rao points out that even something as basic as a media audit is available only in the case of one publishing group.Rao, Bhatnagar and Ila agree that while data is not available in the form most professionals are used to, they are working around such difficulties building their own tools using in-house research data. Says Ila, “If you dig deeper, the data is available in an unstructured fashion. You need to convert that into information and use that effectively.” Another difference with the more mature markets, says Ila, is that advertisers here don’t think of media as a function that is critical to their marketing activities. Everywhere else there is an acceptance that media contributes a lot to the communication process. “People here tend to think of it is a cost rather than investment.” Bhatnagar agrees there is a cost to the service but points out that there is also a value addition to that cost for the client. A typical client for a media agency, Bhatnagar says, is a big player. They are multi-region, multi-market, multi-product clients. As some of them seek a global footprint, a more focused approach is necessary. Whether or not a small company would think of having a specialised company handle its media planning depends on its objectives, says Ila. “In my opinion, even a small company wants value for money. That is what we can provide. For us, size is not important. It will be a challenging opportunity to build a brand for a small firm.”The bigger challenge for MediaOne and Zeenah Media will be to achieve a shift in the mindset of advertisers. In a market where even brand advertising is a rarity and campaigns concentrate more on product advertising, it may not be easy to wait till the market evolves to the next level. But as more international companies come into the market, they may have an advantage as agencies offering a professional service that they are used to. As for advertisers, if you look at your ad spend over a one-year period and feel that you could have got more value out of that with a little more planning, may be it’s a good idea to take a serious look at what a media agency can do for you.

نداء إلى كل المدونين.. لنغير المشهد إلى الأبد 2

صباح الخير..


الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب البريمي 2009 يدخل يومه الثاني، والعدد الثاني من نشرة "ملتقانا" يصدر اليوم.


صورة غلاف العدد الثاني من نشرة ملتقانا


للحصول على النسخة الإلكترونية من النشرة، يرجى الضغط على الرابط أدناه:


السبت، 4 يوليو 2009

نداء إلى كل المدونين.. لنغير المشهد إلى الأبد



صباح الخير عليكم جميعا..


كما قد تعلمون (أو قد لا تعلمون)، فإن الملتقى الأدبي الخامس عشر للشباب ينطلق اليوم (أو الآن بصورة أدق) بولاية البريمي. الملتقى يعنى باكتشاف المواهب العمانية الشابة في مجالات الشعر الفصيح والشعر النبطي والقصة القصيرة لمن لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين سنة، مع فعاليات مصاحبة في مجالات المسرح والفنون التشكيلية.


المهم، لطالما تساءلت عن سبب (تغييب) هكذا فعاليات رسميا وإعلاميا، الأمر الذي أدى إلى عدم شهرتها في المجتمع رغم كثرة المهتمين والمتذوقين. ولماذا تعتبر رعاية حفلات تخريج المدارس الخاصة أهم بالنسبة (لأصحاب السمو) من رعاية ملتقى أدبي أو معرض فني؟


عموما، وانطلاقا من مبدأ (فليغيره بيده) فإنني أتوجه إلى جميع المدونين ومرتادي المنتديات بالدعوة لخلق زخم إعلامي يليق بمستوى الملتقى الذي يبلغ من العمر 15 عاما ولا يكاد يعرف أحد عنه. هنالك نشرة يومية خفيفة تصدر يوميا عن الملتقى (كنت جزءا منها طوال 3 أعوام مضت)، ولذا فقد ناقشت مع المنظمين إمكانية نشرها إلكترونيا وعدم حكرها على المشاركين الـ45 فقط. لذا فإن انتشار النشرة إلكترونيا من شأنه إبراز أهمية الملتقى، كما أنه سيتيح الفرصة لمن لم يحضروا فعاليات الملتقى أن يواكبوا الأحداث اليومية على شاشات حواسيبهم.

صورة من غلاف نشرة "ملتقانا" اليومية


إن أبسط وسيلة لتحقيق ذلك هو نسخ رابط التحميل للنشرة اليومية ووضعه على المدونات والمنتديات يوميا حتى نصل لأكبر عدد ممكن من المهتمين، ولــ"نغير المشهد إلى الأبد"..


للحصول على عدد اليوم من نشرة "ملتقانا" الرجاء الضغط على الرابط أدناه:



الخميس، 2 يوليو 2009

هلافوني .. التي أقامت شركات الإعلان ولم تقعدها

هلافوني.. هي ليست فقط مسابقة تطرحها إذاعة هلا أف أم لاكتشاف المواهب الغنائية، بل هي شركة خدمات هاتف نقال جديدة تستهدف شريحة الشباب. ومنذ يوم الأحد الماضي (يوم أن تم نشر إعلانات مسابقة هلافوني لاستكشاف المواهب في الصحف) عمّت وكالات الإعلان في السلطنة حالة هستيرية سأشرح لكم مسبباتها.

من شهرين تقريبا، وجهت الشركة العمانية القطرية للإتصالات (النورس) الدعوة إلى وكالات الإعلان المحلية والإقليمية والعالمية لتقديم عروضها من أجل اختيار وكالة إعلان جديدة للنورس بعد انتهاء عقد وكالة BBDO - Impact التي تتخذ من دبي مقرا لها، وبعد أن فازت وكالة Wunderman والتي كانت (وما زالت تسير أعمال الإعلان للنورس حتى الآن) بحساب شركة فريندي للإتصالات، حيث أن معظم الشركات لا ترغب في أن تتعامل مع وكالة إعلان تخدم شركة أخرى في نفس المجال (ذلك خوفا من تسرب المعلومات والخطط التسويقية خلال وكالة الإعلان تلك)، وذلك ما دعا النورس لدعوة وكالات إعلان جديدة تهدف بذلك في المقام الأول إلى استعادة هيبتها في المجال الإعلاني وكذلك للنهوض بالعلامة التجارية للنورس من جديد واستجابة لما تم قبل بضعة شهور من إبرام اتفاقية الخدمات التسويقية بين عمانتل وعمان موبايل من جهة، وشركة TBWA\Zeenah تي بي دبليو أيه / زينة (إحدى أكبر الوكالات الإعلانية في السلطنة) من جهة أخرى.


المهم أن وكالات الإعلانات التي قدمت عروضها في شهر مايو الفائت كانت تترقب نتائج التقييم من النورس لمعرفة ما إذا كانت قد تأهلت إلى المرحلة النهائية من السباق للفوز بحساب النورس. وفي ذات الوقت الذي كانت الوكالات تتوقع فيه ظهور النتائج، انتشرت إعلانات مسابقة هلافوني لاستكشاف المواهب العمانية الشابة، وقد احتوت تلك الإعلانات على عبارة (مقدم خدمات الموبايل العماني للأجيال الجديدة). صباح الأحد انهالت الإتصالات على قسم الهوية التجارية بالنورس لمعرفة ما إذا كانت الإعلانات تابعة للنورس وهل اتخذت النورس قرارها باختيار وكالة الإعلان الجديدة؟ الجواب جاء من النورس بالنفي وأنها ليست على علم بــ هلافوني (نقطة قد تحسب على النورس لعدم اطلاعها على ما يجري في سوق الإتصالات المحلية). بعدها أتبعت النورس ذلك برسالة إلكترونية إلى جميع الشركات التي قدمت عروضها للنورس تفيد بأن عملية الإختيار ما زالت مستمرة وسيتم إخطار الشركات في كلتا الحالتين إذا ما تم اختيارها أم لا.


على أي حال، فإن إعلانات هلافوني تلك قد أسدت خدمة جليلة للعديد من الأطراف، فقد تأكد استبعاد وكالة DDB Oman من السباق كونها هي التي نفذت إعلانات هلافوني ويتضح ذلك في توقيعها الذي وضعته على الإعلانات المنتشرة في الصحف (وبالتالي لن ترغب أي شركة اتصالات أخرى بما فيها النورس بالتعاقد معها)، وذلك يصب في مصلحة الوكالات الأخرى بخروج لاعب كبير من السباق. غير أن ظهور هلافوني في هذا الوقت بالذات قد لا يصب في مصلحة النورس التي استأثرت بنصيب الأسد في تقديم خدمات النقال للشباب العماني.


عموما فإن الوكالات التي تأكد عدم تعاملها مع النورس هي:


- TBWA\Zeenah: وذلك لتعاقدها مسبقا مع عمانتل وعمان موبايل

- Wunderman: وذلك لتعاقدها مع فريندي

- Reality CG: وذلك لتعاقدها مع رنة

- DDB Oman: وذلك لإدارتها لحملة هلافوني


في انتظار ما ستفصح عنه الأيام المقبلة لمعرفة الوكالة الفائزة بحساب النورس.