الاثنين، 31 أغسطس، 2009

التسويق السوقي في التلفزيون العماني - ضمن حملة النهوض بالإنتاج الإعلامي العماني



وتتواصل عروض رمضان، حيث أن هفوات التلفزيون معروضة بالجملة.. وأحيانا بالمجان!

هذه المرة سأركز على الجانب التسويقي للتلفزيون خلال شهر رمضان، والذي لفت انتباهي خلال ما يزيد على أسبوع مضى من شهر رمضان.


أولا: إعلانات ما قبل الأذان

ربما لاحظ الكثير من المشاهدين غياب الكم الهائل من إعلانات (الثواني الخمس) التي كانت تسبق أذان المغرب على شاشة تلفزيون العماني، هل تساءلتم لماذا؟ طبعا أولا لا أعرف كيف أبرر ذلك التصرف من قبل مسؤولي التسويق في التلفزيون، حيث أنهم قرروا تغيير طريقة الإعلان في فترة الأذان. الطريقة المتبعة خلال السنوات الماضية هي أن يتم عرض إعلان قصير (خمس ثوانٍ) قبل الأذان وأحيانا بعده، ذلك مقابل 6000 ريال عماني. وقد أقبلت العديد من الشركات على الإعلان في تلك الفترة حتى وصلت ما يقارب العشر شركات. إلا أن القرار الذي صدر هذا العام هو أن تلك الفترة ستعطى لشركة واحدة فقط، ومقابل 20000 ريال عماني، إلا أن المسؤولين أدركوا (قبيل بدء شهر رمضان) بأنهم قد اتخذوا قرارا خاطئا في ذلك الشأن لعدم قبول أي من الشركات بذلك العرض. بعدها قررت تغيير المنهج وفتح المجال للمعلنين بنفس الطريقة في السنوات الماضية.


ثانيا: رعاية المسلسلات (وخصوصا درايش)

مرة أخرى لا أستطيع أن أبرر هذا التصرف. لعلكم لاحظتم ظهور إعلانات شركة كهرباء مجان في فواصل مسلسل درايش، فما السر وراء ذلك؟ الحكاية أن شركات الكهرباء مجتمعة (والتي تنضوي تحت لواء شركة الكهرباء القابضة) قد توجهت إلى التلفزيون بمقترح أن تعرض جميع الشركات إعلانا واحدا يحمل رسائل موحدة (مثل عدم التأخر في سداد الفواتير والترشيد في استهلاك الكهرباء) ويحمل أيضا شعارات جميع الشركات. إلا أن هذا العرض قد قوبل بالرفض من قبل مسؤولي التلفزيون، وأصروا على أن تعلن الشركات منفردة لو أرادت ذلك، فرفضت الشركات ذلك، وأقدمت كهرباء مجان على الإعلان فيما رضيت الشركات الأخرى بذلك حيث أن الرسالة التي ترغب كهرباء مجان في توصيلها للمستهلك، هي نفس الرسالة التي ترغب الشركات الأخرى بتوصيلها.


ثالثا: الإعلان الضمني في مسلسل درايش

تعودنا أن نشاهد في الأفلام الأمريكية ظهور البطل وهو يستخدم جهاز كمبيوتر محمول من Apple أو هاتف نقال Nokia، كما اشتهرت بعض الأفلام بارتباطها الوثيق بعلامات تجارية معينة، مثل جيمس بوند وسيارة Aston Martin وساعات Omega، وفيلم ترانسبورتر 2 مع سيارات أودي، وغيرها. كل ذلك يعتبر إعلانا ضمنيا في الإنتاج السينمائي. المهم أن القائمين على إنتاج درايش قد قرروا اتباع نفس الطريقة، ولكن لكي يتميزوا عن غيرهم، قرروا أن يطبقوا الفكرة بأسلوب رخيص للغاية. وقد تجسد ذلك فيما يلي:

- في حلقة "تسريح العمالة الوافدة" لاحظنا ارتداء عامل من العمال قميصا يحمل شعار هيئة تقنية المعلومات (القديم)، فيما ارتدى عامل آخر قميصا يخص كلية مسقط الخاصة. أتمنى أن تكون تلك مصادفة (ولو إنها ما راكبة)، وأن لا يكون القصد من ذلك هو الإعلان الضمني، لأنه قد تم تنفيذه بصورة رخيصة للغاية.

العامل يرتدي قميص هيئة تقنية المعلومات (بشعارها القديم)

العامل الآخر يرتدي قميص كلية مسقط



- في حلقة "المدارس الخاصة" لاحظنا فجأة ظهور سيارات كاديلاك عند أكثر من شخص، كما أن الليموزين (الذي يخص شركة مارين ليموزين) قد تم استخدامه وبلوحته الحمراء (للتأجير)، رغم أن الهدف من استخدامها كان لإظهار الثراء الفاحش الذي تتمتع به تلك العائلة، أي أنه من المفترض أن تكون لوحة السيارة صفراء.
.
- مرة أخرى وفي أكثر من حلقة، لوحظ ظهور السيارات الأمريكية التي تتولى وكالتها المؤسسة التجارية العمانية OTE وبلوحاتها الخضراء (فحص). ولا أدري ما الغرض من إظهار جميع السيارات بلوحات الفحص، ربما لتبدو جذابة أكثر بالنسبة للمشاهد. ويمكن حصر السيارات (المعلن عنها في المسلسل) كما يلي: شيفروليه كابريس - شيفروليه يوكون - شيفروليه ترافيرس - شيفروليه إبيكا - كاديلاك CTS. ويبدو أن الوكيل يحاول جاهدا تسويق السيارات الأمريكية التي تصنعها جنرال موتورز (التي أشهرت إفلاسها مؤخرا).
.
- ومن ضمن الإعلانات الضمنية التي شهدها المسلسل (جريدة عمان) التي طلبها سائق الأجرة بالإسم في حلقة "تسريح العمالة الوافدة".
.
.
رابعا: الإعلانات التجارية
.
طبعا لا يفوتنا أن نشيد بالإعلانات التي (تبيض الوجه) من شركاتنا المحترمة، وأخص بالذكر:
- شركة الخنجي للشيلة والعباية
- أسواق هدايا صحار
- مجمع بدر السماء الطبي
- زيت خفيف
وجميع من ساهم في (إثراء) قطاع الإعلان التلفزيوني بالسلطنة.

السبت، 29 أغسطس، 2009

تدشين كتاب (رمبرانت في عمان) - ضمن سلسلة (رمبرانت في عمان)

كتاب (رمبرانت في عمان)






تستضيف السلطنة هذه الأيام أعمال الأستاذ الهولندي الكبير رمبرانت هارمنزتسون فان راين والتي تتكون من مائة لوحة من أعمال النقش، وذلك في قاعة أفراح بفندق جراند حياة مسقط. ويشكل هذا المعرض فرصة مثالية للذين لا يمكنهم الذهاب إلى متحف منزل رمبرانت في أمستردام لمشاهدة أعماله، حيث أنه قد تم استجلابها إلى السلطنة لمدة شهر كامل من العشرين من أغسطس إلى التاسع عشر من سبتمبر.


كما تتاح فرصة أخرى للمهتمين ولمتذوقي الفن في السلطنة، حيث أنهم يستطيعون أخذ أعمال رمبرانت معهم إلى منازلهم. فقد تم مؤخرا تدشين الكتاب ثنائي اللغة (بالعربية والإنجليزية) الذي تم إصداره تخليدا لهذا الحدث الكبير. وقد تم إصدار هذا الكتاب نتيجة للدعم الكبير من جانب شركة كيمجي رامداس التي أبدت رغبتها في أن تسهم في إنجاح هذا الحدث.


ويتكون هذا الكتاب من مائتين وأربع وعشرين صفحة باللغتين العربية والإنجليزية، وهو من القطع الكبير. ويحوي بين دفتيه صورا لجميع اللوحات التي يتم عرضها في قاعة أفراح، مع تفاصيل كاملة عن هذه اللوحات وملخصات عن ما تحتويه اللوحات والقصص التي ترويها كذلك.


كما يحتوي الكتاب أيضا على بعض المعلومات القيمة حول تقنيات النقش التي كان يستخدمها رمبرانت، وحول لوحاته البورتريه الشخصية المشهورة، والمشاهد الدينية التي كان يجسدها بجلاء في لوحاته، ومشاهد الصيد والطبيعة والترونيات وكذلك أوراقه الدراسية.


وقد تم تصنيف وتصميم الكتاب بعناية فائقة، حيث يأخذ قارئه في أحداث ذات تسلسل منطقي وزمني من حياة رمبرانت. وإذا كنتم من محبي الفن، فإن هذا الكتاب يجب أن يكون ضمن مقتنياتكم.

ويتم بيع كتاب (رمبرانت في عمان) في قاعة أفراح بفندق جراند حياة مسقط وبكميات محدودة. وسيتم تخصيص عائدات بيع الكتاب لصالح جمعية الأطفال المعوقين بالسلطنة.

الخميس، 27 أغسطس، 2009

كلمة السفير الهولندي - ضمن سلسلة (رمبرانت في عمان)




كلمة ستيفان فان ويرش، سفير مملكة هولندا


حفل افتتاح معرض رمبرانت في عمان بفندق جراند حياة مسقط، 19 أغسطس 2009


السفير الهولندي ستيفان فان ويرش


أصحاب السمو، أصحاب المعالي والسعادة، سيداتي آنساتي سادتي،



هنالك لوحة بورتريه شخصية رسمها رمبرانت لنفسه يظهر فيها بملابس شرقية. وخلال القرن السابع عشر الميلادي وفي الفترة التي عاش فيها رمبرانت، انتشرت قصص في الجمهورية الهولندية عن الشرق الغامض وعن البلاد التي نمت بشكل كبير وصارت من القوى البحرية والتجارية الممتدة من الأمريكيتين إلى الشرق واليابان. ولم يكن انبهار رمبرانت بالشرق غامضا، ولكن هل خطر ببال رمبرانت ولو لبرهة من الزمن بأن أعماله ستعرض في الشرق؟ لا أظن ذلك. ولكننا اليوم وبعد أربعمائة سنة حققنا ذلك. وأنا فخور بأن هذا الحدث يقام لأول مرة في العالم العربي، وأفضّل أن أنطقها على الطريقة الفرنسية (بريميور). إنه حدث فريد من نوعه حقاً.



وأود في مقامي هذا أن أشيد بجهود الحكومة العمانية، وأخص بالذكر وزارة التراث والثقافة ووزيرها صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد، وكذلك مكتبة السالمي وغيرهم من العمانيين وغير العمانيين الذين بذلوا جهودا كبيرة في الإعداد لهذا المعرض كي يرى النور. ولا أخفيكم أن هذه المهمة لم تكن بالمهمة السهلة، فقد واجهتنا العديد من التحديات من حين لآخر، وإنني لعلى يقين بأن متحف بيت رمبرانت – القائم على حفظ أعمال الفنان – يثمّن هذه الجهود والتعاون المثمر. كما لا يفوتني أن أشيد بجهود الشركة الوطنية للفنون وتنظيم الفعاليات التي أنجزت الكثير في سبيل إقامة المعرض، ولا ننسى كذلك فندق جراند حياة مسقط المستضيف لهذا المعرض الكبير.



وأود هنا أن أسلط الضوء على بعض جوانب هذا المعرض:



- أولا، المعرض يعيدنا إلى القرن السابع عشر الميلادي، ولذلك أهمية كبيرة، حيث شهد هذا القرن اللقاء الأول بين العمانيين والهولنديين. وقد كانت هنالك العديد من الأوجه المشتركة بين هاتين القوتين البحريتين. وحين دخولكم إلى القاعة الكبيرة، سترون معرضا مصغرا يمثل العلاقات الثنائية بين عُمان وهولندا. وقد أحببت ما قاله حاكم مسقط لشركائه التجاريين الهولنديين في عام 1665م: "ميناؤنا هو ميناؤكم". وبذلك فنحن نشهد التعاون العماني الهولندي ليس فقط في الحاضر، بل وفي الماضي البعيد أيضا. وعندما أتذكر ميناء صحار – المشروع الضخم الذي جاء ثمرة للتعاون العماني الهولندي – يعود إلى أذني صدى عبارة كلمات حاكم مسقط في القرن السابع عشر الميلادي: ميناؤنا هو ميناؤكم...



- وبالنسبة لفن النقش، فإنه من الممتع معرفة أن هذه التقنية قد تم تطويرها في العصور الوسطى بواسطة صانعي السلاح العرب وذلك عن طريق نقش تصاميم مختلفة على الأسلحة. وبعدها تطور هذا الفن بشكل أوسع في أوروبا للطباعة على الورق. وبناء على ذلك فإن هذا المعرض يعود ليبرز أحد جوانب التفاعل القريب بين العالم العربي وأوروبا على مر العصور.



- وأخيرا، وبالنسبة لأعمال النقش، فإنني شخصيا أجدها غاية في الروعة، ذلك لأنني من خلالها أستشف عبقرية رمبرانت. كما أنه لا يفوتني أن أذكر في البداية استخدامه المميز للضوء والظل سواء في النقش أو الرسم. وتتجلى من خلال أعمال النقش أعجوبة رمبرانت، خصوصا وأنه لم يعط التشابه أهمية بقدر ما أعطاها للشخصيات المعبرة عن المزاج والعواطف مثل السعادة والجاذبية والمفاجأة والخوف والمشاعر. وهنا نلامس أبرز ما يمكن أن نستخلصه من أعماله، ألا وهي إنسانيته. وقد كتب الباحث والخبير جيري شوارتز – الذي يشاركنا الحدث الليلة – عن رمبرانت قائلا: "لقد كان أكثر ما يلهم رمبرانت ضعف الإنسان، بل وأكثر من ذلك قوة الإنسان. وقد وجد رمبرانت ذلك ليس فقط في الأفعال البطولية، بل وحتى في مواقف كالاستسلام والتأمل". إن الفنان الذي يستطيع أن يوصل تلك الرسالة، هو في الواقع فنان يتجاوز خطوط مختلف الثقافات.



- ولا يفوتني أن أنوّه أن هذه سنةٌ حافلةٌ في العلاقات العمانية الهولندية في المجال الثقافي، ولا يتوقف ذلك على معرض رمبرانت في عمان وحسب، بل كان هنالك أيضا معرض (كنوز عمان) الذي سيقام في قلب مدينة أمستردام والذي سيستمر أكثر من سبعة أشهر اعتباراً من الخامس عشر من أكتوبر القادم. وإنه لأمر رائع أن تسير قنوات التواصل الثقافي لبلدينا في الاتجاهين. وإنني آمل أن يحظى ولو بعضكم بزيارة المعرضين. شكراً جزيلاً.

الأربعاء، 26 أغسطس، 2009

قريبا.. أحدث صحيفة يومية إنجليزية في عمان


أخيرا وبعد طول انتظار، سترى صحيفة Muscat Daily النور قريبا. تلك الصحيفة التي ستتولى نشرها القمة للصحافة والنشر (التي تصدر The Week والأسبوع وOman2day وأسرة اليوم).


وقد صدر الإعلان الترويجي لها في عدد هذا الأسبوع من The Week. ومن المتوقع أن تسهم هذه الصحيفة بشكل كبير في تطوير ورقي الصحافة الناطقة بالإنجليزية في السلطنة نظرا لما تطبقه المؤسسة من معايير صارمة واحترافية سواء في المضمون أو الشكل والإخراج.


وبهذا يرتفع عدد الصحف اليومية الصادرة في السلطنة إلى 8 صحف، 4 عربية، و4 إنجليزية.

لمحات من حياة رمبرانت - ضمن سلسلة (رمبرانت في عمان)

رمبرانت فان ريجن (1606-1669)


1606: ولد رمبرانت في لايدن يوم الخامس عشر من يوليو.

1613-1620: بدأ رمبرانت دراسته في المدرسة اللاتينية في لايدن.

1620: دخل رمبرانت جامعة لايدن ولكنه لم يحضر أية محاضرة هناك.

1620-1623: درس رمبرانت مع رسام لايدن جاكوب فان سوانينبرغ.

1624: أنشأ رمبرانت معمله الخاص.
1625
: خلال هذه الفترة قام رمبرانت بالدراسة لمدة ستة أشهر مع بيتر لاستمان في أمستردام.

1626: بدأ رمبرانت ممارسة النقش.

1631: التقى رمبرانت بوكيل الفنون في أمستردام هندريك فان أولينبيرغ.
1632
: بدأ رمبرانت برسم أولى مجموعات البورتريه.

1632-1646: رسم رمبرانت لفريدريك هنري سلسلة من الصور عن آلام المسيح.

1634: تزوج رمبرانت من ساسيكا فان أولينبيرغ.

1635: توفي ابنهما الأول رومبارتوس ولم يتعد عمره الشهرين.

1638: مولد البنت الأولى كورنيليجا والتي عاشت اقل من شهر.
1640
: ولادة ابنة أخرى لرمبرانت، سماها كورنيليجا أيضا، لكنها لم تلبث أن ماتت بعد بضعة أسابيع.

1641
: في سبتمبر تمت ولادة ابن جديد سماه تيتوس.

1642: أكمل رمبرانت طلاء الساعة الليلية، في حين توفيت ساسكيا.

1647: قدمت هندريك ستوفلز للعمل كخادمة في منزل رمبرانت، وبعد فترة أصبحت معشوقته الجديدة.

1654: ولدت ابنة لرمبرانت وهندريك.
1662
: قام رمبرانت برسم لوحة النقباء.

1663: توفيت هندريك.

1665: أنتج رمبرانت آخر أعماله في مجال النقش.
1669
: توفي رمبرانت في الرابع من أكتوبر وتم دفنه في وستركيرك.

تقنيات النقش - ضمن سلسلة (رمبرانت في عمان)

لقد كانت إنجازات رمبرانت في مجال النقش على الأقل توازي أهمية الإتقان العظيم في مجال الرسم. ومع مهاراته وشغفه في التجريب، فقد نجح في استغلال كل الإمكانيات التي يتيحها الفن.

وقد بقيت المبادئ الأساسية لهذه التقنيات بنفس الصورة تقريبا منذ عهد رمبرانت، إلا أن بعض المراحل قد شهدت تطورا طفيفا.

في البداية يتم قطع اللوح المعدني بالمقاس المطلوب. وقد استخدم رمبرانت الألواح النحاسية الرفيعة كخيار أفضل.

بعدها تتم تغطية اللوح بخلفية النقش، وهي عبارة عن خليط ناعم من الشمع والصمغ الراتنجي والقار.

بعد ذلك يقوم الرسام برسم الشكل على خلفية النقش باستخدام إبرة النقش، وبذلك يزول جزء من الخلفية ويظهر اللوح المعدني.

وعند الإنتهاء من الرسم، يتم غمس اللوح المعدني داخل سائل حمضي قوي. وبذلك فإن الجزء المغطى بالطبقة العازلة لا يتأثر بالحمض، بينما تتآكل بعض أجزاء اللوح المكشوفة مسبقا نتيجة لعملية الرسم. وكلما طالت مدة الغمس، كلما كانت النقوش أعمق.

بعدها يخرج الرسام اللوح المعدني من السائل الحمضي ويزيل الطبقة العازلة من على اللوح ثم يضع بعض الحبر على اللوح بأكمله ويقوم بغسله ليبقى الحبر داخل الفراغات التي حفرها السائل الحمضي على اللوح.

بعد ذلك يتم وضع ورقة مبللة على الجانب الذي وضع في الحبر من اللوح المعدني، ليتم بعدها طباعة النقوش على الورقة المبللة والتي ستظهر بشكل معكوس.

وتسمى الورقة الأولى الناتجة من الطباعة بالنسخة الأولى، ثم يقوم الرسام ببعض التعديلات على النقش، وتنتج النسخة الثانية، ثم يعدل وتنتج النسخة الثالثة وهكذا. وتتواجد معظم أعمال رمبرانت بنسخ مختلفة.

وعندما كان رمبرانت يضع بعض التعديلات على اللوح المعدني، لم يكن يستخدم إبرة النقش والسائل الحمضي. فقد كان ينحت على اللوح المعدني بإبرة غليظة مباشرة، وقد نتج عن ذلك خطوطا سوداء مخملية بفضل النتوءات غير المتساوية التي تتشكل بمحاذاة الخطوط على سطح اللوح المعدني.

وقد استخدم رمبرانت أيضا المنقاش الذي تأخذ مقدمته شكل حرف V والتي تقطع خطوطا حادة تضمحل عند البداية والنهاية. وبمزج هذه التقنيات فقد تمكن رمبرانت من عمل تأثيرات وتدرجات مختلفة.

رمبرانت في عمان - سلسلة تدوينات

الملصق الإعلاني (اضغط للتكبير)

كنت قد خططت لسلسلة تدوينات تتحدث عن معرض (رمبرانت في عمان) منذ فترة، لكنني ربما قد تقاعست عن ذلك لحلول شهر رمضان ولتغير قائمة الأولويات فيه. لكن ما استفزني للبدء في هذه السلسلة تدوينة الزميلة مسقطية الهوى التي تحدثت فيها عن زيارتها للمعرض الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.



والسبب في قيامي بنشر هذه السلسلة هو أن الشركة المنظمة لهذا الحدث هي NPA Events، الشركة الشقيقة لوكالة أوكسيجين للدعاية والإعلان، لذا فإن كم المعلومات والتفاصيل التي مرت على طاولتي، تستدعي أن أشارككم إياها.

رمبرانت في عمان

أول معرض من نوعه في الشرق الأوسط يستعرض 100 من أعمال الرسام

ستقدم مكتبة السالمي معرض "رمبرانت في عمان" الذي سيحتوي مائة من أعمال الرسام الأصلية والتي سيتم جلبها من متحف بيت رمبرانت في أمستردام، وسيقام المعرض في قاعة أفراح بفندق جراند حياة مسقط. وستكون هذه أول مرة تعرض فيها أعمال الرسام ليس فقط في عمان بل وحتى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسيستمر المعرض من 19 أغسطس وحتى 19 سبتمبر 2009 من العاشرة صباحا وحتى الثانية عشر منتصف الليل.

وستقوم بتنظيم الحدث الشركة الوطنية للفنون وتنظيم الفعاليات، الشركة العمانية الرائدة في مجال تنظيم الفعاليات. ويكمن سر نجاح الشركة في أنها تعتمد المنهج الإحترافي في عملها ويتجلى ذلك واضحا في جميع الفعاليات التي تقوم الشركة بتنظيمها.

رمبرانت هارمنسون فان ريجن، والمعروف باسم رمبرانت، كان أول من طور فن النقش كوسيلة فنية حقيقية باستخدام الخطوط العشوائية لإنتاج أشكال معبرة وغير عادية.

وسيستعرض المعرض الذي سيقام في مسقط مجموعة متكاملة من هذه الأعمال بما فيها مشاهد من الإنجيل، وعلم الأساطير وبعض المصادر الكلاسيكية الأخرى.

وسواء كان العمل زخرفيا، أو مطبوعا مع الإضاءات الدرامية، أو حتى رسما تخطيطيا سريعا لمتسول، فإن رمبرانت قد استخدم النقش ليبعث رسالة المناجاة وروح الإنسانية في أعماله.

وقد أنتج الرسام ما يزيد على ثلاثمائة عمل خلال مدة أربعين سنة. ولطالما كانت أعماله مرغوبة بشدة ويعرض المهتمون أسعارا مرتفعة لقاء اقتنائها.

وقد كان رمبرانت من أكثر الرسامين الموهوبين في عصره، حيث كون سمعة على مستوى القارة الأوروبية خلال حياته بسبب أعماله الفنية التي كانت قابلة لإعادة إنتاجها مجددا. وقد أحب معاصروه الحرية التي تتسم بها أعماله والإضاءات الدرامية وتقنيات النقش التي كان يستخدمها. وبمرور القرون أصبحت أعماله مصدر إلهام للعديد من الرسامين ومن بينهم بيكاسو وغويا. وقد استلهمت أجيال الرسامين من أساليبه ومكوناته.

وتتجسد خصوصية أعماله ليس فقط من خلال مواضيعها وتراكيبها، بل أيضا بسبب الإبداع الفني الذي تتمتع به.

وقد طبع رمبرانت أعماله بنفسه. فقد جمع طرق الطباعة وجربها على أنواع مختلفة من الورق، وغير في استخدامات الحبر وابتكر طرقا لم يسبق لها مثيل ليبتكر انطباعات جديدة لكل عمل فني.

وقد استخدم رمبرانت أحيانا لوح النقش وكأنه صفحة من دفتر الرسم، وقد تم العثور على تسعة أعمال تحمل هذه الصفة في الفترة بين 1632 و1638. وقد احتوت صفحات الرسم على نقوشات مختلفة وبورتريهات شخصية وبورتريهات ودراسات عن الفلاحين والمتسولين. وقد قام بالصدفة بتدوير الصفحة في اتجاهات مختلفة أثناء الرسم.

وقد صرح الفاضل أشوك سوفارنا المدير التنفيذي للشركة الوطنية للفنون وتنظيم الفعاليات قائلا: "نحن فخورون باختيارنا لإدارة هذه الفعالية ذات المستوى الرفيع "معرض رمبرانت في عمان". ونحن على يقين تام من أن المهتمين بالفن في السلطنة يتطلعون قدما إلى يوم افتتاح هذا المعرض الذي سيستمر لمدة شهر كامل. كما نفخر أيضا بأن هذا المعرض هو الأول من نوعه في المنطقة لهذا الفنان الكبير.".

الاثنين، 24 أغسطس، 2009

نداء إلى كل المدونين: كلنا لجنة للنهوض بالدراما العمانية




تنبيه: هذا الموضوع ليس له علاقة بأشخاص معينين أو جهات معينة. هو محاولة لإيصال صوت المتلقي العماني إلى كل من له علاقة بالقضية، وإبداء رأيه وانتقاد ما يستدعي الإنتقاد، والإشادة بما يستدعي الإشادة.
لست متأكدا إذا كان منكم من يحز في نفسه حال الإعلام العماني (ولا أقصد سياسة الإعلام العماني)، بل حاله من جوانب فنية وإبداعية ومدى جودته مقارنة بما تنتجه دول الجوار.


أولا:

ملاحظات عامة على الإعلام في السلطنة، والتي كان من الممكن تلافيها:
- العناوين الإلكترونية للإذاعة والتلفزيون: أقل ما يمكن أن تطبقه أي مؤسسة بأي حجم وبأي إمكانات وفي أي مكان في العالم هو أن تمتلك نطاقا للبريد الإلكتروني، إلا أن تلفزيون سلطنة عمان وإذاعة سلطنة عمان يفضلون hotmail، ربما هي خدمة جديدة للتفاعل مع المتلقي عبر المسنجر؟ ربما!
- الموقع الإلكتروني www.omanet.om ، ما شاء الله! ما زلنا ننتظر الموقع الجديد الذي روجت له الوزارة في معرض كومكس الماضي. المفاجأة الكبرى التي أفحمنا بها في ذلك المعرض ومن خلال الأدوات الترويجية التي وزعت في عن الموقع هي أن هنالك راعِ إعلامي لوزارة الإعلام، نعم! الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال Oman LNG. بمعنى أن الراعي الأول للإعلام في البلاد (وزارة الإعلام) قد احتاج إلى راعٍ يرعاه!

ثانيا:
في ما يختص بحال التلفزيون في رمضان، وهو ما يهمنا في الوقت الحاضر:

- الشعار المعتمد للبث الرمضاني الذي يظهر في الفواصل أثناء البرامج، ما هو إلا نسخة معدلة من شعار البث الرمضاني لقناة mbc. الحكاية: في يوم من الأيام استيقظ أحد الأشخاص من نومه فزعا وهو يتمتم: لا بد أن نحذو حذو الكبار! لا بد أن نكون بمستوى القنوات العربية الكبرى!. وقد تمخض عن ذلك تقليد شعار mbc مع تغيير طفيف (عشان ما نقلدهم بالضبط يعني). لا أدري، لكنني أعتقد أننا إذا ما أردنا تقليد الكبار، يجب أن يكون ذلك من خلال جودة الإنتاج والتقنيات المستخدمة، لا من خلال الشعار الرمضاني!

شعار البث الرمضاني في mbc

لقطة من تلفزيوننا العماني



- درايش! وقد تفتحت من أجله درايش النقد منذ بدأ بثه. يعني لازم نراوي الناس إن مديرية الأحوال المدنية فيها مطلاع حال كراسي المعاقين؟ ولازم الزغيغ (الصراخ) من أول الحلقة إلى آخرها؟ ولازم تلويوا (تلوون) وجوهكم يوم تتكلموا؟ ولازم نطلع العمانيات سمجات ورهطات ويصارخن؟ وكيف تمنع وزارة التجارة والصناعة الدشداشة العمانية الكويتية (whatever) ونص الممثلين في درايش لابسينها؟ كذاك يعني حافظنا على الهوية العمانية؟ وليش صوت الممثلين فيه صدى كأنهم يتكلموا من الحمام (الله يعزكم)؟

- أما فيما يخص عيد وسعيد فأفضل عدم إبداء أية ملاحظات، أولا لأنه من إنتاج شركة محلية، ثانيا لأن مدير تلك الشركة قد صرح مسبقا في الصحافة أن العمل صامت لغياب كتاب السيناريو العمانيين، وألحقه في تصريح آخر بأن العمل الصامت مفهوم للجميع بما في ذلك ذوي الإحتياجات الخاصة والأجانب. ولكن هنالك نقطة صغيرة كبيرة: جميع الحقوق (محفوضة). هكذا تظهر العبارة في نهاية المسلسل يوميا. ماحد يعرف عربي هناك؟
من هنا، وبناء على ذلك كله، أوجه الدعوة لجميع المدونين العمانيين الذين لا يرضون أن يبدو إنتاجهم الإعلامي بهذا الشكل أن ينضموا لحملة يكونون جميعهم فيها أعضاء في لجنة (النهوض) بالدراما العمانية، يبدون آراءهم بشكل يومي حول مختلف ما ينتجه التلفزيون العماني (وحتى قناة مجان)، ينتقدون ويشيدون بأسلوب حضاري وبدون تجريح. وفي النهاية تكون لنا جميعا ردة فعل موحدة وواضحة إزاء ما ينقله إلينا التلفزيون يوميا في رمضان.
أرجو من جميع المدونين تبني هذه الحملة، حيث قد لاحظت في اليومين الماضيين وجود بعض الأصوات التي بدأت فعليا بتطبيق هذه الحملة حتى قبل أن تبدأ، لذا فإنه من الممكن أن نكون صوتا واحدا مسموعا وفعالا في سبيل الرقي بإنتاجنا الإعلامي.
تحياتي إلى الجميع.

السبت، 22 أغسطس، 2009

من أولها يعني؟؟ يعني من أولها؟؟


الشعار الجديد لهيئة تقنية المعلومات مضغوط!

أظن أن المخطئ يجب أن يحاسب، أو هذا على الأقل ما تنص عليه أعراف العمل المحترف.

يعني على الأقل كان يمكن لمنفذ الصفحة (لو كان يفقه في أساسيات التصميم شيئا) أن يجزئ الإعلان ويضع عناصره مع بعضها دون أن يتأثر تناسب أبعاد الإعلان Scale.
شيء جميل، شعار جديد آخر لهيئة تقنية المعلومات؟؟ لكنه مضغوط هذه المرة. ربما لدواعي الصوم!!


يمكنكم المقارنة بين الشعار المضغوط والشعار الأصلي، واكتشفوا الفوارق السبعة!


ملاحظة: هذا الإعلان قد صدر في (واحة المهرجان) اليومية المجانية يوم الأربعاء 19 أغسطس.

الخميس، 20 أغسطس، 2009

أوكسيجين تفوز بالجائزة الفضية ضمن جوائز ساميت العالمية للإبداع



أوكسيجين (الوطنية للنشر والإعلان سابقا)،والتي تعد إحدى وكالات الإعلان الرائدة التي تطمح إلى التميز دائماً، قد أضافت مؤخراً إنجازاً جديداً إلى قائمة إنجازاتها. فقد حازت الوكالة على الجائزة الفضية في فئة حملات مجلات المستهلك في جوائز ساميت العالمية للإبداع المرموقة، وذلك عن الحملة الإعلانية التي نفذتها لصالح مكتبة دار النثر المتخصصة في بيع الكتب المستعملة بمركز الوادي التجاري في القرم.

فقد قام فريق أوكسيجين بتنفيذ حملة مميزة وفريدة من نوعها كانت عبارة عن توظيف أسماء الكتب التي يشملها العرض في المكتبة مع إضافة بعض العبارات بطريقة فعالة تلفت النظر. كما ركزت تلك العبارات على عرض إعادة شراء الكتب مقابل نصف قيمته، الأمر الذي يجعل اقتناء الكتب سهلا للغاية. وكان الهدف الأساسي هو نشر ثقافة القراءة خاصة بين الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة والذين يقضون معظم أوقاتهم أمام شاشات التلفاز وألعاب الكومبيوتر.

وقد تضمنت الإعلانات أسماء بعض الكتب مثل كتاب المؤلف جيفيري أركر "هل يجب أن نخبر الرئيس"، مع إضافة قصاصة ورقية مكتوب عليها "بأن الكتب لا تكلف نقودا كثيرة؟ ذلك صحيح! وسوف نشتريها منكم بنصف قيمتها.".

كما تم تطبيق نفس الطريقة على الكتاب الشهير للمؤلف دان براون "شفرة دافنشي" ("بإمكانك فك الشفرة بواسطة أسعارنا الخاصة")، وكتاب للمؤلف توم كلانسي "بدون تأنيب ضمير" ("وبدون ندم على الأسعار").

وقد احتوت الإعلانات على صور حقيقية للكتب مع القصاصة الورقية حتى تعطي إحساسا حقيقيا. وإلى جانب الإعلان في الصحف والمجلات، فقد تم توزيع تلك المجموعة من الإعلانات على المدارس والكليات ومراكز التسوق في مسقط.


وتكمن جمالية هذه الحملة الإعلانية المتميزة والتي تصنف ضمن فئة (الإعلان أسفل الخط Below the line) في كونها قابلة للتطبيق على مختلف عناوين الكتب الموجودة في مكتبة دار النثر.

وتعتبر جوائز ساميت للإبداع – والتي تدار بواسطة جوائز ساميت العالمية – أكثر الجوائز التي تحظى بإقبال كبير على مستوى العالم في مجال الإعلان، حيث شهدت تسجيل ما يفوق خمسة آلاف عمل من خمسة وعشرين بلدا في مختلف فئات جوائز الإبداع.

وقد تحدث روبيش باتناجار الرئيس التنفيذي للعمليات بوكالة أوكسيجين للإعلان عن هذا الإنجاز قائلا "إنها لمناسبة عظيمة أن نفوز بهذه الجائزة، خاصة أنها على المستوى العالمي. وما هذا إلا انعكاس لالتزامنا ونتيجة للعمل كفريق، والأهم من ذلك كله إعطاء الحلول الفعالة للعملاء والتي تساعد في نجاح أعمالهم".

الجدير بالذكر أن أوكسيجين قد حازت في العام الماضي على جائزة سيتي سكيب لأفضل حملة تسويقية لمشروع عقاري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي نفذتها لصالح مشروع المدينة الزرقاء.

الأربعاء، 19 أغسطس، 2009

هيئة تقنية المعلومات تطلق هويتها الجديدة (عمان الرقمية)


إعلان تدشين الهوية الجديدة (عمان الرقمية)




أطلقت هيئة تقنية المعلومات اليوم عبر الصحف المحلية هويتها الجديدة (عمان الرقمية)، والتي مهدت لها طوال الأيام الأربعة السابقة بحملة تمهيدية أبرزت المنجزات العمانية المعرفية على مر التاريخ. وقد ركز إعلان التدشين اليوم على العبارة التي جاءت في الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم في معرض حديثه حول تقنية المعلومات والإتصالات: "الإرتقاء بالسلطنة إلى آفاق المعارف الحديثة المتجددة".


كما احتوى الإعلان على عبارات صيغت بعناية وبصورة غابت عن المشهد الإعلاني العماني في معظم الأوقات، وأكاد أجزم أن من كتب تلك العبارات هو الأستاذ شهاب بوهاني من الدار العربية للإعلان - تونسي الجنسية - والذي يمتلك من المعرفة التاريخية واللغوية الشيء الكثير.


أما فيما يتعلق بالشعار الجديد والذي قد عملت على تطويره وكالة لاندور أسوشييتس - كما ذكرت سابقا - فقد احتوى على نفس الخط الذي استخدم في الهوية التسويقية للسلطنة Brand Oman، وربما ينضوي ذلك تحت ما يعرف بالدليل الإرشادي لاستخدامات العلامة التجارية Visual Brand Guidelines الذي يركز على ضرورة تواجد الإستمرارية والتكامل بين العلامات التجارية العمانية التي تتبع بشكل مباشر للهوية التسويقية للسلطنة، وهي في مجالات: السياحة، التعليم، تقنية المعلومات، والأعمال. فيما ظهر الشعار الرسمي لهيئة تقنية المعلومات - وكما ذكرت سابقا أيضا - باللون الأسود خلافا لما ألفنا رؤيته في الشعارات الرسمية الأخرى (الخنجر الأحمر).


لقطة للبوابة الإلكترونية التابعة لهيئة تقنية المعلومات اليوم (الساعة 11:20 صباحا)





الأمر المحير أن البوابة الإلكترونية لهيئة تقنية المعلومات لا تزال تحتفظ بالشعار القديم وقالب التصميم نفسه، مما قد يقلل من الزخم الذي من المفترض أن يصاحب حملة كهذه.

الأحد، 16 أغسطس، 2009

نادي (كونديشونز أبلاي) ينظم بطولة البولينج الأولى

__
شعار نادي كونديشونز أبلاي Conditions Apply



ينظم نادي كونديشونز أبلاي Conditions Apply (أي تطبق الشروط) الذي تأسس منذ بضعة شهور، والذي ينتسب إليه العاملون في مجال الإعلان، دورة في لعبة البولينج غدا الإثنين في الماسة بولينج - الماسة مول بحي الصاروج، وذلك ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء.


الملصق الإعلاني لبطولة البولينج


وقد كانت أولى فعاليات النادي في أبريل من العام الجاري حيث نظم لقاء تأسيسيا أقيم في نادي Rock Bottom ضم العاملين في عدة وكالات إعلانية هي آشا للإعلان، الدولية للإعلان ADINC، بلاك شيب (التي أنهت خدماتها في مسقط مؤخرا)، دي دي بي عمان DDB Oman، فورتشن بروموسفن FP7، الغزال، أوكسيجين، ثري دوتس 3Dots، المتحدة لخدمات وسائل الإعلام UMS، ووكالة وندرمان. فيما شهدت الفعالية غياب وكالات بارزة منها تي بي دبليو أيه / زينة TBWA\Zeenah، وتوكس Talks، وغيرها.


وربما يعكس هذا النادي واقع الحال بالنسبة لقطاع الإعلان في السلطنة، حيث أن الغالبية العظمى من أعضائه هم من حاملي الجنسية الهندية، no offence!!


الجدير بالذكر أن بطولة البولينج سيصاحبها مسابقة لأفضل تصميم قميص T-Shirt للفرق المشاركة.

السبت، 15 أغسطس، 2009

وزارة الإعلام تصدر تعميما إلى وكالات الإعلان

قامت وزارة الإعلام الأسبوع الماضي بإصدار تعميم إلى جميع الصحف العربية الصادرة محليا، على أن تقوم الصحف بدورها بتوزيعه على وكالات الإعلان التي تتعامل معها. وقد نص التعميم على أن يتم استبدال كلمات شائعة ويتم استخدامها بشكل متكرر في الإعلانات، بأخرى نابعة من اللغة العربية الفصحى. كما احتوى التعميم على استبدال (شاطئ القرم) بالاسم الجديد للحي الفاخر (حي الصاروج). الأمر الذي لا شك فيه هو أن شركة إعادة بيع خدمات الهاتف النقال الجديدة (هلافوني Halafoni) ستضطر لا محالة إلى تغيير شعارها اللفظي Slogan من (موبايل الأجيال الجديدة) إلى (نقال الأجيال الجديدة).



وإليكم قائمة الكلمات التي يمنع استخدامها، مع تقديم الكلمة البديلة لكل منها:




(متجدد): هيئة تقنية المعلومات تبدأ الحملة التمهيدية لتدشين هويتها الجديدة




بدأت هيئة تقنية المعلومات اليوم الحملة التمهيدية (أو الإستفزازية إذا ما ترجمناها حرفيا) Teaser Campaign في سبيل تدشين هويتها الجديدة (عمان الرقمية eOman) التي عملت وكالة لاندور أسوشييتس Landor Associates على تطويرها خلال ما يقارب عاما مضى. وتقوم بتنفيذ الحملة (العربية للدعاية والإعلان) المتخصصة في ما يتعلق بالمشاريع الحكومية مثل مهرجان مسقط وهيئة تنظيم الإتصالات وبلدية مسقط وغيرها.




الإعلان الصادر صباح السبت



الإعلان الصادر صباح الأحد



الإعلان الصادر صباح الإثنين



الإعلان الصادر صباح الثلاثاء

ويظهر الشكل العام للشعار (بدون تفاصيل) في الزاوية أسفل اليسار في الإعلان الصادر اليوم، حيث سيحتوي الشعار على حرف (ع) في الوسط بشكل يوحي بالرقمية، فيما يمكن اعتباره حرف (E) بالإنجليزية، والتي هي جزء من eOman. ويتكون الشعار كذلك من مجموعة من البيكسلز Pixels التي عادة ما ترافق أي تصميم رقمي، وأتت هذه المربعات بألوان مختلفة لتبرز المشاريع والمبادرات المختلفة التي تتبناها الهيئة. وسيتم تسخير هذا الشكل في تطوير علامات تجارية فرعية Sub-Brands لمشاريع ومبادرات الهيئة بما يتوافق مع طبيعة تلك المشاريع والمبادرات، حيث سيتم على سبيل المثال استخدام الحروف المتناثرة بنفس طريقة البيكسلز للتعبير عن البوابة التعليمية، وهكذا. فيما بقي الشعار الرسمي للهيئة عبارة عن الخنجر العماني والسيفين ولكن باللون الأسود.


الجدير بالذكر أن وكالة لاندور أسوشييتس قد قامت بعدة مشاريع سابقة في السلطنة وهي الهوية التجارية لشركة النفط العمانية للتسويق Oman Oil وعصائر أورينتا Orienta ورقائق البطاطس سرور Suroor التابعة لشركة مهدي للأغذية، وكذلك الهوية التسويقية للسلطنة Brand Oman التي تم تدشينها في ينايرالماضي.




الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

حين تكتسي القلوب - قبل الأجساد - بالحمرة..


ما أفرزه الجدل الذي يثار حول ملعب السعادة في صلالة والذي سيستضيف مباراة منتخبنا مع الأخضر السعودي، وما صاحب ذلك من تصريحات وتحركات من جهات مختلفة كان أبرزها: الإنتقادات التي وجهها الجمهور عبر المنتديات منذ فترة ليست بالقصيرة إلى القائمين على الأعمال الإنشائية في استاد السعادة، ومن ثم انتقاد الصحافة مؤخرا لمواصفات الملعب وما إذا كان الملعب مؤهلا أصلا لاستضافة مباراة (ولو ودية)، مع ظهور مشكلة عدم إمكانية نقل المباراة لأن الملعب يفتقر إلى التجهيزات الفنية التي تمكن التلفزيون من نقل المباراة، والطاقة الاستيعابية للملعب التي تقدر بخمسة آلاف متفرج فقط، مرورا إلى الـ(بيان الصحفي Press Release) الذي طالعتنا به وزارة الشؤون الرياضية عبر صحف اليوم المختلفة عن جاهزية الملعب والمرافق التي تم تجهيزه بها وما إلى ذلك من إشادات ومديح في حق الاستاد وصور المسبح الأولمبي وملعب التنس والوعود بتركيب مقاعد للمتفرجين في وقت لاحق، وبعدها خروج أمين سر الإتحاد العماني لكرة القدم إلى الصحافة وتصريحه بأن مبلغ الدخول (الرمزي - ريالين) إلى المباراة هو أقل بكثير من مبلغ دخول مباراة لنادي ريال مدريد الذي وصل إلى 220 دولار في كندا (ولا أدري ما وجهه المقارنة بين المباراتين لأنهما مختلفتان تماما من جميع النواحي). ورغم كل تلك الإحباطات، تأبى القلوب إلا أن تتشح باللون الأحمر، ليس حبا للمسؤولين بقدر ما هو حب لعمان. ورغم كون المباراة ودية أصلا، إلا أن دخول المنتخب كطرف في أية مباراة يعطي العمانيين فرصة للابتسام في زمن باتوا يتذمرون فيه من كل شيء. كما أن مواجهة المنتخب السعودي تعتبر تكرارا لنهائي كأس الخليج الذي فزنا فيه، يوم أن كانت فرحتنا خجلى (لعيون المسؤولين هذه المرة).



ولأننا لا نستطيع أن نؤازر المنتخب (كما تعودنا) لطول المسافة إلى صلالة، ربما تكون لكلمات الشاعر علي الأنصاري، وألحان عبدالحميد الأنصاري، وأداء عبدالحميد الأنصاري وحذيفة الميمني، وتوزيع أحمد الموسوي الموسيقي، ولمسات جاسم السنيدي الفنية في مجال التصميم، ومجهود راشد البحري في التنسيق الإعلامي، مع إسهام بسيط مني في الإشراف وإدارة المشروع، والدعم المادي من بنك مسقط، ولمسات مهندس الصوت بشار البكر من استوديوهات فنون الإمارات (أكبر استوديوهات الإنتاج في الخليج) ربما يكون لكل ذلك أثر في نفوس لاعبي المنتخب والمشجعين من خلفهم. نعيد إهداءهم جميعا أغنية: "لون العشب دربك".

(الصورة أعلاه للمصور المبدع: أحمد الشكيلي)

الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

لفعاليات لأ نبية المهر ان .. تعة وء د ع

لا تستغربوا..
فقد تصدر هذا العنوان صفحة الغلاف في (الجريدة السياحية اليومية التي تصدر بمناسبة مهرجان صلالة السياحي) في عددها الصادر بتاريخ 3 أغسطس 2009. ويبدو أن المقصود من العنوان هو(الفعاليات الأجنبية بالمهرجان.. متعة وإبداع)، إلا أن بعض الحروف ربما غابت كغياب خريف هذا العام.
هذه الجريدة هي نفسها التي وصفها حاتم الطائي (مديرها العام)، بأنها خطوة متميزة في الإعلام الجديد! نعم.. الإعلام الجديد..
ما شاء الله عليك يا حاتم الطائي.. صارت صحيفة بحجم التابلويد تمثل الإعلام الجديد؟؟ ربما أنت بحاجة إلى تحديث معلوماتك، فالإعلام الجديد ليس بصحيفة تابلويد يومية مجانية نصف إعلاناتها (متدنية الجودة Low-Resolution)، بل هو النشر الإلكتروني والتدوين والشبكات الإجتماعية الإفتراضية والبث الرقمي!
لي حديث مطول عن الإعلام في المستقبل القريب، قد يشوبه بعض من السياسة التي أحاول الإبتعاد عنها قدر الإمكان.
تحياتي إلى حاتم.. الطائي..

الأحد، 2 أغسطس، 2009

كلام X الإعلان



يبدو أن الإعلان في السلطنة قد استعاد أنفاسه، بعد مدة تقارب السنة (منذ بداية الأزمة المالية في سبتمبر 2008) كان قد حبس أنفاسه خلالها. حيث طبقت الشركات مبدأ شد الحزام، وعندما نتحدث عن شد الحزام Cost Cutting فإن أول ما تلجأ إليه مجالس إدارة الشركات هو تقليص الإعلانات والإكتفاء بأنشطة التسويق التي تقل كلفتها (كتوظيف الإنترنت والبيانات الصحفية والعروض الترويجية).




وقد تفنن خبراء التسويق طوال الأشهر القليلة الماضية في ابتكار آليات وقنوات تسويقية فعالة وزهيدة الثمن في نفس الوقت، بدءا من الإعلام الجديد كالشبكات الإجتماعية الإفتراضية والمدونات وحتى المحتوى الإلكتروني في مواقع الشركات. فيما أشار بعض الخبراء إلى أن الأزمة المالية ما هي إلا عودة لنقطة الصفر حيث يتساوى الصغير مع الكبير، وبالتالي فإن من ينفق أكثر في وقت الأزمة هو الرابح الأكبر. وهو بالضبط ما لجأت إليه شركة الطيران الكورية التي قررت إنفاق مبالغ طائلة في حملات إعلانية بهدف الحصول على ريادة صناعة الطيران عالميا في الوقت الذي خفضت شركات الطيران الكبرى ميزانياتها في مجال التسويق.


ورغم عدم تأثر السلطنة بشكل كبير بالأزمة المالية (كونها احتلت المركز الأول عربيا والسادس عشر عالميا في القدرة على مواجهة تحديات الأزمة المالية)، إلا أن الشركات فضلت أن تضع نفسها في منأى عن ما قد يترتب من تبعات جراء الأزمة بطرق مباشرة وغير مباشرة. لذا فقد تأثرت صناعة الإعلان بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية حيث غابت إعلانات الصفحة الكاملة في الصحف (إلا ما ندر) وركزت الشركات على البيانات الصحفية ومساحات الإعلان الصغيرة وإعلانات الأبيض والأسود، واللون الواحد واللونين.


لكن ولقرب شهر رمضان، فقد امتلكت شركات السيارات الشجاعة الكافية لأن تعيد إطلاق إعلانات الصفحة الكاملة بدءاً من الأسبوع الماضي، حيث بدأت نيسان عرضها الترويجي ومن ثم تويوتا واليوم تبعتها شركات كيا وهيونداي ومازدا، جميعها أطلقت حملاتها الترويجية في إعلانات الصفحة الكاملة. في نفس الوقت الذي لا زالت شركات الإتصالات مترددة ومكتفية بالإعلانات صغيرة الحجم، فيما تركزت إعلانات البنوك على سحوبات حسابات التوفير لتشجيع زبائنها على إيداع المزيد من الأموال لديها للإحتفاظ بالسيولة التي من شأنها مساعدتها على مواجهة الأزمة.


وعموما فإن التوقعات تشير إلى أن ميزانيات التسويق للعام القادم 2010 ستشهد تحسناً ملموساً لا سيما وأنه بات من الواضح أن السلطنة في منأى عن ما يمكن أن تتسبب به الأزمة من مشاكل.