الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

أهلاً أدرينالين





كان يا ما كان، في حديث العصر والأوان، حكاية في إعلان..عن شجرة سقطت على شارع مزدحم بالسيارات والبشر فأغلقته، فوقف الجميع في حيرة وإنتظار لحل سحري يزيح الشجرة. ولم يتحرك أحد من مكانه لأن الشجرة كانت أكبر من أن يزحزحها أحد. بدأ المطر يتساقط رويداً رويداً، والجميع متسمرون في أماكنهم في وضع يمزج بين الاستسلام والحيرة. ولكن طفلا أنزل حقيبته المدرسية وخرج من الحافلة، ومضى يدفع الشجرة ليحركها. سخر الجميع في أول المشهد، ولكن حين أخذ الطفل يدفع بشكل أقوى تقافز زملائه الأطفال دفعا للشجرة. بعد ذلك نزل أحد الشباب من سيارته وأخذ يدفع الشجرة معهم، فتبعه مجوعة كبيرة من الشباب ليساعدوه، خجل المتخاذلون من أنفسهم وانضموا ليدفعوا الشجرة. حين وضع الجميع أيديهم حركوها حتى أزاحوها عن الطريق وعادت المسيرة مرة أخرى.

إننا نعمل ونتعامل مع قطاع الإعلانات والعلامات التجارية والاتصال، تغمرنا النشوة حين نرى تطورا ولو كان بسيطا في هذه المجالات، ويسيطر علينا الإحباط حين نرى تراجعا وانحرافا على مقتضيات الجودة والتطوير. ولكننا لم نفكر أبدا في أن نتبادل نظرات الحيرة والاستسلام مع الآخرين، بل عقدنا العزم على أن نضخ الأدرينالين لأنه الهرمون الذي يفرزه الجسم للتنبيه والتحفيز، وهو بالضبط ما يحتاجه قطاع الإعلان والعلامات التجارية والاتصال من حولنا.



فكرة إنشاء أدرينالين بالصورة التي ترونها الآن كان الهدف منها تسليط الضوء على هذه القطاعات المهمة في العملية التسويقية، إن الغرض من هذه المساحة هي تجاذب الخبرات، وطرح الأفكار على طاولة النقاش، مع كثير من الحماس والتفاعل، بعيدا جدا عن الغوغائية والأجندة المبطنة، والإستهداف السلبي.

إننا نؤمن أن محصلة هذه النقاشات ستؤدي إلى النهوض بمستوى قطاع الإعلان والعلامات التجارية والاتصال على المدى الطويل. نأمل أن تكون أدرينالين هي العين التي تراقب ما يدور حولنا من تطورات، والعقل الذي يحلل بشكل منطقي ومحايد، وقرون الاستشعار التي تتحسس الأخبار وخفايا المواضيع، والأذن التي تستمع إلى الجميع بعقلانية.

يبقى التحدي القائم في كيفية تقديم المحتوى الذي يليق بمستوانا كمختصين، وبمستوى القراء الذين سيتابعوننا بشغف. سنعمل جاهدين على تسخير تقنيات كتابة الإنترنت الفعالة، كما سنتواصل معكم عبر أكثر من قناة سواء بتقنية البودكاست تحت (أدرينالين دوز، أي جرعة الأدرينالين) أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال صفحاتنا في فيس بوك وتويتر، كل ذلك إلى جانب الكتابة ضمن تصنيفات مختلفة كالأخبار والتحليلات ومقابلة الشخصيات البارزة في هذا القطاع والمقالات. كما قد قمنا بتخصيص تصنيف مستقل تحت مسمى (أد-بوليس، أي شرطة الإعلانات) والذي ستكون مهمته تحرير المخالفات على بعض الإعلانات غير المقبولة.

تأسست أدرينالين على أيدي شباب من السلطنة مختصين في الإعلان والعلامات التجارية والإعلام الرقمي والتقليدي، مع إلمامهم بما يدور في هذا القطاع والقطاعات الأخرى المتعلقة به. هؤلاء الشباب يتدفق الادرينالين في عروقهم للارتقاء بهذا القطاع إلى فضاءات أسمى، وكما يقول محمد – أحد العقول المدبرة لأدرينالين – أنه في حال أردنا ضم أفراد جدد إلى فريق أدرينالين، فإنه لا بد من أن نقوم بفحص دمائهم لقياس نسبة الأدرينالين فيها.

نتمنى لكم الفائدة الحقيقية، ونتمنى لأنفسنا التوفيق في هذا المشوار.

فريق أدرينالين: حشر – عبير – محمد – بدر

الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

الشعار الذي أعادنا 40 عاما إلى الوراء




براءة Disclaimer:

"هذه التدوينة ليست للأغبياء. وبمعنى آخر - وتسهيلا على الأغبياء حتى يتوقفوا عن القراءة عند هذا الحد - فإن هذه التدوينة لا تحمل أي أبعاد سياسية. هي فقط نظرة من زاوية تتعلق بالعلامات التجارية والتصميم".

أولا أعترف أن التدوينة جاءت متأخرة بعض الشيء نظرا لظروف الإعصار وكذلك لارتباطي بالمشاركة في فعالية خارج البلاد في الأيام الأربعة الماضية. كما أنني وطوال فترة إجازتي السنوية التي شارفت على الانتهاء لا أستخدم جهاز الكمبيوتر إلا في ما ندر.

إعلان

تعلن الأمانة العامة للجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني عن طرح مسابقة لتصميم شعار العيد الوطني الأربعين المجيد 2010 حسب الشروط التالية والمواصفات التالية :

أن يرمز الشعار إلى ما تحقق من نماء شامل خلال ( 40 ) عاما .

أن يشمل الشعار عبارة ( العيد الوطني الأربعون المجيد ) والسنة الهجرية والميلادية .

كتابة الرقم ( 40 ) على الشعار .

أن تكون عناصر الشعار واضحة بحيث لا تتأثر عند التصغير والتكبير .

أن يقدم بشكل إبداعي مبسط .

يقدم الشعار مطبوعا على ورق مقوى حجم ( A4 ) وعلى القرص المدمج ( CD ) .

أن يرفق مع الشعار شرح موجز لفكرته .

يقدم الشعار بالألوان وبالأبيض والأسود .

يحق للمشارك الاشتراك بأكثر من تصميم .

تكون التصميمات المقدمة ملكا للجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني ولا يحق المطالبة بها .

يلتزم صاحب التصميم الفائز بإجراء التعديلات المطلوبة على الشعار من قبل اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني متى ما طلب منه ذلك .

يكتب اسم المشارك وعنوانه خلف التصميم ويقد في مظروف مختوم بالشمع الأحمر ويسلم بمبنى الأمانة العامة بالخوير .

آخر موعد لتلقي التصاميم 28/2/2010 م .

_______________________

جلالة السلطان يعتمد شعار العيد الوطني الأربعين المجيد

مسقط في اول من يونيو/العمانية/ تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ فاعتمد شعار العيد الوطني الاربعين المجيد والذي يجسد مسيرة النهضة المباركة للسلطنة التي قادها جلالته على مدى اربعين عاما منذ تولي جلالته مقاليد الحكم في البلاد .

وصرح سعادة الشيخ سباع بن حمدان السعدي امين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني بان شعار العيد الوطني الاربعين المجيد يأتي تعبيرا عن مدى أهمية مناسبة مرور أربعين عاما على تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /أبقاه الله/ مقاليد الحكم في البلاد .

وقال سعادته في تصريح لوكالة الانباء العمانية بان الشعار الذي تفضل جلالته / حفظه الله ورعاه / باعتماده يرمز الى مسيرة السلام التي عاشتها عمان بقيادة جلالته ومكنت السلطنة من بناء تنمية شاملة في مختلف المجالات واكبت دول العالم في مجالات التقدم والرقي.

واوضح سعادة امين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني بان شعار العيد الوطني الاربعين المجيد تضمن اسم السلطنة وخارطتها وشعارها / السيفين والخنجر العماني / بالإضافة الى الرقم / 40 / الذي يدل على مسيرة عمر النهضة المباركة والحمام الذي يرمز الى السلام الى جانب بعض الألوان المعبرة عن الابتهاج بهذه المناسبة الغالية على كل مواطن عماني .

_________________________

يطل علينا هذا الشعار ليزيد من عقدة الأربعين التي تلازم المواطن الذي يتمنى أن يحل العام الأربعين كل همومه ويتوج أحلامه بأن تقوم الحكومة بإطعامه كل شيء بالملعقة.

عموما فإن ما سأقوم بطرحه أدناه هو رأي شخصي مبني على أساس من المعرفة المتواضعة والخبرة القليلة في مجال العلامات التجارية والتصميم.. والتفكير الحكومي هنا في السلطنة!

عندما قرأت إعلان مسابقة تصميم الشعار ارتسمت في مخيلتي صورتان، أولاهما أن الشعار سيكون فائق الجودة ومختلفا عن ما عهدناه وأنه سيعكس صورة عمان الجديدة. أما الصورة الثانية كانت ما تحقق على أرض الواقع الآن. ولكن هل تساءل أحدكم ما السبب وراء ذلك؟ هنالك ثلاثة نماذج حية عايشناها خلال السنتين الماضيتين: شعار كأس الخليج بمسقط، وشعار دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، وآخرها شعار العيد الوطني الأربعين. جميع هذه الشعارات تم تطويرها بطريقة واحدة: إعلان مسابقة في الجرائد بمواصفات معينة، ومن ثم اختيار الشعار والإعلان عنه في وسائل الإعلام.

لنتحدث عن هذه الطريقة بتفصيل أكثر: الخطأ الأول الذي ترتكبه الجهات الحكومية المختلفة هو الإعلان نفسه (أو ما يصطلح على تسميته في قطاع الإعلان - الملخص Brief). غالبا ما يجانب الحظ اللجان القائمة على تلك المشاريع أثناء كتابتها لمواصفات الشعار المراد تصميمه، فتراها تملؤه بعناصر ومتطلبات كثيرة تارة، أو تترك المتلقي حائرا لعدم دقة المتطلبات تارة أخرى. كل ذلك يعقد من مهمة تلك اللجان في فرز واختيار الشعارات المناسبة.

أما الخطأ الآخر فهو أن أعضاء تلك اللجان غالبا ما يفتقرون إلى المهارات التي تؤهلهم للحكم على الشعارات المستلمة، وأحيانا يتم تعيين لجنة من الفنانين التشكيليين لاختيار الشعار الفائز دون تواجد أي شخص مختص في مجال العلامات التجارية أو التسويق أو التصميم الجرافيكي. والسبب في الحاجة إلى وجود مثل ذلك الشخص هو أن الشعار الفائز سيكون علامة تجارية تستخدم في كل ما يتعلق بها من أدوات تسويقية. كما أن مدى قدرة الشعار على الارتباط بالمتلقي يعد عنصرا مهما في نجاحه، وهو أمر قد لا يفقهه معظم الفنانين التشكيليين (مع خالص احترامي وتقديري لهم).

أما الخطأ الأكبر فهو أن هذه المسابقات تجعل من تلك الجهة الحكومية في موقف ضعف والمشاركين في موقف قوة (عكس ما قد يخيل إليها)، حيث أن هنالك عوامل قد تؤثر على المسابقة مثل عزوف المصممين عن المشاركة في المسابقة كتدني قيمة الجائزة المادية للمسابقة أو نظرا للسمعة السائدة بين المصممين المحترفين عن المسابقات الحكومية ونتائجها المخيبة، الأمر الذي يجعل المشاركين في تلك المسابقات هم من فئة المصممين الهواة. كما أن عناد بعض المصممين وكبرياءهم يمنعهم من الرضوخ لبعض طلبات التعديل على الشعار الذي قاموا بتصميمه وذلك يعزى لعدة أسباب من بينها: أنهم يعتبرون الشعار الذي قاموا بتسليمه بمثابة طفلهم الصغير ولا يقبلون تدخل أي كان في تصميمه، أو أنهم يعتبرون الشخص الذي يطلب منهم تعديل الشعار أو دمجه مع فكرة شعار آخر: شخصا لا يفهم! كما ان هنالك نقطة يجب التطرق إليها، وهي شيء نلاحظه بعد الإعلان عن الشعار الفائز في مسابقة ما. حيث يقوم بعض الذين شاركوا في المسابقة ممن "لم يحالفهم الحظ" في الفوز بنشر تصاميمهم المشاركة عبر الإنترنت (لم أشأ نشرها هنا ولكنها موجودة في هذا الرابط) من أجل كسب تعاطف الناس معهم وربما التشويش على الرأي العام وتشويه سمعة الجهة المتبنية للمسابقة. وهو أمر يسيء إلى أكثر من جهة.


نماذج شعارات من بعض دول الجوار

لنتوقف قليلا عن حصر الأخطاء ولنتحدث عن النجاحات في مجال الشعارات الوطنية، وطبعا هذا لا ينطبق على السلطنة، بل هي أمثلة من دول الجوار. الطريقة التي تتبعها بعض دول الجوار هي كالتالي: تقوم الجهة الحكومية التي تتولى تنظيم ذلك الحدث أو المشروع بطرح إعلان منافسة بين شركات تطوير العلامات التجارية والإعلان من أجل تقديم مرئياتها حول كيفية تصميم شعار ذلك الحدث أو المشروع مع تفسير الأفكار خلف تلك التصاميم بصورة منطقية ومقنعة، كما تقوم تلك الوكالات كذلك بطرح نماذج حول كيفية تطبيق ذلك الشعار في استخدامات مختلفة. وقد ظهرت تلك الشعارات في الدول المجاورة بشكل يطغى عليه الجانب العاطفي، كما قد يصاحب ذلك الشعار شعارا لفظيا يزيد من ارتباطه بمشاعر المتلقي ويزكي روح الوطنية من خلاله.

شعارنا الذي أبسط ما يمكن أن نقوله عندما نراه: واو!

نعود إلى شعارنا المتألق، ولنلق أولا نظرة فنية سريعة عليه. الشعار كعادته دائري نمطي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والملاحظ في شعارات الأعياد الوطنية العمانية الأخيرة انها مستقاة من الشعار الأنجح آنذاك - شعار العيد الوطني الخامس عشر. المهم أن الشعار يحتوي على خارطة للسلطنة يعتليها شعار السلطنة وقد غاب كلاهما في الخلفية التي تحمل اللونين الأحمر والبرتقالي (الاحتفاليين؟). كما يحتوي الشعار على ست حمائم بيضاء، بالمناسبة هل تعرفون قصة الحمائم البيضاء؟ الرواية تقول أن مهندسي البرمجة في شركة أدوبي العالمية كانوا قد علموا منذ أكثر من 10 سنوات أن السلطنة ستحتفل في العام 2010 بالعيد الوطني الأربعين وستطرح مسابقة لتصميم شعار العيد الوطني، لذا فقد أرادوا أن يحظوا بشرف المساهمة في عناصر الشعار. فكان أن أضافوا إلى قائمة الأشكال الجاهزة في برنامج فوتوشوب شكل حمامة طائرة من اجل أن يستخدمه مصمم الشعار ليرمز به إلى السلام ست مرات.. نعم، ست مرات! غير أن المصمم أراد أن يضفي بصمته الخاصة ويسحب من شركة أدوبي العالمية بريقها وذلك عن طريق ضغط شكل الحمامة من الجانب لتصبح على ما هي عليه. (الصورة أدناه تبين شكل الحمامة في قائمة الأشكال الجاهزة في برنامج فوتوشوب، كما تبين شكل الحمامة قبل الضغط على اليمين وبعد الضغط على اليسار).

يا طيرة طيري طيري.. "سلمي لي" على سيدي

أما العناصر الأخرى في الشعار فهي عبارة (العيد الوطني الأربعون المجيد) التي تفتقر إلى الإنحناء الاحترافي في مثل هذه الشعارات، حيث أن المصمم استخدم اداة حني النص في برنامج فوتوشوب والتي لا تظهر الانحناءة بالشكل الصحيح. وكان من الأفضل للمصمم أن يتبع الطريقة الاحترافية في حني النص عن طريق الطباعة على المنحنى (قد يبدو الكلام معقدا ولكن المصممين يفهمون ما أعنيه هنا).

إذاً فقد ظهر الشعار الذي قد يلاحظ الجميع أن مواصفاته التي قام بشرحها أمين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني في خبر اعتماد الشعار تختلف كثيرا عن الشروط التي تم وضعها في إعلان مسابقة تصميم الشعار، ودائما ما يتكرر هذا الأمر في مثل هذه المسابقات. وصدقوني أيها العقلاء، نحن مضطرون إلى تقبل هذا الشعار كما اضطررنا إلى تقبل غيره من الشعارات في الماضي. إلا أنه ومن وجهة نظري الشخصية فإنه من غير اللائق أن يتم ربط شعار بهذه الرداءة في التصميم والفكرة باسم السلطان، كما انه لا يعبر بتاتا عن نهضة تبلغ من العمر أربعين عاما، بل على العكس من ذلك هو يعيدنا اربعين عاما إلى الوراء.

الأحد، 9 مايو، 2010

حصريا: حملة المرأة العمانية 2010


من المنتظر أن تنطلق خلال يومين - أو ربما أقل - حملة (توعوية وغير ربحية) تحمل مسمى "المرأة العمانية 2010"، حيث يتم حاليا التجهيز لتدشين الموقع الإلكتروني للحملة www.omaniwomen.org والذي يمكن للزوار حاليا تسجيل عناوين بريدهم الالكتروني من أجل تلقي رسالة فور انطلاق الموقع.

كما تم فتح حساب للحملة في مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، بالإضافة إلى مدونة تابعة للحملة باستضافة خدمة التدوين التابعة لجوجل.

شعار الحملة

ويظهر الشعار الخاص بالحملة بلونين فقط هما الأبيض والأخضر مع إمكانية تبادل الألوان. كما تم تصميم الشعار بالتركيز على عام 2010 مع استخدام أيقونة تجريدية تحتوي على عنصرين: الخنجر العماني المائل مع رأس امرأة بمنظر جانبي.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الحملة رسمية (أي تابعة لإحدى الجهات الحكومية) أو أنها من تنظيم إحدى المؤسسات غير الربحية.

الأربعاء، 21 أبريل، 2010

عندما تتحدث نور.. من منا سيستمع؟


في الأسبوع الماضي قام صديقي الإيطالي ماريزيو بدعوتي لحضور حفل تدشين حملة "لنحفظ طاقة عمان Save Energy Oman" الذي أقيم مساء أمس في منتجع شانجريلا بر الجصة. الموضوع بدا مثيرا للاهتمام بالنسبة إلي لأنها 1. حملة وطنية 2. تعتبر امتدادا لحملة العام الماضي التي برزت في مختلف الوسائط الإعلانية 3. وهي في هذا العام من تنفيذ الوكالة العالمية Navyblue التي افتتحت وحدتها في مسقط بعد حصولها على حساب صنع العلامة التجارية Branding لحديقة النباتات والأشجار العمانية منذ أكثر من عام.

أول ما تلمحه عين الزائر هو نظام الألوان الذي تم تطبيقه على مطبوعات الحملة من لوحات وكتيبات وأقراص سي دي وحتى الأثاث والإضاءة داخل القاعة نفسها، حيث تم استخدام ثلاثة ألوان رئيسية فقط: الأحمر والأسود والأبيض. كما كان الجو داخل القاعة كان يعكس مفهوم (حفظ الطاقة) حيث كان مظلما نوعا ما، مع استخدام الإضاءة الحمراء التي يتم إسقاطها من السقف، بالإضافة إلى الشموع التي تعتلي ألواح المرايا على طاولات الضيوف.

القاعة وقد طغت عليها ألوان الأحمر والأسود والأبيض

الفعالية شهدت حضور البروتوكول في بعض الاوقات، إلا أنها كسرت البروتوكول في أوقات عديدة، وقد يكون ذلك من الحسنات التي أتت بها وكالة Navyblue الحديثة العهد بالسلطنة والتي لم تتأثر بعد بالنمطية التي تطغى على كثير من الفعاليات والأحداث والحملات العمانية. فقد تمت دعوة الوزراء والوكلاء والرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات بالسلطنة كعمانتل والنورس وحيا للمياه والمشاريع التجارية العمانية ومايكروسوفت وغيرها لاعتلاء المنصة والتوقيع على سجل المساهمين في الحملة كأول من يسجل فيها، ويتجلى من تلك الخطوة شيئان مهمان: الأول أنها تري المواطنين العاديين أن المواطنين (غير العاديين) هم أول من سجل في هذه الحملة. أما الشيء الثاني فهو أن هؤلاء الأشخاص والشركات الذين كانوا أول من يسجل في الحملة هم أصلا أصحاب النفوذ والبنايات الكبرى وفواتير الكهرباء الأعلى، لذا فهم الأجدر بأن يكونوا أول من يسجل في الحملة أساسا.

راعي الحفل يوقع كأول المسجلين في الحملة

أما في ما يتعلق بالحملة نفسها فقد تم اختيار شخصية حيوان المها والذي تم إعطاؤه اسم (نور)، والسبب (أيها العمانيون) هو أن حيوان المها يطبق مبدأ حفظ الطاقة في حياته بشكل مثير للإعجاب. حيث يقوم حيوان المها في الصيف بتقليل معدل التفاعلات الأيضية في فصل الصيف من أجل الحفاظ على الطاقة التي يمتلكها جسمه، وأعتبر توظيف حيوان المها هنا (بناء على ذلك المبدأ) ناجحا على مستوى الحملات الوطنية بالسلطنة. وبالنسبة إلى العبارة الرئيسية التي ستطغى على كافة أدوات التواصل فهي (أنت تتحكم - Take Control)، وهي أيضا جديدة على صناعة الإعلان والحملات في السلطنة (أعني بعيدا عن حملات: نعم.. نعم.. نعم..).

كتيب الحملة تم إنتاجه بطريقة مميزة في المحتوى ونوع الورق والحجم

أما بالنسبة إلى الرسالة الأساسية التي ستحاول الحملة نشرها طوال هذا الصيف، فهي بكل بساطة: "أن تضبط جهاز التكييف على 23 درجة مئوية فقط". وطبقا للدراسات التي اعتمدت عليها الحملة فإن ضبط جهاز التكييف على تلك الدرجة يوفر قدرا كبيرا من الطاقة، وفي نفس الوقت فإنها لن تحرم الناس من الاستمتاع بالهواء البارد الذي يتدفق من بين فتحات جهاز التكييف. غير أنه من الواضح أن الحملة ستغطي بشكل ثانوي المصابيح والأجهزة الكهربائية الأخرى.

أترككم مع مقطع الفيديو التالي لتتعرفوا على (نور)، وليزيد مستوى إلمامكم بجوانب الحملة التي ستعايشونها طوال فترة صيف هذا العام.


video
(نور) تتحدث عن مصيرها الذي سيحدده قائد القطيع


السبت، 3 أبريل، 2010

حصريا: الشبيبة بشكلها الجديد!


وهاهي جريدة الشبيبة (العدد التجريبي) تحط على طاولتي. وأول ما يلحظه القارئ هو تقلص حجم الجريدة وسهولة مسكها بين اليدين. كما أنني أستطيع أن أؤكد الآن أن الجريدة تأتي ملونة بالكامل، فيما يعكف فريق الإدارة حاليا على مناقشة إصدار قرار الجريدة أيام الجمعة من عدمه.

كما أن من أكثر الأشياء التي تشد أنظار القارئ في الجريدة هو تموضع الشعار على الزاوية اليمنى مع حرية تداخله مع أي عنصر من عناصر التصميم، وكذلك الخط الجديد المستخدم في العناوين.

الجريدة تأتي بشكل أساسي في أربعة أجزاء: الشبيبة، المؤشر، الرياضة، ومزاج. ويعتلي كلا منها أيقونة صغيرة تحمل الحروف: أ، ب، ج، ي. ويبدو أنها رموز مخصصة لكل جزء من الجريدة (مع وضع الملاحق الأسبوعية والشهرية الأخرى في عين الاعتبار).

غير أنه من أبرز ما يمكن ملاحظته كذلك هو غرابة شكل إعلانات الصفحة الكاملة، حيث أنها تبدو مستطيلة على غير ما اعتدناه. إلا أن ما يمكن قوله الآن هو أن الجريدتين ستصدران بمقاسات ومقاييس عالمية (في مجال التصميم والإخراج والطباعة على الأقل).

الحملة الإعلانية التمهيدية للمظهر الجديد للشبيبة والتايمز

إذا التغيير يبدأ غدا، ولكن الموضوع لا يتعلق بالتغيير وحده فحسب، حيث أطلقت كل من الشبيبة وتايمز أوف عمان حملة تمهيدية Teaser Campaign خلال الأيام القليلة الماضية ترويجا للتغيير. وسأفرد هذه التدوينة لحملة الشبيبة فقط كونها تهم القارئ العربي أكثر.



الحملة جاءت بسيطة ولا تخلو من فكرة كبيرة وراءها. حيث بدأت يوم الأربعاء الماضي بأشرطة عمودية بطول الصفحة (تحتل عمودا كاملا في قياسات الصحف) وتحمل عبارات من قبيل: "العالم يتغير. نحن أيضا"، "المنطقة تتغير. نحن أيضا"، "الناس يتغيرون. نحن أيضا"..






أما في يوم الخميس فقد تطورت الإعلانات لتحمل حرف الشين (الرمز الجديد لجريدة الشبيبة) في الأعلى مع نفس المحتوى، كما تم إضافة شريط متقطع على يسار الإعلانات.


وفي عدد اليوم جاء الإعلان في الصفحة الأولى بخلفية بيضاء يعتليها حرف الشين مع عبارة "انتبه للتغيير القادم غدا" باللون الأسود، مع ظهور المقص على الشريط المتقطع، وهنا تكمن الفكرة الكبيرة: ابتداء من يوم غد الأحد ستتحول كلتا الصحيفتين إلى نظام (ستة أعمدة) بدلا من النظام الحالي (ثمانية أعمدة) الشائع في الجرائد العمانية، ولذا فإن الإعلانات اليوم جاءت مع المقص والشريط الذي يقتطع الجزء الزائد (العمودين) لتظهر الجريدة بحجم مختلف غدا.




الأربعاء، 31 مارس، 2010

الشبيبة تحدد الرابع من أبريل يوما لاعتلائها قمة الصحافة العمانية




كنت في غاية الحماس بعد أن قمت منذ ثلاثة أيام بجمع بعض المعلومات عن المفاجأة التي ستطلقها دار مسقط للصحافة والنشر، لكن حماسي قد خفت بعد أن قام عدد من الأصدقاء بتسريب ما لديهم من معلومات وصور عن تلك المفاجأة. المشكلة هي أنني خلال الأيام القليلة الماضية لم أمتلك الوقت الكافي لكتابة هذه التدوينة.

المهم، دار مسقط للصحافة والنشر، الناشر للجريدتي الشبيبة وتايمز أوف عمان قد أعلنت يوم الرابع من أبريل (الأحد القادم) يوما لإطلاق جريدتيها الحاليتين بشكل مختلف بالكامل. هذا التطور سيعزز من مكانة الجريدة الإنجليزية الأولى في السلطنة تايمز أوف عمان والتي تحتفل بذكرى ميلادها الخامسة والثلاثين، كما أنه (وحسب رأيي الشخصي على الأقل) سيزيح جريدة الوطن من القمة ليفسح المجال للشبيبة لتحتل هذا المركز بعد عشرين عاما على نشأتها.



في البداية سأقوم بوضع مقارنة بسيطة بين جريدتي الوطن والشبيبة، بعدها سأسرد بعض التفاصيل حول الهويتين الجديدتين لكل من التايمز والشبيبة. معظمنا يلاحظ توجه كل من جريدتي الوطن والشبيبة، فبينما تركز الوطن في المقام الأول على المردود الإعلاني مستغلة بذلك سمعتها التي قامت بتكوينها طوال 40 عاما مضت والنسبة القرائية الأعلى بين الصحف العمانية، فيما تركز جريدة الشبيبة على التنوع في الملاحق. وبينما تتبنى جريدة الشبيبة أحدث التقنيات من أجل الوصول إلى قرائها (الجريدة الإلكترونية الأكثر تطورا - التصفح عن طريق الهاتف النقال - خدمة خبر - وآخرها الجريدة على الآيفون)، تغرق الوطن في موقعها الرديء والصفحات الإلكترونية بصيغة PDF والتي لا يتم تحديثها بشكل منتظم. الوطن تقوم بنشر الملاحق من أجل زيادة نسبة مبيعات إعلاناتها، فيما ترفض إدارة الشبيبة (وحسب ما جاء على لسان رئيس تحريرها أحمد الزدجالي) أن تنشر الملاحق من أجل الإعلانات. وتطول قائمة المقارنة فيما يتعلق بكتاب المقالات ومدى جودة مقالاتهم والسياسات التحريرية ومدى ملاءمتها للرؤية الإعلامية الرسمية.

الدكتور جارسيا مع نماذج شعار الشبيبة الجديد

إذا ستطلق جريدتي الشبيبة والتايمز هويتيهما الجديدتين يوم الأحد، حيث قامت المؤسسة بإقامة فعالية مبسطة يوم الإثنين الماضي من أجل تقديم الوجهين الجديدين للجريدتين إلى بعض المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص والأكاديمين والمهتمين بالإعلام والصحافة. الهويتين تم إعدادهما خلال فترة تتعدى السنتين حسب ما جاء على لسان الدكتور ماريو جارسيا (مؤسس ورئيس مؤسسة جارسيا للإعلام Garcia Media). والدكتور جارسيا هو أحد أشهر مصممي الجرائد والمجلات في العالم، وقد قام بتصميم العشرات من المطبوعات خلال فترة عمله التي تتعدى الأربعين عاما، كان من أهمها صحيفتي وول ستريت جورنال WSJ وهيرالد تريبيون Herald Tribune.

الشعار الجديد لجريدة الشبيبة

ورغم العديد من الملاحظات التي صدرت من العديد من المراقيبن، إلا أنها تعتبر خطوة جريئة في تاريخ تصميم الصحف في السلطنة، خصوصا وأنها تتمرد على النمطية التي تدين بها معظم وسائل الإعلام العمانية. وربما لم يلحظ الكثير من المتتبعين ارتباط شعار الشبيبة الجديد بالشعار القديم في عنصر أساسي: الشعلة! حيث يبرز حرف الشين باللون الأحمر الملفت للنظر متوسطا كلمة الشبيبة التي تظهر باللون الأصفر الغامق، حيث يشكل ذلك الحرف امتدادا للشعلة التي يحتويها الشعار القديم سواء كان ذلك على مستوى اللون أو الشكل أو حتى الحرف نفسه كونه هو الحرف الأول كذلك في كلمة شعلة (والأرجح أنها أتت مصادفة). كما أنه من الواضح أن حرف الشين سيستخدم لاحقا في عدد من التطبيقات دون الحاجة إلى إظهار الاسم الكامل للجريدة. وقد مر شعار الجريدة بالعديد من مراحل التطوير بلغت حسب ما جاء على لسان الدكتور جارسيا 137 محاولة. حيث كان محور النقاش الدائم يدور حول حرف الشين وكيف يمكن أن يظهر بطريقة: 1. كلاسيكية 2. عصرية 3. لا تتعارض مع مبادئ وأساسيات الخط العربي. وكعادة المسؤولين الكبار في المؤسسات الحكومية والخاصة، فقد كان أحد أهم النقاط التي وضعها الأستاذ أحمد الزدجالي في الإعتبار (مع احترامي له) هي نظرة المسؤولين الحكوميين للشعار وإثارته لنقاط لا أظنها تعنيهم في شيء.

الصفحات الداخلية لجريدة الشبيبة

أما جوانب التغيير الأخرى التي ستطال جريدة الشبيبة فهو الإخراج الكامل للجريدة والطباعة الملونة الكاملة، وذلك بعد أن قامت المؤسسة بجلب آلات طباعة جديدة City Line Express لتتلاءم مع التغيير الذي سيطرأ على الجريدتين الشقيقتين. كما أن الخطوط التي سيتم استخدامها في العناوين وكذلك نصوص الأخبار والمقالات هي جديدة بالكامل على المطبوعات العمانية، الأمر الذي سيعزز من مكانة الجريدة.

جريدة التايمز بمظهريها الجديد والقديم

وفيما يتعلق بجريدة التايمز فقد تم استخدام الخط اللاتيني الكلاسيكي في الشعار، الأمر الذي سيعزز من صورتها كأول صحيفة باللغة الإنجليزية في السلطنة. كما يحتوي الشعار على حيوان المها ليكون بذلك امتدادا للشعار السابق. كما طالت التغييرات كذلك تبويب الجريدة وإخراجها بشكل كامل مع توظيف حرف (T) بأقصى قدر ممكن في أسماء التبويبات لترسيخ الهوية الجديدة في الأذهان.

ومن ضمن التحديثات التي تم إجراؤها على الجريدتين هو المقاسات الجديدة التي تم الكشف عنها فيما يتعلق بالإعلانات. حيث ظهرت أنواع جديدة من الإعلانات والتي تأتي على أشكال الإطار وحروف (L, S) وكذلك الإعلان الذي يشطر الصفحة إلى قسمين والإعلانات التي تتوسط الصفحة. وقد أبدت بعض الشخصيات الإعلانية استغرابها من هذه الخطوة معللة ذلك بالتساؤل عن جدوى الخطوة في حين أنه من النادر جدا استخدام هذا النوع من الإعلانات. إلا أنني أراها خطوة صحيحة في طريق تنظيم الإعلانات التي تصدر في الجريدتين.

الجدير بالذكر أن مشروع تجديد الجريدتين قد تكلف ما يقارب سبعين ألف ريالا عمانيا (فيما يتعلق بتكاليف مؤسسة جارسيا للإعلام على الأقل)، فيما سيزيد ذلك الميلغ إذا ما وضعنا في الاعتبار تطوير الموقعين الإلكترونيين وتطبيقاتهما وكذلك تدريب الموظفين على الإخراج الجديد وكذلك تكلفة أجهزة الطباعة الجديدة وغيرها.

وفي النهاية فإن أكثر ما ينتظره الجمهور، أو فلنقل المهتمون بالإعلام العماني، هو مدى التغيير الذي سيطرأ على محتوى كل من الجريدتين وما إذا كانتا ستقومان بتغيير مشهد المحتوى الصحفي العماني كما قامتا بتغيير مشهد التصميم الصحفي العماني.


*بعض محتوى هذه التدوينة تم تضمينه من مدونة د. ماريو جارسيا

الثلاثاء، 16 مارس، 2010

الهيئة العامة للصناعات الحرفية وعلبة الديدان


إن أدهى ما يمكن أن تتعرض له صناعة الإعلان بصفة خاصة والإبداع بصفة عامة في السلطنة: المزيد من القيود من الجهات الحكومية!

أولا هل هي قيود أم ضوابط؟ وماذا لو لم تكن تلك القيود / الضوابط مطبقة على استخدامات خريطة السلطنة أو صورة السلطان أو الأوراق النقدية أو غيرها من الرموز العمانية؟ وهل نحن (كحكومة وشركات وجمهور متلقٍ) على اطلاع بما يشهده قطاع الإعلان في دول الجوار من تطور كمّي ونوعي؟


صورة من القرار الصادر في الجريدة الرسمية

بالأمس القريب اطلعت عن طريق الصديق رياض البلوشي على نسخة من قرار صادر عن الهيئة العامة للصناعات الحرفية تم نشره في الجريدة الرسمية يقضي بحظر استخدام نموذج الخنجر العماني ونماذج الصناعات الحرفية بدون موافقة مسبقة من الهيئة.

سوف أقف محايدا أمام هذا القرار، لكن الواضح والأكيد أن الهيئة بإصدارها للقرار قد فتحت علبة من الديدان a can of worms، ذلك لأن متابعة كل ما يصدر من إعلانات وشعارات وتصاميم أزياء ومباني ومنتجات وتحف يحتاج إلى إمكانات كبيرة. أما الأصعب من ذلك فهو تقرير مصير القائم من هذه الأشياء كشعارات عمانتل والمركز العماني لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ومياه مجان المستوحاة من الخنجر أو شعارات مجموعة شركات سعود بهوان وفندق شاطئ صحار المستوحى من السفينة (وهي جزء من الصناعات الحرفية العمانية)، وغيرها من التصاميم في الملابس والتذكارات السياحية وحتى معالم المدينة كمبخرة ريام البيضاء (والتي تتعارض مع مواصفات المبخرة العمانية في لونها على الأقل).







نماذج قليلة من عشرات التطبيقات المستوحاة من الرموز العمانية


إن أفضل ما يمكن أن تقوم به الجهات الحكومية (كوزارات الإعلام والتجارة والصناعة والتراث والثقافة والهيئة العامة للصناعات الحرفية) في هذا المجال هو التعاون والتنسيق والعمل مع بعضها البعض (ما كل يوم نخبركم ياخي!) من أجل إصدار مستند إرشادي Guidelines يضبط استخدامات كافة تلك العناصر من مقاسات وأبعاد وألوان وحتى درجات التدوير (خصوصا في ما يتعلق باتجاه ووضعية الخنجر) ليتم بعد ذلك نشره ككتيب أو حتى على الإنترنت. إن إصدار هذا الدليل سيوفر الكثير من الجهد ويقلل من حدة الضغط الذي ستتعرض له الجهات الحكومية من أجل تلقي ودراسة واعتماد طلبات استصدار التراخيص.


الاثنين، 22 فبراير، 2010

كيف يسوق اتحاد الكرة لتذاكر مباراة الكويت؟!




لا أعرف ما هو الهدف الذي يسعى إليه الاتحاد في ما يتعلق ببيع التذاكر. حيث دائما ما يتحدث السيد خالد عن مدى أهمية زرع ثقافة شراء التذاكر وانتهاء عصر حضور المباريات بالمجان، وأنا أتفق تماما مع ذلك المبدأ. والسبب في ذلك هو أن الاتحاد أصبح مؤسسة مستقلة غير تابعة للحكومة، وبالتالي فهو يحتاج من الموارد المالية ما يمكنه من الاستمرار في أداء مهامه وسداد تكاليفه سواء في تجهيز المنتخب ورواتب الموظفين وإقامة الفعاليات وغيرها. وإنه ليحز في نفسي أن ألاحظ بعض العمانيين الذين يقفون ضد هذه الرؤية، ربما لأنهم لا يدركون أهمية الدعم المالي للاتحاد، أو لأنهم تعودوا بأن يكونوا كالأطفال الذين (تطعمهم الحكومة بالملعقة) ويحصلون على كل شيء بالمجان.

وكان الاتحاد قد تحدث مسبقا ضمن إعلانه عن الاستعدادات لمباراة الكويت في الثالث من مارس بأنه قد حدد أسعار التذاكر بريال واحد فقط وذلك لتسهيل الحصول على التذاكر وبالتالي ضمان حضور أكبر عدد ممكن من الجمهور. لكن الاتحاد في المقابل قد اتبع ممارسات تسويقية خاطئة تتناقض مع رؤيته الأساسية والتي تهدف إلى نشر ثقافة شراء التذاكر، ذلك بالإضافة إلى أن تلك الممارسات قد تحول دون امتلاء الملعب يوم المباراة. وأهم تلك الممارسات:

- القيام بتوزيع التذاكر عبر إذاعة الوصال المملوكة للسيد خالد، حيث ما على الشخص إلا إرسال رسالة نصية قصيرة (قد لا تتجاوز قيمتها 200 بيسة) إلى رقم الإذاعة ليتم اختيار الفائزين عشوائيا، حيث يحصل كل فائز على 5 تذاكر مجانية. والسؤال هنا: كيف يضمن الاتحاد حضور 5 أشخاص من طرف ذلك الفائز؟

- قيام الاتحاد بعرض التذاكر للبيع على بعض شركات الاتحاد الخاص، والتي ستقوم بدورها لاحقا بتوزيع تلك التذاكر على الجمهور والتي بلغ عدد التذاكر المباعة منها حتى الآن 22500 من أصل 25000 تذكرة، (ولا أدري ما هي الآلية التي ستتم بها عملية التوزيع) بالإضافة إلى 1250 للجمهور الكويتي. وبهذا يكون الاتحاد قد تحرك بعكس اتجاه رؤيته بنشر ثقافة شراء التذاكر. يعني ما سوينا شي!

المهم قد تكون تلك خطوة صحيحة وقد تكون رؤيتي خاطئة، وهنالك متسع من الوقت للجدال قبل أن تحين المباراة ونرى ما سيحدث في مدرجات الملعب.

السبت، 23 يناير، 2010

محمد الفرعي يتحدث!


صباح الأربعاء الماضي فاجأني اتصال من الأستاذ محمد الفرعي المدير العام بمجموعة زينة. ولمن لا يعرف زينة، فهي إحدى أكبر وكالات الإعلان في السلطنة وأسرعها نموا، وهي تنتسب إلى شبكة TBWA العالمية. كما أنها إحدى شركات مجموعة الزبير. أما لمن لا يعرف الأستاذ محمد الفرعي، فهو أبرز شخصية عمانية في قطاع الإعلان في الوقت الحاضر (رغم هدوئه)، وهو الذي أدار زينة منذ ولادتها لتصبح على ما هي عليه اليوم.

المهم أن الاتصال جاء على خلفية الخبر الذي انتشر (على هيئة إشاعة) في الوسط الإعلاني والذي كان مفاده:

أن الوكالة قد (خسرت) عميلين كبيرين هما بنك صحار وعمانتل. كما أن الإشاعة ذكرت بأن الوكالة قد أقالت ستة من موظفيها كان من ضمنهم المدير الإبداعي Creative Director.

انتهى نص الإشاعة.

وقد حدث أن وصلني الخبر من ثلاثة مصادر مختلفة لا علاقة لها ببعضها وفي فترات متقاربة، لكنني أحجمت عن نشر الخبر في المدونة كونه لا يزال في طور (الإشاعة) ولم يتسن لي التحقق من صحته. كما أنني لاحظت أنه كلما طرحت موضوعا في المدونة، لا بد وأن تكون له علاقة بـ(زينة) كمواضيع الهوية الجديدة لعمانتل ومدرسة أرسنال لكرة القدم وغيرها، لذا وبحكم العلاقة الطيبة التي تجمعني بالأستاذ محمد الفرعي وزملائي في زينة وحتى لا يظن البعض أنني أمتهن الكتابة ضد الوكالة، لم أطرح الموضوع هنا واكتفيت بكتابة الخبر في سطرين في موقعي Twitter و Facebook.

المهم أن اتصال الأستاذ محمد الفرعي جاء لينفي الإشاعة ويوضح لي الحقيقة وتسلسل الأحداث الذي أدى إلى صدور تلك الإشاعة:

- أولا: أن عقد بنك صحار لم يتم إلغاؤه، وإنما انتهى رسميا. ولم يبد البنك رغبته في الاستمرار مع زينة لأسباب (قد تكون مالية).

- ثانيا: أن عقد عمانتل كان قد انتهى منذ فترة، ورغم ذلك فإن الشركة قد استمرت في التعامل مع زينة حتى بعد انتهاء العقد إلى أن يتم البت في مناقصة الشركة التي طرحتها قبل عيد الأضحى.

- ثالثا: أنه (وكما هو الحال في أي شركة أو مؤسسة) فإن زينة قد قامت بإجراء التقييم السنوي لموظفيها وقررت على أساس ذلك السماح لعدد من موظفيها بالمغادرة في حال فضلوا ذلك، بينما غادر آخرون لأسباب شخصية.


لذا كان لابد من توضيح الأمور من الجانب المعني، وأنتهز هذه الفرصة لأحيي في الأستاذ محمد شفافيته وتجاوبه، وأتمنى له مزيدا من التقدم والنجاح.

جريدة عمان وأحلام يقظتها (كل سبت)



عمان.. كل سبت

خرجت إلينا جريدة عمان يوم السبت الماضي بشكل مختلِف ومختلَف عليه. البعض أعجبهم التغيير لمجرد التغيير، أما البعض الآخر فقد استاءوا من التغيير كونه تغيير للأسوأ. وقد شمل هذا التغيير الذي تقرر أن يكون (كل سبت) إخراج الصفحات بدءا من الغلاف المختلف الذي تكتسيه ألوان جديدة مرورا بالخط المستخدم في العناوين، وانتهاء بطبيعة صفحات الجريدة.

إن أكثر ما لفت نظري بعد هذا التجديد هو صفحة (بلا قيود!) وهي صفحة تحاول (حسب وجهة نظري) أن توهم القارئ بأن الصحافة العمانية بخير وأنها تمتلك الجرأة الكافية لمناقشة مواضيع حساسة. وقد يكون الغرض من هذه الصفحة هو فتح متنفس للقارئ يرى من خلاله أن هنالك من يشاطره بعضا من هموم الحياة اليومية كأسعار الإيجارات ومدى صحة ونظافة المطاعم والسياحة الداخلية.

أما (ثلث الصفحة الذي قصم ظهر الجريدة بأكملها) فهو العمود الذي يحمل اسم (عمان 2050) يحتوي على قصاصات أخبار News Snippets تتحدث عن أخبار (ستحدث في السلطنة عام 2050). العمود وكما يمكن للقاريء أن يلاحظ .....................

والله بما أن القاريء يمكنه أن يلاحظ، سأدع له حرية الحكم على محتوى العمود...


عمان 2050

الثلاثاء، 12 يناير، 2010

تسريب الهوية الجديدة للشركة العمانية للإتصالات - عمانتل

شعار الشركة الجديد

بعد تلقي معلومات من مصادر تؤكد بقاء شعار الشركة العمانية للإتصالات على ما هو عليه مع بعض التعديلات الطفيفة (بعد الدمج مع عمان موبايل)، وظهور اللون البرتقالي مع الأزرق (كونه يمثل عمان موبايل أصلا)، فقد تم تسريب الشعار الجديد مع الشعار اللفظي الذي اشتق أيضا من الشعار القديم (معا في أي مكان وزمان) ليكون الشعار الجديد (معا) وربما يكون مختلفا بعض الشيء حيث أن النسخة التي تسربت هي النسخة الإنجليزية التي تحمل الشعار اللفظي (Together).



الأمر الذي يسترعي الإنتباه هو أن الشركة لم تقم بتغيير اسمها، لذا فإن الصورة الذهنية (والتي قد تكون سليية إلى حد ما) والتي ترسخت في أذهان الناس طوال سنوات مضت قد لاتتغير بسهولة.



وسأقوم بنشر معلومات أخرى عن الهوية الجديدة للشركة تباعا.