الأحد، 26 يوليو، 2009

ما طالعتني به صحف هذا الصباح..

كعادتي وبعد وصولي إلى المكتب (حين أجد متسعا من الوقت أول الصباح)، أتناول الصحف اليومية الأربع للإطلاع على ما يدور في البلاد والعالم بشكل عام من أخبار ومقالات وإعلانات وبيانات صحفية. المهم أنني وجدت بعض الأشياء التي قد تسترعي اهتمام القراء..


جريدة عمان - الملحق الإقتصادي:


خبر عن الشركة الوطنية للعبارات يتحدث عن عملياتها الحالية وخططها المستقبلية، بما في ذلك تطمينات لأهالي مصيرة بتسيير العبارة (الحلانيات) في خط شنة - مصيرة، عوضاً عن العبارات التي تم إيقافها لافتقارها إلى متطلبات السلامة. المهم في الموضوع، (وقد يكون فيه رد على من قالوا بعدم جدوى مشروع العبارات) أن الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للعبارات قد ذكر بأن "إنشاء الشركة الوطنية للعبارات جاء بناء على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم لربط البر العماني بالجزر والمناطق البعيدة ولتوفير خدمات النقل البحري للركاب والبضائع والسيارات وفقا لأفضل معايير السلامة الدولية خدمة للمواطنين والمقيمين في السلطنة.".





وجهة نظر: باعتقادي أن مشروع العبارات (بصفته مشروعاً حكومياً) لا يجب بالضرورة أن يكون ربحياً، على الأقل في مرحلة البداية، ذلك لأنه تم إنشاؤه في الأساس لخدمة المواطنين وتسهيل عملية تنقلهم. لأكون صريحاً، فقد شعرت بالسرور عند تدشين العبارات العام الماضي، أولاً لكونها مشروع وطني جديد، وثانياً لأنها تجعل السفر إلى مناطق (كمسندم مثلاً) أسهل (رغم تساوي مدة الرحلة إليها براً وبحراً)، كما أنها الأسرع في العالم، وبذا نكون قد وضعنا اسم عمان في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.


جريدة الزمن - الصفحة السابعة:


إعلان تعديل اسم تجاري!


النسخة العربية من الإعلان لا غبار عليها (سوى كلمة "أنه بصدد تغيير اسمها" والتي من المفترض أن تكون "أنها بصدد تغيير اسمها"). المهم، النسخة الإنجليزية جاءة (دميرة). المشكلة أن الإعلان على ما يبدو صادر من جهة حكومية (أمانة السجل التجاري).


لن أتعمق في شرح الموضوع، (يمكن لأني ما فاهم أصلا مو مكتوب).. فقط أضع الإعلان أمامكم (لتقرأوه؟ لتضحكوا؟ لتموتوا غما؟)..

لحظة لحظة... لاحظت شي.. شكله بو كاتب الإعلان (غظف)، ولمن لا يعرف معنى كلمة (غظف - بتسكين الغين ونصب الظاء وتسكين الفاء) فهي مصطلح عماني يطلق على من ينطقون الراء ياءً: Tyade, yegesteyed وهي Trade, registered.. بالإضافة إلى الكثير من الأخطاء التي تجعل من الإعلان غير مفهوم!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق